ابن المعتز
القصائد
باسم الإله الملك الرحمن
بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ
لي صاحب قد لامني وزادا
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا
ذم الزمان لدمنة
ذُمَّ الزَمانُ لِدِمنَةٍ
رعين كما شئن الربيع سوارحا
رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
صاح بالوعظ شيب رأس مضي
صاحَ بِالوَعظِ شَيبُ رَأسٍ مُضِيُّ
ألا عللاني قبل أن يأتي الموت
أَلا عَلِّلاني قَبلَ أَن يَأتِيَ المَوتُ
من يذود الهموم عن مكروب
مَن يَذودَ الهُمومَ عَن مَكروبِ
أيا ويحه ما ذنبه إن تذكرا
أَيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إِن تَذَكَّرا
ألا من لعين وتسكابها
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
وحلو الدلال مليح الغضب
وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب
رأيت فيها برقها لما وثب
رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب
فك حرا للوجد قيد البكاء
فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
يا دار يا دار أطرابي وأشجاني
يا دارُ يا دارَ أَطرابي وَأَشجاني
أسألت طللا
أَسَأَلتَ طَلَلا
ولقد غدوت على طمر
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
حث الفراق بواكر الأحداج
حَثَّ الفِراقُ بَواكِرَ الأَحداجِ
لمن دار وربع قد تعفى
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
طال ليلي وساورتني الهموم
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
جار هذا الدهر أو آبا
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا
عرف الدار فحيا وناحا
عَرَفَ الدارَ فَحَيّا وَناحا
هي الدار إلا أنها منهم قفر
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
وقف الشباب وأنت تابع غيه
وَقَفَ الشَبابُ وَأَنتَ تابِعُ غَيِّهِ
ألا حي من أهل المحبة منزلا
أَلا حَيِّ مِن أَهلِ المَحَبَّةِ مَنزِلا
يا ليالي القديمات ارجعي
يا لَياليَّ القَديماتِ اِرجِعي
يا نفس صبرا صبرا
يا نَفسِ صَبراً صَبرا
سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها
سُقِياً لِمَنزِلَةِ الحِمى وَكَثيبِها
ضمن اللقاء رواح ناجية
ضَمِنَ اللِقاءَ رَواحُ ناجِيَةٍ
وسارية لا تمل البكا
وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا
ومما شجاني بارق لاح موهنا
وَمِمّا شَجاني بارِقٌ لاحَ مَوهِناً
يا صاحبي شيبت عفوا
يا صاحِبي شَيَّبتُ عَفواً
ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه
أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه
تضمنت لي الحاج
تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ
سلمت أمير المؤمنين على الدهر
سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ،
فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ،
أأسمع ما قال الحمام السواجع
أَأَسمَعُ ما قالَ الحَمامُ السَواجِعُ
ألا تريان البرق ما هو صانع
أَلا تَرَيانِ البَرقِ ما هُوَ صانِعُ
رثيت الحجيج فقال العداة
رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ
أللمنزل بالحنو
أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِ
سأثني على عهد المطيرة والقصر
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
هاتيك دارهم فعرج واسأل
هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ
قد عضني صرف النوائب
قَد عَضَّني صَرفُ النَوائِب
لا ورمان النهود
لا وَرُمّانِ النُهودِ
أنزلت من ليل كظل حصاة
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ
أيا وادي الأحباب سقيت واديا
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
راب دهر وسطا
رابَ دَهرٌ وَسَطا
مر عيش علي قد كان لذا
مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّا
يا غزال الوادي بنفسي أنتا
يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا
أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقا
الدار أعرفها ربى وربوعا
الدارُ أَعرِفُها رُبىً وَرُبوعا
تعاهدتك العهاد يا طلل
تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ