صراع الأشباح

عبد الله البردوني

68 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وحدي و مقبرة جواريو الوهم و الأشباح داري
  2. 2
    و الأفق بشرق بالدجىو يلوك حشرجة الدراري
  3. 3
    و الريح تزحف كالجنائزفي حشود من غبار
  4. 4
    و النجم محمرّ الشعاع كأنّه أحلام ثار
  5. 5
    و كأنّ عينيه تشهّيجاره و حنين جار
  6. 6
    و أنا أتيه ... كنجمةحيرى ، تفتّش عن مدار
  7. 7
    و كأنّني طيف " الفرزدق "يجتدي ذكرى " نوار "
  8. 8
    و أرود منزل غادةكالصيف عاطرة المزار
  9. 9
    و كأنّني أمشي على حرقي ºو أشلاء اصطباري
  10. 10
    و دنوت منها فانتشتشفتاي º واخضرّ افتراري
  11. 11
    ورنت إليّ فتمتمتودنت º و غابت : في التّواري
  12. 12
    و أردت عذرا فانطوىفي خاطري الخجل اعتذاري
  13. 13
    وهمست : أين فمي ؟و ناري في دمي تقتات ناري
  14. 14
    ورجعت أحمل في الحشاحرقا ... كحيّات القفار
  15. 15
    و أحاور الحسناء في صمتيفيدنيها حواري
  16. 16
    فأظنّها حولي رحيقافي كؤوس من نضار
  17. 17
    تبدو و تخفى كالطيوفو تستقرّ بلا قرار
  18. 18
    و تكاد تقلع ثوبهاحينا و ترمي بالخمار
  19. 19
    و أكاد أحضن ظلّلهاجسدا من الرّغبات عاري
  20. 20
    و طفقت أزرع من رمال الوهم كرما في الصحاري
  21. 21
    فدوت حيالي ضجّةغضبى كدمدمة انفجار
  22. 22
    و سعت إليّ غابةتومي بأشداق الضواري
  23. 23
    و عصابة برّاقة الألواندامية الشّفار
  24. 24
    تمشي فيحترق الحصاو الريح تقذف بالشرار
  25. 25
    و أحاطها ومض البروقفسجّلت أخزى اندحار
  26. 26
    و اللّيل يبتلع السّنىو الخوف يرتجل الطواري
  27. 27
    فتصارع الأشباح أشباحاعلى شرّ انتصار
  28. 28
    و هنا استجرت بساحربادي التقى نتن الإزار
  29. 29
    يهذي و يقتاد النزيلإلى لصيقات العثار
  30. 30
    و يبيع ساعات الفجورلكلّ بائعة و شاري
  31. 31
    لصّ يتاجر بالخناو يزينه كذب الوقار
  32. 32
    و يكاد ينفر بعضهمن بعضه أشقى نفار
  33. 33
    و يثور إن ناوأتهفي الإثم كالنمر المثار
  34. 34
    و بلا انتظار كشّرتفي وجهه ( ذات السوار )
  35. 35
    فاهتاج و ابتدر العصاودوت كعاصفة الدمار
  36. 36
    فانقضّ كالثور الذّبيحيخور ، يخنق بالخوار
  37. 37
    و رمت به للموت يكنسهإلى دار البوار
  38. 38
    و تهافت الجيران فاتّقدالشّجار على الشجار
  39. 39
    فشردت عنه كطائرظمآن طار من الإسار
  40. 40
    و الريح تبصقي و تروي للشّياطين احتقاريو كأنّ أنهار تناديني
  41. 41
    و تنصب في المجاريمأعبّ من عفن الرؤى
  42. 42
    و حلا ووهما من عقارو أفرّ من نفسي إلى نفسي
  43. 43
    و أهرب من فراريأهوى على ظلّي كما
  44. 44
    يهوى الجدار على الجدارو أسائل الأحلام عن
  45. 45
    دنيا ترقّ على انكساريلا تسكتي : لم أنتحر
  46. 46
    إنّي أقلّ من انتحاريأنا من بحثت عن الردى
  47. 47
    في كلّ رابية و غارو نسيت مأتم زوجتي
  48. 48
    و أبي وحشرجة احتضاريهل خلف آفاق المنى
  49. 49
    دنيا أجلّ من انتظاري ؟ !خضراء طاهرة الجنى
  50. 50
    و الرّي ، دانيه الثمارو مواسم تندى و تولم للغراب ، و للهزار .
  51. 51
    للقبّرات و للصقورو للعصافير الصغار
  52. 52
    إنّي كبرت عن الهوىو الزيف و الحبّ التجاري
  53. 53
    و بصقت دنيا جيفهتؤذي و تغري بالشّعار
  54. 54
    و تصوغ من قذر الخطايا السود رايات الفخار
  55. 55
    و مللت تيها ميّت الألوانمكروه الإطار
  56. 56
    و سئمت أشباحا أداريها ، و أشتمّ من أداري
  57. 57
    و لعنت وجهي المستعار و كلّ وجه مستعار
  58. 58
    و هفت إليّ نسيمةجذلى كآمال العذاري
  59. 59
    كتبسمّ الأفراح فيمقل الصبيّات الغرار
  60. 60
    و تثاءب الفجر الجريحكمن يفيق من الخمار
  61. 61
    وانشقّ أفق الغيب عنعهد المروءات الكبار
  62. 62
    و كأنّ دنيا أشرقتكالحور من خلف السّتار
  63. 63
    تلقي المحبّة عن يمينيو البراءة عن يساري
  64. 64
    و سرت حكايات المدينةكالخيالات السواري
  65. 65
    ووجدتني أنهار وحدي و استفقت على انهياريو نهضت و الدنيا كما
  66. 66
    كانت تفاخر بالصغارو تهاوت الدنيا
  67. 67
    خلق افتناني و ابتكاريفوددت لو ألقى كذاب
  68. 68

    اللّيل º صدقا في النهار .