ألما بذات الخال فاستطلعا لنا
عمر بن أبي ربيعة19 بيت
- العصر:
- العصر الأموي
- البحر:
- بحر الطويل
- 1أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَنا◆عَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
- 2وَقولا لَهَ إِنَّ النَوى أَجنَبيَّةٌ◆بِنا وَبِكُم قَد خِفتُ أَن تَتَتَمَّما
- 3شَطونٌ بِأَهواءٍ نَرى أَنَّ قُربَنا◆وَقُربَكُمُ إِن يَشهَدِ الناسُ مَوسِما
- 4وَقولا لَها لا تَقبَلي قَولَ كاشِحٍ◆وَقولي لَهُ إِن زَلَّ أَنفُكَ أَرغِما
- 5وَقولا لَها لَم يُسلِنا النَأيُ عَنكُمُ◆وَلا قَولُ واشٍ كاذِبٍ إِن تَنَمَّما
- 6وَقولا لَها ما في العِبادِ كَريمَةٌ◆أَعَزَّ عَلَينا مِنكِ طُرّاً وَأَكرَمَ
- 7وَقولا لَها لا تَسمَعِنَّ لِكاشِحٍ◆مَقالاً وَإِن أَسدى لَدَيكِ وَأَلحَما
- 8وَقولا لَها لَم أَجنِ ذَنباً فَتَعتُبي◆عَلَيَّ بِحَقٍّ بَل عَتَبتِ تَجَرُّما
- 9فَقالا لَها فَاِرفَضَّ فَيضُ دُموعِها◆كَما أَسلَمَ السِلكُ الجُمانَ المُنَظَّما
- 10تَحَدُّرَ غُصنِ البانِ لانَت فُروعُهُ◆وَجادَت عَلَيهِ ديمَةٌ ثُمَّ أُرهِما
- 11فَلَمّا رَأَت عَيني عَلَيها تَهَلَّلَت◆مَخافَةَ أَن تَنهَلَّ كُرهاً تَبَسُّما
- 12وَقالَت لِأُختَيها اِذهَبا في حَفيظَةٍ◆فَزورا أَبا الخَطّابِ سِرّاً وَسَلِّما
- 13وَقولا لَهُ وَاللَهِ ما الماءُ لِلصَدى◆بِأَشهى إِلَينا مِن لِقائِكَ فَاِعلَما
- 14وَقولا لَهُ ما شاعَ قَولُ مُحَرِّشٍ◆لَدَيَّ وَلا رامَ الرِضا أَو تَرَغَّما
- 15وَقولا لَهُ إِن تَجنِ ذَنباً أَعُدُّهُ◆مِنَ العُرفِ إِن رامَ الوُشاةُ التَكَلُّما
- 16فَقُلتُ اِذهَبا قولا لَها أَنتِ هَمُّهُ◆وَكِبرُ مُناهُ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمَ
- 17إِذا بِنتِ بانَت نِعمَةُ العَيشِ وَالهَوى◆وَإِن قَرُبَت دارٌ بِكُم فَكَأَنَّما
- 18يَرى نِعمَةَ الدُنيا اِحتَواها لِنَفسِهِ◆يَرى اليَأسَ غَبناً وَاِقتِرابَكِ مَغنَما
- 19فَلِم تَفضُلينا في هَوىً غَيرَ أَنَّنا◆نَرى وُدَّنا أَبقى بَقاءً وَأَدوَما