عرف الدار فحيا وناحا

ابن المعتز

30 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المديد
حفظ كصورة
  1. 1
    عَرَفَ الدارَ فَحَيّا وَناحابَعدَما كانَ صَحا وَاِستَراحا
  2. 2
    ظَلَّ يَلحاهُ العَذولُ وَيَأبىفي عِنانِ العَذلِ إِلّا جِماحا
  3. 3
    عَلِّمونِ كَيفَ أَسلو وَإِلّافَخُذوا عَن مُقلَتَيَّ المِلاحا
  4. 4
    مَن رَأى بَرقاً يُضيءُ اِلتِماحاثَقَبَ اللَيلَ سَناهُ فَلاحا
  5. 5
    فَكَأَنَّ البَرقَ مُصحَفُ قارٍفَاِنطِباقاً مَرَّةً وَاِنفِتاحا
  6. 6
    في رُكامٍ ضاقَ بِالماءِ ذَرعاًحَيثُما مالَت بِهِ الريحُ ساحا
  7. 7
    لَم يَزَل يَلمَعُ بِاللَيلِ حَتّىخِلتُهُ نَبَّهَ فيهِ صَباحا
  8. 8
    وَكَأَنَّ الرَعدَ فَحلُ لِقاحٍكُلَّما يُعجِبُهُ البَرقُ صاحا
  9. 9
    لَم يَدَع أَرضاً مِنَ المَحلِ إِلّاجادَ أَو مَدَّ عَلَيها جَناحا
  10. 10
    وَسَقى أَطلالَ هِندٍ فَأَضحَتيَمرَحُ القَطرُ عَلَيها مِراحا
  11. 11
    دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاًوَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا
  12. 12
    كُلُّ مَن يَنأى مِنَ الناسِ عَنهافَهوَ يَرتاحُ إِلَيها اِرتِياحا
  13. 13
    لا أَرى مِثلَكِ ما عِشتُ داراًرَبوَةً مُخضَرَّةً أَو بِطاحا
  14. 14
    لَو حَلَلنا وَسطَ جَنَّةِ عَدنٍلَاِقتَرَحناكَ عَلَيها اِقتِراحا
  15. 15
    وَإِذا ما ذَرَّتِ الشَمسُ فيهافَتَّحَت أَعيُنَ رَوضٍ مِلاحا
  16. 16
    في ثَرىً كَالمِسكِ شيبَ بِراحٍكُلَّما أَنبَتَهُ القَطرُ لاحا
  17. 17
    جُمِعَ الحَقُّ لَنا في إِمامٍقَتَلَ البُخلَ وَأَحيا السَماحا
  18. 18
    أَلِفَ الهَيجاءَ طِفلاً وَكَهلاًتَحسَبُ السَيفَ عَلَيهِ وِشاحا
  19. 19
    وَلَهُ مِن رَأيِهِ عَزَماتٌوَصَلَ اللَهُ ضِمنَهُنَّ نَجاحا
  20. 20
    يَجعَلُ الجَيشَ إِذا صارَ ذَيلاًجُرأَةً فيهِ وَبَأساً صُراحا
  21. 21
    فَرَجُ الأَعداءِ بِالسِلمِ مِنهُوَهوَ في السِلمِ يُعِدُّ السِلاحا
  22. 22
    فَرَّقَت أَيديهِمُ المالَ كُرهاًوَلَقَد كانوا عَلَيها شِحاحا
  23. 23
    خاطَ أَفواهَهُم وَقَديماًمَزَّقوها ضَحِكاً وَمُزاحا
  24. 24
    وَوَعوا شُكري إِلَيهِ وَكانوامَلَأوا دورَ المُلوكِ نِباحا
  25. 25
    أَيقَنوا مِنهُ بِحَربٍ عَوانٍوَرِجالٍ يَخضِبونَ الرِماحا
  26. 26
    وَبَخيلٍ تَأكُلُ الأَرضَ شَدّاًمُلجَماتٍ يَبتَدِرنَ الصِياحا
  27. 27
    قاصِداتٍ كُلَّ شَرقٍ وَغَربٍناطِقاتٍ بِالصَهيلِ فِصاحا
  28. 28
    حَمَلَت أُسداً مِنَ الناسِ غُلباًوَكِباشاً لا تَمَلُّ النِطاحا
  29. 29
    إِن أَغِب عَنكَ فَما غابَ شُكرٌدَعوَةٌ جاهِدَةٌ وَاِمتِداحا
  30. 30
    يا أَمينَ اللَهِ أَيَّدتَ مُلكاًكانَ مِن قَبلِكَ نَهباً مُباحا