يا صاحبي قفا نقض لبانة

عمر بن أبي ربيعة

20 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةً◆وَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضا
  2. 2
    لا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍ◆وَقِفا فَقَد زُوِّدتُ داءً مُحرِضا
  3. 3
    ما أَنسَ لا أَنسَ الَذي بَذَلَت لَنا◆مِنها عَلى عَجلِ الرَحيلِ لِتُمرِضا
  4. 4
    وَمَقالَها بِالنَعفِ نَعفِ مُحَسِّرٍ◆لِفَتاتِها هَل تَعرِفينَ المُعرِضا
  5. 5
    هَذا الَّذي أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِ◆حَتّى رَضيتُ وَقُلتِ لي لَن يَنقُضا
  6. 6
    وَزَعَمتِ لي أَن لا يَحولُ فَإِنَّهُ◆ساعٍ طَوالَ حَياتِهِ لي بِالرِضا
  7. 7
    وَاللَهُ يَعلَمُ إِن ظَفِرتُ بِمِثلِها◆مِنهُ لَيَعتَرِفَنَّ ما قَد أَقرَضا
  8. 8
    فَأَصَختُ سَمعي نَحوَها فَكَأَنَّما◆أَورَيتُ بَينَ جَوانِحي جَمرَ الغَضا
  9. 9
    فَعَطَفتُ راحِلَتي وَقُلتُ لِصاحِبي◆أُنظُر بِعَمرِكَ نَحوَها أَن تومِضا
  10. 10
    قالَ الجَري قَد أَومَضَت قُلتُ اِئتِها◆وَاِحذَر حَريذَ مَقالِها أَن يُعرِضا
  11. 11
    قالَت لَهُ بِاللَهِ رَبِّكَ قُل لَهُ◆قَولاً يُحَرِّكُهُ عَسى أَن يَمعَضا
  12. 12
    حَمَّلتَها وَجداً لَوَ مسى مِثلُهُ◆يَوماً عَلى جَبَلٍ إِذاً لَتَقَضقَضا
  13. 13
    وَتَنَظَّرَت مِنّي الجَزاءَ لِوَعدِها◆حَولاً تَجَرَّمَ كُلَّهُ حَتّى اِنقَضى
  14. 14
    فَأَجَبتُها إِن قُلتُ فَاِعفوا وَاِصفَحوا◆فَأَنا الَّذي لا عُذرَ لي فيما مَضى
  15. 15
    زَعَمَت بِأَنّي قَد سَلَوتُ وَلَو دَرَت◆أَن لَم أَجِد مِن حُبِّها مُتَعَرَّضا
  16. 16
    ما عُدتُ أُرضي الكاشِحينَ بِهَجرِها◆أَبَداً وَإِن قَلَ النَصيحُ وَعَرَّضا
  17. 17
    وَأَطَعتُ فيها الكاشِحينَ فَأَكثَروا◆فيها المَقالَةَ شامِتاً وَمُعَرِّضا
  18. 18
    طاوَعتُ فيها واشِياً فَكأَنَّني◆في صَرمِ ذاتِ الخالِ كُنتُ مُغَمِّضا
  19. 19
    وَسَفاهَةً بِالمَرءِ صَرمُ صَديقِهِ◆يُرضي بِهِجرَتِهِ العَدوَّ المُبغِضا
  20. 20
    اِرجِع فَعاوِدها المَساءَ فَإِنَّني◆أَخشى مِنَ العادي بِها أَن يَعرِضا