التاريخ السري .. للجدار العتيق

عبد الله البردوني

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يريد أن ينهار هذا الجداركي ينتهي ، من خيفة الانهيار
  2. 2
    يريد لكن ، ينثني فجأةعن رأية ، يحسو حليب الغبار
  3. 3
    يهمّ أن يرثي ، جدارا هوىيراه فورا ، صار ألفين دار
  4. 4
    عجيبة يا ريح … ماذا جرى ؟تشابه الميلاد ، والانتحار
  5. 5
    أختار هذا ما ترى … من رأىقلبي ركاما ؟ أحسن الاختيار
  6. 6
    الانفجار المبتدي ـ عادة ـيعطي رمادا ، قد تسميه نار
  7. 7
    ألم تجرب ؟ كلّهم جرّبوامنهى التردي ، أوّل الانفجار
  8. 8
    يرتدّ مدهوشا ، إلى جلدهكهارب يخشى ، سقوط الإزار
  9. 9
    كحقل دود ، وسط رمّانةكثوب لصّ ، خارج من حصار
  10. 10
    يبدو كإنسان ، لأشواقهروائح الملهى ، وشكل القطار
  11. 11
    عليه جلد ورقيّ لهعشرون قرنا ، تقبل الاعتصار
  12. 12
    كمدّع ، ـ موطنه عندهعلى قميص العيد ـ، أحلى زرار
  13. 13
    أنا هنا ، أعلى الربى قامةيداي لا تلقى اليمين اليسار
  14. 14
    بل ليس لي كفّ لسيف ، أماسنان (عمرو) ذاك أمضى الشّفار
  15. 15
    في لحية (المريخ) ، لي مكتبنهد (الثريا) فوق بابي شعار
  16. 16
    لكنني كالسهل ، لا سور ليمفتّح لفتح ، والإنجرار
  17. 17
    تصوّروا ، يوم اعتدا جيرتيأنعلت وجهي ، خيل حسن الجوار
  18. 18
    أهوى التساوي ، قاطعا كلّ منيبدو طويلا ، كي يساوي القصار
  19. 19
    يوم اشتكت قمع الحمار ابنيأنصفت ، البست البنين الحمار
  20. 20
    وها هنا ينهي ، لكي يبتديقصّ عن أصدائه ، باختصار
  21. 21
    يقعي كجديين ، عادا بلانصر يبولان ، دم الانتصار
  22. 22
    يشتاق لو يعدو ، كسيارةلو يحمل البحر ، كإحدى الجرار
  23. 23
    لو وجهه نعلا حصانين ، لوساقاه (مبغا) في قميص النهار
  24. 24
    لو تصبح الأبحار بيدا ، ولوعواصم الأصقاع ، تمسي بحار
  25. 25
    يطير لكن ، يرتئي نعلهترقيع رجليه ، بماء الوقار
  26. 26
    لا شيء غير النعل ، جذر لهيلهي بهذا القشّ ، ريح القرار
  27. 27
    هل متّ ؟ يبدو متّ ، لا إنهادعاية ، زيف ، دخان مثار
  28. 28
    (مسرور) تدري كيف اسكانهملا تبق حيا ، صدقت (جلّنار)
  29. 29
    تسدّ باب الريح ، كي لا ترىإني دخان ، من رؤى (شهريار)
  30. 30
    الشعب ، داء الشعب تقتليهأشفى ، ليبقى الأمن ، والازدهار
  31. 31
    يهون حقد (الشمر) يا (كربلا)لو لم يكن في كفّه (ذو القفار)
  32. 32
    ماذا ؟ أتدعو حكمتي فرصةللغزو ؟ قل : صححت بدء المسار
  33. 33
    كيف ألاقي جبهة خاجيوفي قذالي ، جبهة من شرار
  34. 34
    لا لم أمت جدا ، أما رايتيخفّاقة ، فوق ظهور الفرار !
  35. 35
    حوافر المحتلّ ، في شاربيلكنني أشبعت ، منه الدمار
  36. 36
    لأنني جزّأته … نصفهسيفي ، ونصف داخلي مستشار
  37. 37
    وها هنا ينهي ، يرى وجههمن منكبيه ، في مرايا الفخار
  38. 38
    غنّي (أليزا) (جوليان) اخلعيعباءتي ، ساقي أدرها ، أدار
  39. 39
    يودّ لو ما بين فخذيهإحدى يديه ، خاتما أو سوار
  40. 40
    جريدة ، أخبارها عن حصىينمو ، وعن (ديك) تعشّى (حمار)
  41. 41
    رواية ، أبطالها عوسجيمشي ، وأطيار تبيع المحار
  42. 42
    رأسي سوى رأسي الذي كان لييا سادتي بيني ، وبيني قفار
  43. 43
    بيني وبيني ، من يسمّى أنافوق الأنا الثاني ، أنا المستعار
  44. 44
    وها هنا يصغي … أقلت الذيأعني ؟ وهل أعني ؟ هنا الابتكار
  45. 45
    يودّ لو كفّاه ، أشهى صدىلمعزف ، لو مقلتاه (هزار)
  46. 46
    لو قلبه منديل ، _عرّافة)لو أنفه ، مروحة الانتظار
  47. 47
    يريد ما ليس يعي ، يبتدييعي وقد فات ، أوان البذار
  48. 48
    الموسم الوهميّ ، لأغني المنىيعطي ـ قبيل الحرث ـ وهم الثمار
  49. 49
    ماذا أنا ؟ شيء مسيخ بلاعرق ، بلا شيء ، يسمّى إطار
  50. 50
    قد كان ينمو الطفل ، واليوم لاينمو صغير ، كي يطول الكبار
  51. 51
    يعود ينهي الكأس ، من بدئهافيبتدي قبل الشراب الحمار
  52. 52
    هل كنت أحكي ؟ مطلقا … من حكىفي داخلي كان ينام الحوار
  53. 53
    يريد أن ينهار ، خضر الضّحىوالليل كي ينهار ، هذا الجدار