فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ،

ابن المعتز

27 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ،فاعذريني، أو لا، فمُوتي بدائي
  2. 2
    لو أطعنا للصبر عندَ الرّزايا ،ما عرفناه شدة ً من رخاءِ
  3. 3
    أسرع الشيبُ مغرياً لي بهم ،كانَ يَدعوه من أحَبِّ الدّعاءِ
  4. 4
    ما لهذا المساء لا يتجلى ،أحياءً منه ، سراج السماء!
  5. 5
    قرباه قربا عقال المطايا ،تُسعِدَنّ الأقدارُ جُهدي، وإلاّ
  6. 6
    حُرّة ٌ قد يسترعِفُ المرءُ منهامَنسِماً، أو مُستنعِلاً بالنّجاء
  7. 7
    أُنفِذتْ في ليلِ التّمامِ، وحنّتْكحنينٍ للصّبِّ يومَ التّنائي
  8. 8
    والدجى قد ينهضُ الصبحُ فيه ،قائماً يَنشُرُ ثوبَ الضّياءِ
  9. 9
    مَن لهمٍّ قد باتَ يُشجي فُؤادي،إخوة ٌ لي قد فَرّقَتْهُمْ خطوبٌ،
  10. 10
    إن أهاجُوا بآلِ أحمدَ حرباً،بينكم ! لا تحلبُوا في إنائي
  11. 11
    وتحلوا عقدَ التملك منكم ،بأكفٍ قد خضبت بالدماءِ
  12. 12
    وخليلٍ قد كان مرعى الأماني ،غرقتني في لجة البين عنه ،
  13. 13
    فتعلقت في حبال الرجاءِغير أنا من النوى في افتراق ،
  14. 14
    ولقاءٍ تذكرنا في البقاءِوفراقُ الخليلِ قَرحٌ مُمِضٌّ،
  15. 15
    حاذق الود لي بما سرّ نفسي ،كان طَبّاً، وعالماً بالشّفاء
  16. 16
    مرسل الجود منه في كل سؤلٍيَعرِفنّ المعروفَ طَبعاً، ويُثني
  17. 17
    بِيدِ الجُودِ في عِنانِ الثّناءِيَتلظّى من فيه نارُ الذّكاءِ
  18. 18
    يكتمنّ الأسرارَ منه ، وفيه ،وتُفَلُّ الخطوبُ منه برأيٍ،
  19. 19
    إن يَحُلْ مِن بَيني وبينكَ بينٌ،ردّ عني تفويقَ سهمك ، حسبي
  20. 20
    فيك ، أقصر تفويقَ سهم الدعاءفبها يستحثُّ درُّ الأماني ،
  21. 21
    ربَّ يومٍ بعامرِ الكأسِ ظَلنا،في دُجى ليلِنا وطيِّ الحَواشي،
  22. 22
    مُدنَفُ الرّيحِ في قَصيرِ النّقاءِتسقطنّ الأمطار حتى تثنى الـ
  23. 23
    ـنور ، وابتل في جناح الهواءمستقراً كمزنة ٍ في سماء
  24. 24
    زمنٌ مرّ قَد مضَى بنعيمٍ،واجتمعنا بعد التنائي ، ولكن
  25. 25
    لا يُري العالَمينَ عَينَ الرّخاءِمِن سرورِ الدّنيا بوِدٍّ خَلاء
  26. 26
    لا أرى في الأنام جمع وفيٍوغَرورٍ. مخاتلٍ في وَفاءِ
  27. 27

    فَضَماني إليكَ ذِكرٌ وشُكرٌ،