وَتُــدنــي النَــصـيـفَ عَـلى واضِـحٍ
عمر بن أبي ربيعة
القصائد
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ
خليلي مرا بي على رسم منزل
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى رَسمِ مَنزِلِ
أفي رسم دار دارس أنت واقف
أَفي رَسمِ دارٍ دارِسٍ أَنتَ واقِفُ
يقول خليلي إذ أجازت حمولها
يَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُها
ألم تربع على الطلل المريب
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ المُريبِ
باسم الإله تحية لمتيم
بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ
يا صاحبي قفا نستخبر الطللا
يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الطَلَلا
أأقام أمس خليطنا أم سارا
أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم سارا
يا خليلي هاجني الذكر
يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ
آذنت هند ببين مبتكر
آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
قف بالديار عفا من أهلها الأثر
قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُ
يا رب إنك قد علمت بأنها
يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
تشط غدا دار جيراننا
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
هاج فؤادي موقف
هاجَ فُؤادي مَوقِفُ
أتوصل زينب أم تهجر
أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُ
أشارت إلينا بالبنان تحية
أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً
أتحذر وشك البين أم لست تحذر
أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحذَرُ
أرقت ولم آرق لسقم أصابني
أَرِقتُ وَلَم آرَق لِسَقمٍ أَصابَني
ألم تسأل الأطلال والمتربعا
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمُتَرَبَّعا
حدث حديث فتاة حي مرة
حَدِّث حَديثَ فَتاةِ حَيٍّ مَرَّةً
قل للمليحة قد أبلتني الذكر
قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ
شاق قلبي منزل دثرا
شاقَ قَلبي مَنزِلٌ دَثَرا
إني ومن أحرم الحجيج له
إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُ
نعم الفؤاد مزارها محظور
نُعمُ الفُؤادِ مَزارُها مَحظورُ
هل عرفت اليوم من شن
هَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَن
يا صاحبي قفا نستخبر الدارا
يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الدارا
غشيت بأذناب المغمس منزلا
غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاً
يا خليلي سائلا الأطلالا
يا خَليلَيَّ سائِلا الأَطلالا
يا صاحبي قفا نقض لبانة
يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةً
أبهجر يودع الأجوار أم
أَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُ
ألا قل لهند إحرجي وتأثمي
أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّمي
ألما بذات الخال فاستطلعا لنا
أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَنا
طربت ورد من تهوى
طَرِبتَ وَردَ مَن تَهوى
يا صاح قل للربع هل يتكلم
يا صاحِ قُل لِلرَبعِ هَل يَتَكَلَّمُ
أأنكرت من بعد عرفانكا
أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكا
أباكرة في الظاعنين رميم
أَباكِرَةٌ في الظاعِنينَ رَميمُ
أصبح القلب للقتول صريعا
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا
ذكرتني الديار شوقا قديما
ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً
علق القلب وزوعا
عُلِّقَ القَلبُ وَزوعا
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد
نعق الغراب ببين ذات الدملج
نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ
أبلغ سليمى بأن البين قد أفدا
أَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِدا
ضاق الغداة بحاجتي صدري
ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدري
عاود القلب يا لقومي سقما
عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِيَ سُقماً
هاج ذا القلب منزل
هاجَ ذا القَلبَ مَنزِلُ
هل أنت إن بكر الأحبة غادي
هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غادي
يا نعم قد طالت مماطلتي
يا نُعمَ قَد طالَت مُماطَلَتي
خطرت لذات الخال ذكرى بعدما
خَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَما
قل للمنازل بالكديد تكلمي
قُل لِلمَنازِلِ بِالكَديدِ تَكَلَّمي
ما شجاك الغداة من رسم دار
ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ
أبيات متفرقة
جَــمــيــلٍ إِذا سَــفَـرَت عَـنـهُ حُـر
وَإِذ هِـــيَ تَـــضـــحَـــكُ عَــن نَــيِّرٍ
لَذيــذِ المُــقَــبَّلــِ عَــذبٍ خَــصِــر
شَـتـيـتِ المَـراكِزِ أَحوى اللِثاتِ
كَــــدُرٍّ تَــــنَـــضَّدَ فـــيـــهِ أُشُـــر
وَإِذ هِــيَ مِــثــلُ مَهــاةِ الكَـثـي
بِ تَـحـنـو عَـلى جُـؤذَرٍ فـي خَـمَـر
وَلَســتُ بِــنــاسٍ طَــوالَ الحَــيــا
ةِ لَيــلَتَــنــا بِــكَـثـيـبِ الغُـدُر
وَلا قَــولَهــا لِيَ إِذ أَيــقَــنَــت
بِــمــا قَـد أُريـدُ بِهـا أَسـتَـقِـر
فَـاِلتَـقَـيـنـا فَـرَحَّبـَت حـيـنَ سَـلَّم
تُ وَكَـفَّتـ دَمـعـاً مِنَ العَينِ مارا
ثُـمَّ قـالَت عِـنـدَ العِـتـابِ رَأَينا
مِــنــكَ عَــنّــا تَـجَـلُّداً وَاِزوِرارا
قُـلتُ كَـلّا لاهِ اِبـنُ عَـمِّكِ بَل خِف
نــا أُمـوراً كُـنّـا بِهـا أَغـمـارا
فَـجَـعَـلنـا الصُـدودَ لَمّـا خَـشـينا
قـالَةَ النـاسِ بَـيـنَـنـا أَسـتـارا
وَرَكِــبــنــا حــالاً لِنُـكـذِبَ عَـنّـا
قَـولَ مَـن كـانَ بِـالبَـنـانِ أَشارا
وَاِقـتَـصَرتُ الحَديثَ دونَ الَّذي قَد
كـانَ مِـن قَـبـلُ يَـعـلَمُ الأَسرارا
لَيــسَ كَــالعَهــدِ إِذ عَهِـدتِ وَلَكِـن
أَوقَـدَ النـاسُ بِـالأَحـاديثِ نارا
فَــلِذاكَ الإِعــراضُ عَــنـكِ وَمـا آ
ثَـرَ قَـلبـي عَـلَيكِ أُخرى اِختِيارا
مـا أُبـالي إِذا النَـوى قَـرَّبَتكُم
فَـدَنَـوتُـم مَـن حَـلَّ أَو كـانَ سارا