ذي المعالي فليعلون من تعالى

المتنبي

45 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالىهَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
  2. 2
    شَرَفٌ يَنطِحُ النُجومَ بِرَوقيــهِ وَعِزٌّ يُقَلقِلُ الأَجبالا
  3. 3
    حالُ أَعدائِنا عَظيمٌ وَسَيفُ الــدَولَةِ اِبنُ السُيوفِ أَعظَمُ حالا
  4. 4
    كُلَّما أَعجَلوا النَذيرَ مَسيراًأَعجَلَتهُ جِيادُهُ الإِعجالا
  5. 5
    فَأَتَتهُم خَوارِقَ الأَرضِ ما تَحــمِلُ إِلّا الحَديدَ وَالأَبطالا
  6. 6
    خافِياتِ الأَلوانِ قَد نَسَجَ النَقــعُ عَلَيها بَراقِعاً وَجِلالا
  7. 7
    حالَفَتهُ صُدورُها وَالعَواليلَتَخوضَنَّ دونَهُ الأَهوالا
  8. 8
    وَلَتَمضِنَّ حَيثُ لا يَجِدُ الرُمــحُ مَداراً وَلا الحِصانُ مَجالا
  9. 9
    لا أَلومُ اِبنَ لاوُنٍ مَلِكَ الرومِ وَإِن كانَ ما تَمَنّى مُحالا
  10. 10
    أَقلَقَتهُ بَنِيَّةٌ بَينَ أُذنَيــهِ وَبانٍ بَغى السَماءَ فَنالا
  11. 11
    كُلَّما رامَ حَطَّها اِتَّسَعَ البَنــيُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا
  12. 12
    يَجمَعُ الرومَ وَالصَقالِبَ وَالبُلـغَرَ فيها وَتَجمَعُ الآجالا
  13. 13
    وَتُوافِيهِمِ بِها في القَنا السُمــرِ كَما وافَتِ العِطاشُ الصِلالا
  14. 14
    قَصَدوا هَدمَ سورِها فَبَنوهُوَأَتوا كَي يُقَصِّروهُ فَطالا
  15. 15
    وَاِستَجَرّوا مَكايِدَ الحَربِ حَتّىتَرَكوها لَها عَلَيهِم وَبالا
  16. 16
    رُبَّ أَمرٍ أَتاكَ لا تَحمَدُ الفُعــعالَ فيهِ وَتَحمَدُ الأَفعالا
  17. 17
    وَقِسِيٍّ رُميتَ عَنها فَرَدَّتفي قُلوبِ الرُماةِ عَنكَ النِصالا
  18. 18
    أَخَذوا الطُرقَ يَقطَعونَ بِها الرُســلَ فَكانَ اِنقِطاعُها إِرسالا
  19. 19
    وَهُمُ البَحرُ ذو الغَوارِبِ إِلّاأَنَّهُ صارَ عِندَ بَحرِكَ آلا
  20. 20
    ما مَضَوا لَم يُقاتِلوكَ وَلَكِنــنَ القِتالَ الَّذي كَفاكَ القِتالا
  21. 21
    وَالَّذي قَطَّعَ الرِقابَ مِنَ الضَربِ بِكَفَّيكَ قَطَّعَ الآمالا
  22. 22
    وَالثَباتُ الَّذي أَجادوا قَديماًعَلَّمَ الثابِتَينِ ذا الإِجفالا
  23. 23
    نَزَلوا في مَصارِعٍ عَرَفوهايَندُبونَ الأَعمامَ وَالأَخوالا
  24. 24
    تَحمِلُ الريحُ بَينَهُم شَعَرَ الهامِ وَتَذري عَلَيهِمِ الأَوصالا
  25. 25
    تُنذِرُ الجِسمَ أَن يُقيمَ لَدَيهاوَتُريهِ لِكُلِّ عُضوٍ مِثالا
  26. 26
    أَبصَرُا الطَعنَ في القُلوبِ دِراكاًقَبلَ أَن يُبصِروا الرِماحَ خَيالا
  27. 27
    وَإِذا حاوَلَت طِعانَكَ خَيلٌأَبصَرَت أَذرُعَ القَنا أَميالا
  28. 28
    بَسَطَ الرُعبَ في اليَمينِ يَميناًفَتَوَلّوا وَفي الشِمالِ شِمالا
  29. 29
    يَنفُضُ الرَوعُ أَيدِياً لَيسَ تَدريأَسُيوفاً حَمَلنَ أَم أَغلالا
  30. 30
    وَوُجوهاً أَخافَها مِنكَ وَجهٌتَرَكَت حُسنَها لَهُ وَالجَمالا
  31. 31
    وَالعِيانُ الجَلِيُّ يُحدِثُ لِلظَنــنِ زَوالاً وَلِلمُرادِ اِنتِقالا
  32. 32
    وَإِذا ما خَلا الجَبانُ بِأَرضٍأَقسَموا لا رَؤوكَ إِلّا بِقَلبٍ
  33. 33
    طالَما غَرَّتِ العُيونُ الرِجالاأَيُّ عَينٍ تَأَمَّلَتكَ فَلاقَتـ
  34. 34
    ـكَ وَطَرفٍ رَنا إِلَيكَ فَآلاما يَشُكُّ اللَعينَ في أَخذِكَ الجَيـ
  35. 35
    ـشَ فَهَل يَبعَثُ الجُيوشَ نَوالاما لِمَن يَنصِبُ الحَبائِلَ في الأَر
  36. 36
    ضِ وَمَرجاهُ أَن يَصيدَ الهِلالاإِنَّ دونَ الَّتي عَلى الدَربِ وَالأَحـ
  37. 37
    ـدَبِ وَالنَهرِ مِخلَطاً مِزيالاغَصَبَ الدَهرَ وَالمُلوكَ عَلَيها
  38. 38
    فَبَناها في وَجنَةِ الدَهرِ خالافَهيَ تَمشي مَشيَ العَروسِ اِختِيالاً
  39. 39
    وَتَثَنّى عَلى الزَمانِ دَلالاوَحَماها بِكُلِّ مُطَّرِدِ الأَكـ
  40. 40
    ـعُبِ جورَ الزَمانِ وَالأَوجالاوَظُبىً تَعرِفُ الحَرامَ مِنَ الحِلـ
  41. 41
    ـلِ فَقَد أَفنَتِ الدِماءَ حَلالافي خَميسٍ مِنَ الأُسودِ بَئيسٍ
  42. 42
    يَفتَرِسنَ النُفوسَ وَالأَموالاإِنَّما أَنفُسُ الأَنيسِ سِباعٌ
  43. 43
    يَتَفارَسنَ جَهرَةً وَاِغتِيالامَن أَطاقَ اِلتِماسَ شَيءٍ غِلاباً
  44. 44
    وَاِغتِصاباً لَم يَلتَمِسهُ سُؤالاكُلُّ غادٍ لِحاجَةٍ يَتَمَنّى
  45. 45

    أَن يَكونَ الغَضَنفَرَ الرِئبالا