أبى آبي الهوى أن لا تفيقا
ابن المعتز22 بيت
- العصر:
- العصر العباسي
- البحر:
- بحر الوافر
- 1أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقا◆وَحَمَّلَكَ الهَوى ما لَن تُطيقا
- 2بِرُغمِ البَينِ لا صارَمتُ شُرّاً◆وَلا زالَت وَإِن بَعُدَت صَديقا
- 3كَذاكَ بَكَيتُ مِن طَرَبٍ إِلَيها◆وَبِتُّ أَشيمُ بِالنَجَفِ البُروقا
- 4وَما أَدري إِذا ما جُنَّ لَيلٌ◆أَشَوقاً في فُؤادي أَم حَريقا
- 5أَلا يا مُقلَتَيَّ دَهَمتُماني◆بِلَحظِكُما فَذوقا ثُمَّ ذوقا
- 6لَقَد قالَ الرَوافِضُ في عَليٍّ◆مَقالاً جامِعاً كُفراً وَموقا
- 7زَنادِقَةٌ أَرادَت كَسبَ مالٍ◆مِنَ الجُهّالِ فَاِتَّخَذَتهُ سوقا
- 8وَأَشهَدُ أَنَّهُ مِنهُم بَريٌّ◆وَكانَ بِأَن يُقَتِّلَهُم خَليقا
- 9كَما كَذَبوا عَلَيهِ وَهوَ حَيٌّ◆فَأَطعَمَ نارَهُ مِنهُم فَريقا
- 10وَكانوا بِالرِضا شُغِفوا زَماناً◆وَقَد نَفَخوا بِهِ في الناسِ بوقا
- 11وَقالوا إِنَّهُ رَبٌّ قَديرٌ◆فَكَم لَصِقَ السَوادُ بِهِ لُصوقا
- 12أَيَترُكُ لَونَهُ لا ضَوءَ فيهِ◆وَيَكسو الشَمسَ وَالقَمَرَ البَريقا
- 13فَظَلَّ إِمامُهُم في البَطنِ دَهراً◆وَلايَجِدُ المُسَيكينُ الطَريقا
- 14فَلَمّا أَن أُتيحَ لَهُ طَريقٌ◆تَغَيَّبَ نازِحاً عَنهُم سَحيقا
- 15وَفَرَّ مِنَ الأَنامِ وَكانَ حيناً◆يُقاسي بَينَهُم ضُرّاً وَضيقا
- 16فَمَن يَقضي إِذا كانَ اِختِلافٌ◆وَيَستَأدي الفَرائِضَ وَالحُقوقا
- 17وَقالَ المَوصِليُّ إِلَيهِ بابٌ◆فَلِم لَم يُعطَ لِلَثغَتَهُ لَعوقا
- 18وَيَبريهِ فَقَد أَضناهُ سُقمٌ◆كَأَنَّ بِوَجهِهِ مِنهُ خَلوقا
- 19وَقالَ وَفي الأَئِمَّةِ زُهدُ دَينٍ◆وَلَم يَرَ مِثلَ شَيعَتَهِم فُسوقا
- 20وَقَد عُرِضَت قَيانُهُمُ عَلَينا◆وَباعوا بَعضَهُم مِنّا رَقيقا
- 21يُناطِحُ هامُهُنَّ لِكُلِّ بابٍ◆مِنَ السودانِ يَحسَبُهُنَّ بوقا
- 22عَظيماتٌ مِنَ البُختِ اللَواتي◆تَخالُ شِفاهَها عُشَراً فَليقا