يا غزال الوادي بنفسي أنتا
ابن المعتز23 بيت
- العصر:
- العصر العباسي
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا◆لا كَما بِتُّ لَيلَةَ الهَجرِ بِتّا
- 2لَم تَدَعني عَيناكَ أَنجو صَحيحاً◆مِنكَ حَتّى حُسِبتُ فيمَن قَتَلتا
- 3يَومَ يَشكو طَرفي إِلى طَرفِكَ الحُب◆بُ فَأَوحى إِلَيهِ أَن قَد عَلِمتا
- 4لَيتَ شِعري أَما قَضى اللَهُ أَن تَذ◆كُرَ في الذاكِرينَ لي مِنكَ وَقتا
- 5قُسِمَت في الهَوى البُخوتُ فَيا بَخ◆تِيَ في حُبِّها عَدِمتُكَ بَختا
- 6لا تَلُمني يا صاحِ في حُبِّ مَكتو◆مَةِ نَفسي لَها الفِداءُ وَأَنتا
- 7كُفَّ عَنّي فَقَد بُليتُ وَخَلّا◆كَ بَلائي يا عاذِلي فَاِستَرَحتا
- 8أَنتَ مِن حُبِّها مُعافىً وَلَو قا◆سَيتَ مِن حُبِّها الهَوى لَعَذَرتا
- 9فَجَزاكِ الإِلَهُ حَقَّكِ عَنّي◆لَم يُخَفِّف عَنّي بَلائي وَزِدتا
- 10هاكَ قَلبي قَطِّعهُ لَوماً فَإِن أَن◆سَيتَهُ حُبَّها فَقَد أَحسَنتا
- 11أَيُّها القَلبُ هَل تُطيقُ اِصطِباراً◆طالَما قَد أَطلَقتَني فَصَبِرتا
- 12إِنَّهُ مَن هَوَيتُهُ واسِعَ الحُب◆بِ كَثيرَ القِلى كَما قَد عَرَفتا
- 13فَاِجتَنِبهُ كَما تَعُزُّ عَلَيهِ◆كُلَّما زادَ مِن لِقائِكَ هُنتا
- 14أَوَما كُنتَ قَد نَزَعتَ عَنِ الغِي◆يِ وَسافَرتَ في التُقى وَرَجَعتا
- 15وَبِمَن قَد بُليتَ لَيتَكَ يا مِس◆كينُ أَحبَبتَ واصِلاً طَو تَرَكتا
- 16وَلَقَد بانَ أَنَّهُ لَكَ قالٍ◆مُخلِفُ الوَعدِ خائِنٌ لَو عَقَلتا
- 17أَبَداً مُنعِمٌ يُعَلِّقُ وَعداً◆فَإِذا قُلتَ هاتِهِ قالَ حَتّى
- 18طالَما كُنتَ حائِداً قَبلَ هَذا◆عَن حِبالِ الهَوى فَكَيفَ وَقَعتا
- 19ما أَرى في الهَوى لِإِبليسَ ذَنباً◆إِنَّ عَيني قادَت وَأَنتَ اِتَّبَعتا
- 20فَذُقِ الحُبَّ قَد نُهيتَ فَخالَف◆تَ أَلَستَ الَّذي عَصيتَ أَلَستا
- 21ظَبيَةٌ فَرَّغَت خَيالَكَ مِنها◆لَم يَدُم عَهدُها كَما عَهِدتا
- 22وَلَقَد مَتَّعتَكَ مِنها بِوَصلٍ◆زَمَناً ماضِياً وَكانَت وَكُنتا
- 23فَاِسلُ عَنها فَالآنَ وَقتُ التَسَلّي◆قَطَعَت مِنكَ حَبلَها فَاِنبَتّا