مر عيش علي قد كان لذا
ابن المعتز23 بيت
- العصر:
- العصر العباسي
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّا◆وَدَهَتني الأَيّامُ فيها وَحَذّا
- 2وَاِنثَنى عَنّيَّ الشَبابُ وَغودِر◆تُ فَريداً مِنَ الأَحِبَةِ فَذّا
- 3بِضَميرٍ لا لَهوَ فيهِ وَقَلبٍ◆وَقَذَتهُ قَوارِعُ الدَهرِ وَقذا
- 4وَخَليلٍ صافٍ هَنِيٍّ مَرِيٍّ◆جَبَذَتهُ الأَيّامُ مِنِّيَ جَبذا
- 5بُقعَةٌ مِن بُقاعِ قُرَّةِ عَيني◆هِيَ أَمرى بُقاعِ وِدّي وَأَغذى
- 6لَيتَ شِعري أَحالُهُ مِثلُ حالي◆إِذ صَفا عَيشُهُ لَهُ وَاِلتَذّا
- 7سَيفُ حُكمٍ في مَفصِلِ الحَقِّ ماضٍ◆شَحَذَتهُ تَجارِبُ الدَهرِ شَحذا
- 8ما أَراني وَإِن تَحَلّى لِيَ الإِخ◆وانُ مِن بَعدِهِ لَهُم مُستَلَذّا
- 9قَد رَماني فيهِ الزَمانُ بِسَهمٍ◆يَنفُذُ الجَوفَ وَالتَراقِيَ نَفذا
- 10سَرَّهُ اللَهُ حَيثُ كانَ فَما كا◆نَ أَسَرَّ الدُنيا بِهِ وَأَلَذّا
- 11وَلَقَد أَغتَدي عَلى طَرَفِ الصُب◆حِ بِطَرفٍ إِذا وَنى الجَريُ بَذّا
- 12طاعِنٌ في العِنانِ يَستَنكِرُ السَو◆طَ مُدِلّاً وَيَأخُذُ الأَرضَ أَخذا
- 13وَإِذا ما عَدا فَنارٌ أَذاعَت◆بِدُخانٍ تَهُذُّهُ الريحُ هَذّا
- 14بَحرُ شَرٍّ يُشاغِبُ الصَخرَ قَرعاً◆بِصُخورٍ وَيَنبِذُ التُربَ نَبذا
- 15يَصرَعُ العيبَ وَالشُرورَ وَلا أَد◆ري أَهَذا إِلَيهِ أَقرَبُ أَم ذا
- 16أَن تَريني يا شَرُّ خَلَّفتُ أَيّا◆مِيَ صِبّاً كانَ ناعِمَ البالِ لَذّا
- 17وَمَشى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثي◆نَ فَلَمّا اِنتَهى إِلَيها أَغَذّا
- 18وَنَهى عَنّيَّ العُيونَ المَريضا◆تِ وَأَنضى رَكبَ الهَوى فَأَرَذّا
- 19فَبِحَمدِ الإِلَهِ إِنَّ جَميعَ ال◆خَلقِ قَد كانَ بَعضُهُ قَبلُ شَذّا
- 20وَأَنا الواضِحُ الَّذي إِن تَبَدّى◆يَعرِفوهُ وَلا يَقولونَ مَن ذا
- 21وَقَويمٌ كَالخَطِّ يَزدادُ ليناً◆بِدِماءِ الأَحشاءِ وَالجَوفِ يُغذى
- 22ذاكَ عِندي وَقَد جَمَعتُ إِلَيهِ◆رُسلَ مَوتٍ صَوائِبَ الوَقعِ حَذّا
- 23وَدُروعاً كَأَنَّها وَجهُ ماءٍ◆صافَحَتهُ ريحٌ وَعَضباً مِحَذّا