تضمنت لي الحاج
ابن المعتز27 بيت
- العصر:
- العصر العباسي
- البحر:
- بحر الهزج
- 1تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ◆ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
- 2وَقَد أَعطَيتَني عَهداً◆فَوَثَّقتَ وَوَكَّدتا
- 3وَقَرَّبتَ لِيَ الأَمرَ◆بِإِطماعٍ وَقَصَّرتا
- 4وَمَوَّتَّ لِيَ الجَدَّ◆فَأَتقَنتَ وَأَحكَمتا
- 5وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّ◆بِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا
- 6فَقُلتُ الحَظُّ في ذاكَ◆وَتُبتُ فَأَنكَرتا
- 7فَما ضَمَّكَ مِضمارٌ◆إِلى الجَريِ فَوَقَّفتا
- 8وَقَد كَلَّفَكَ الشَيءَ◆وَقَد كُنتَ تَعَوَّدتا
- 9وَما زِلتَ قَديماً فَ◆رَساً فيهِ فَفَرزَنتا
- 10فَأَنتَ الآنَ تَلقاني◆بِلا شَيءٍ كَما كُنتا
- 11فَإِن صادَفتَ مِنّي غَف◆لَةً عَنكَ تَغافَلتا
- 12وَفي الأَيّامِ إِن سُوّي◆تَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتا
- 13وَقَد كُنتَ إِذا جاءَ◆رَسولُ الشُربِ بَكَّرتا
- 14فَقَد صِرتَ إِذا ما جِئ◆تُ في الأَيّامِ حَجَّرتا
- 15لَتَلقى عِندِيَ الجَمعَ◆إِذا أَنتَ تَأَخَّرتا
- 16فَلا أَسأَلُ عَمّا قي◆لَ في الأَمرِ وَما قُلتا
- 17وَإِن أَومَأتُ بِالشَيءِ◆وَما يَخفى تَكاتَمتا
- 18وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَح◆ظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا
- 19فَإِن أَيقَنتَ بِالشُربِ◆وَما يَحويهِ عَربَدتا
- 20فَهَذا مِن خَطاياكَ◆وَإِن شِئتَ لَأَحسَنتا
- 21وَلَو شِئتَ لَقَد صِرتا◆إِلى حَظٍّ وَقَصَّرتا
- 22وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتا◆وَلَكِنَّكَ بَرزَنتا
- 23كَأَنّي بِكَ قَد قُلتا◆وَأَطنَبتَ وَأَكثَرتا
- 24وَهَوَّنتَ وَعَظَّمتا◆وَأَسرَفتَ وَأَفرَطتا
- 25وَقَرَّبتَ وَبَعَّدتا◆وَطَوَّلتَ وَعَرَّضتا
- 26وَوَلَّيتَ وَأَقبَلتا◆وَقَدَّمتَ وَأَخَّرتا
- 27فَدَع عَقلَكَ في هَذا◆فَبِالعَقلِ تَبَرَّعتا