هاتيك دارهم فعرج واسأل

ابن المعتز

25 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِمَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
  2. 2
    وَكَأَنَّنا لَم نَغنَ بَينَ عِراصِهافي غَبطَةٍ وَكَأَنَّنا لَم نَحلُلِ
  3. 3
    لَجَّت جُفونُكَ بِالبُكاءِ فَخَلِّهاتَسفَح عَلى طَلَلٍ لِشُرٍّ مُحوِلِ
  4. 4
    وَلَرُبَّ مُهلِكَةٍ يَحارُ بِها القَطامَسجورَةٍ بِالشَمسِ خَرقٍ مُجهَلِ
  5. 5
    خَلَّفتُها بِشِمِلَّةٍ تَطَأُ الدُجىمُرتاعَةِ الحَرَكاتِ حِلسٍ عَيطَلِ
  6. 6
    تَرنو بِناظِرَةٍ كَأَنَّ حِجاجَهاوَقبٌ أَنافَ بِشاهِقٍ لَم يُحلَلِ
  7. 7
    وَكَأَنَّ مَسقِطَها إِذا ما عَرَّسَتآثارُ مَسقِطِ ساجِدٍ مُتَبَتِّلِ
  8. 8
    وَكَأَنَّ آثارَ النُسوعِ بِدَفِّهامَسرى الأَساوِدِ في هِيامٍ أَهيَلِ
  9. 9
    وَيَشُدُّ حاديها بِحَبلٍ كامِلٍكَعَسيبِ نَخلٍ خوصُهُ لَم يَنجَلِ
  10. 10
    وَكَأَنَّها عَدواً قَطاةٌ صَبَّحَتزُرقَ المِياهِ وَهَمُّها في المَنزِلِ
  11. 11
    مَلَأَت دِلاءَ تَستَقِلَّ بِحَملِهاقُدّامَ كَلكَلِها كَصُغرى الحَنظَلِ
  12. 12
    وَغَدَت كَجُلمودِ القِذافِ يُقِلُّهاوافٍ كَمِثلِ الطَيلَسانِ المُخمَلِ
  13. 13
    حَمَّلتُها ثِقَلَ الهُمومِ فَقَطَّعَتأَسبابُهُنَّ بِنا تَخِبُّ وَتَعتَلي
  14. 14
    عَن عَزمِ قَلبٍ لَم أَصِلهُ بِغَيرِهِعَضبِ المَضارِبِ صائِبٍ لِلمَفصِلِ
  15. 15
    حَتّى إِذا اِعتَدَلَت عَلَيهِم لَيلَةٌسَقَطوا إِلى أَيدي قَلائِصَ نُحَّلِ
  16. 16
    حَتّى اِستَثارَهُمُ دَليلٌ فارِطٌيَسمو لِغايَتِهِ بِعَينَي أَجدَلِ
  17. 17
    يُدعى بِكُنيَتِهِ لِآخِرِ ظِمئِهايَوماً وَيُدعى بِاِسمِهِ في المَنهَلِ
  18. 18
    لَبِسَ الشُحوبَ مِنَ الظَهائِرِ وَجهُهُفَكَأَنَّهُ ماوِيَّةٌ لَم تُصقَلُ
  19. 19
    سارٍ بِلَحظَتِهِ إِذا اِشتَبَهَ الهُدىبَينَ المَجَرَّةِ وَالسِماكِ الأَعزَلِ
  20. 20
    وَلَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاًجَزَراً لِضارِيَةِ الذِئابِ العُسَّلِ
  21. 21
    عَهدي بِهِ وَالمَوتُ يَخفُرُ رَوحَهُوَبِرَأسِهِ كَفَمِ الفَنيقِ الأَهزَلِ
  22. 22
    وَلَقَد قَفَوتُ الغَيثَ يَنطُفُ دَجنُهُوَالصُبحُ مُلتَبِسٌ كَعَينِ الأَشهَلِ
  23. 23
    بِطَمرَةٍ تَرمي الشُخوصَ بِمُقلَةٍكَحلاءَ تُعرِبُ عَن ضَميرِ المُشكِلِ
  24. 24
    فَوهاءَ يَفرُقُ بَينَ شَطرَي وَجهِهانورٌ تَخالُ سَناهُ سَلَّةَ مُنصُلِ
  25. 25
    وَكَأَنَّما تَحتَ العِذارِ صَفيحَةٌعُنِيَت بِصَفحَتِها مَداوِسُ صَيقَلِ