طال ليلي وساورتني الهموم

ابن المعتز

31 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُوَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
  2. 2
    ساهِراً هاجِراً لِنَومي حَتّىلاحَ تَحتَ الظَلامِ فَجرٌ سَقيمُ
  3. 3
    دامَ كَرُّ النَهارِ وَاللَيلِ مَحثوثَينِ ذا مُنبِهٌ وَهَذا مُنيمُ
  4. 4
    وَرَحىً تَحتَنا وَأُخرى عَلَيناكُلُّ مَرءٍ فيها طَحينٌ هَشيمُ
  5. 5
    وَسُرورٌ وَكُربَةٌ وَاِفتِقارٌوَبَريقٌ كَزُخرُفٍ لا يَدومُ
  6. 6
    وَمُعافىً وَذو سَقامٍ وَحَيٌّوَحَبيسٌ تَحتَ التُرابِ مُقيمُ
  7. 7
    وَغَويٌّ عاصٍ وَبِرٌّ تَقيٌّوَاِستَبانَ المَحمودُ وَالمَذمومُ
  8. 8
    وَبَخيلٌ وَذو سَخاءٍ وَلَولابُخلُ هَذا ما قيلَ هَذا كَريمُ
  9. 9
    وَنَرى صَنعَةً تُخَبِّرُ عَن خالِقِنا أَنَّهُ لَطيفٌ حَكيمُ
  10. 10
    نَ أَكاليلُ مِن بَعوضٍ يَحومُوَيحَ دارِ المُلكِ الَّتي تَنفَحُ المِس
  11. 11
    كَ إِذا ما جَرى عَليها النَسيمُوَكَأَنَّ الرَبيعَ فيها إِذا نَو
  12. 12
    وَرَ وَشيٌ أَو جَوهَرٌ مَنظومُكَيفَ قَد أَقفَرَت وَحارَ بِها الدَه
  13. 13
    رُ وَغَنّى الجِنانَ فيها البومُفَهيَ هاتيكَ أَصبَحَت تَتَناجى
  14. 14
    بِالتَشَكّي خَرابُها المَهدومُطَرَفاها بَرٌّ وَبَحرٌ وَيُجنى ال
  15. 15
    وَردُ فيها وَالشيحُ وَالقَيصومُنَحنُ كُنّا سُكّانَها فَاِنقَضى ذا
  16. 16
    كَ وَبِنّا وَأَيُّ شَيءٍ يَدومُرَبُّ خَوفٍ خَرَجتُ مِنهُ فَزالَ ال
  17. 17
    بَأسُ مِنّي وَأُقحِمَ التَرخيمُوَجَّهَ الصُنعَ لي وَجَلّى لِيَ الكَر
  18. 18
    بَ إِلَهٌ رَبٌّ لَطيفٌ رَحيمُأَنا مَن تَعلَمونَ أَسهَرُ لِلمَج
  19. 19
    دِ إِذا غَطَّ في الفِراشِ اللَئيمُوَمَليٌّ بِصَمتِهِ الحِلمِ إِن طا
  20. 20
    رَت سَريعاً مِثلَ الفِراشِ الحُلومُيا بَني عَمِّنا إِلى كَم وَحَتّى
  21. 21
    لَيسَ ما تَطلُبونَهُ يَستَقيمُأَبَداً فارِغينَ إِن تُطعَموا المُل
  22. 22
    كَ كَما ذيدَعَن رَضاعٍ فَطيمُأَأَبَو طالِبٍ كَمِثلِ أَبي الفَض
  23. 23
    لِ أَما مِنكُمُ بِهَذا عَليمُسائِلوا مالِكاً وَرُضوانَ عَن ذا
  24. 24
    أَينَ هَذا وَأَينَ هَذا مُقيمُوَعَليٌّ فَكَاِبنِهِ غَيرَ شَكٍّ
  25. 25
    واجِبٌ حَقُّهُ عَلَينا عَظيمُفَدَعوا المُلكَ نَحنُ بِالمُلكِ أَولى
  26. 26
    قَد أَقَرَّت لَنا بِذاكَ الخُصومُوَاِحذَروا ماءَ غابَةٍ لَم يَزَل طا
  27. 27
    إِرُ حِرصٍ عَلَيهِ مِنكُم يَحومُإِنَّ فيها أُسداً ضَراغِمَ أَشبا
  28. 28
    لَ رَعيلٍ لَم يَنجُ مِنها كَليمُوَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن يَصبَغَ الأَر
  29. 29
    ضَ دَمٌ مِنَّكُم عَلَيَّ كَريمُغَيرَ أَنّا مَن قَد عَلِمتُم وَلا يَص
  30. 30
    لُحُ مِن زَعمِكُم عَلَينا زَعيمُلَو تَهَيّا هَذا وَلا يَتَهَيّا
  31. 31

    لَتَهاوَت مِنَ السَماءِ النُجومُ