المتنبي
القصائد
طوال قنا تطاعنها قصار
طِوالُ قَناً تُطاعِنُها قِصارُ
ليالي بعد الظاعنين شكول
لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ
ما أجدر الأيام والليالي
ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ
فديناك من ربع وإن زدتنا كربا
فَدَيناكَ مِن رَبعٍ وَإِن زِدتَنا كَربا
إلام طماعية العاذل
إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ
أوه بديل من قولتي واها
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً
إثلث فإنا أيها الطلل
إِثلِث فَإِنّا أَيُّها الطَلَلُ
الرأي قبل شجاعة الشجعان
الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا
أود من الأيام مالا توده
أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ
في الخد أن عزم الخليط رحيلا
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً
مغاني الشعب طيبا في المغاني
بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
أزائر يا خيال أم عائد
أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِد
باد هواك صبرت أم لم تصبرا
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا
بقائي شاء ليس هم ارتحالا
بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا
تذكرت ما بين العذيب وبارق
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
ذي المعالي فليعلون من تعالى
ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالى
لا خيل عندك تهديها ولا مال
فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ
من الجآذر في زي الأعاريب
مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
أبعد نأي المليحة البخل
أَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُ
أحق عاف بدمعك الهمم
أَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُ
فدا لك من يقصر عن مداكا
فِداً لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكا
فهمت الكتاب أبر الكتب
فَهِمتُ الكِتابَ أَبَرَّ الكُتُب
لك يا منازل في القلوب منازل
لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب
كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ
أحاد أم سداس في أحاد
أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ
لا افتخار إلا لمن لا يضام
لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ
نعد المشرفية والعوالي
نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي
إذا كان مدح فالنسيب المقدم
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُ
إن يكن صبر ذي الرزية فضلا
إِن يَكُن صَبرُ ذي الرَزِيَّةِ فَضلاً
بغيرك راعيا عبث الذئاب
بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ
دروع لملك الروم هذي الرسائل
دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُ
ضروب الناس عشاق ضروبا
ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا
مالنا كلنا جو يا رسول
مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ
نسيت وما أنسى عتابا على الصد
نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّ
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن
أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ
أهلا بدار سباك أغيدها
أَبعَدُ ما بانَ عَنكَ خُرَّدُها
ملومكما يجل عن الملام
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ
وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه
وَفاؤُكُما كَالرَبعِ أَشجاهُ طاسِمُه
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ
الحزن يقلق والتجمل يردع
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
فؤاد ما تسليه المدام
وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ
فراق ومن فارقت غير مذمم
فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ
ملث القطر أعطشها ربوعا
مُلِثَّ القَطرِ أَعطِشها رُبوعاً