تشط غدا دار جيراننا

عمر بن أبي ربيعة

25 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِناوَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ
  2. 2
    إِذا سَلَكَت غَمرَ ذي كِندَةِمَعَ الرَكبِ قَصدٌ لَها الفَرقَدُ
  3. 3
    وَحَثَّ الحُداةُ بِها عَيرَهاسِراعاً إِذا ما وَنَت تُطرَدُ
  4. 4
    هُنالِكَ إِمّا تُعَزّي الفُؤادَوَإِمّا عَلى إِثرِهِم يَكمَدُ
  5. 5
    فَلَستُ بِبِدعٍ لَئِن دارُهانَأَت فَالعَزاءُ إِذاً أَجلَدُ
  6. 6
    صَرَمتُ وَواصَلتُ حَتّى عَلِمتُ أَينَ المَصادِرُ وَالمَورِدُ
  7. 7
    وَجَرَّبتُ مِن ذاكَ حَتّى عَرَفتُ ما أَتَوَقّى وَما أَحمَدُ
  8. 8
    دَعانِيَ مِن بَعدِ شَيبِ القَذالِ رِئمٌ لَهُ عُنُقٌ أَغيَدُ
  9. 9
    وَعَينٌ تُصابي وَتَدعو الفَتىلِما تَركُهُ لِلفَتى أَرشَدُ
  10. 10
    فَتِلكَ الَّتي شَيَّعَتها الفَتاةُإِلى الخِدرِ قَلبي بِها مُقصَدُ
  11. 11
    تَقولُ وَقَد جَدَّ مِن بَينِهاغَداةَ غَدٍ عاجِلٌ موفَدُ
  12. 12
    أَلَستَ مُشَيِّعَنا لَيلَةًتُقَضّي اللُبانَةَ أَو تَعهَدُ
  13. 13
    فَقُلتُ بَلى قَلَّ عِندي لَكُمكَلالُ المَطِيِّ إِذا تُجهَدُ
  14. 14
    فَعودي إِلَيها فَقولي لَهامَساءُ غَدٍ لَكُمُ مَوعِدُ
  15. 15
    إِذا جِئتُكُم ناشِداً يَنشُدُفَرُحنا سِراعاً وَراحَ الهَوى
  16. 16
    إِلَيها دَليلاً بِنا يَقصِدُفَلَمّا دَنونا لِجَرسِ النِباحِ
  17. 17
    إِذا الضَوءُ وَالحَيُّ لَم يَرقُدوانَأَينا عَنِ الحَيِّ حَتّى إِذا
  18. 18
    تَوَدَّعَ مِن نارِها المَوقِدُوَناموا بَعَثنا لَنا ناشِداً
  19. 19
    وَفي الحَيِّ بِغيَةُ مَن يَنشُدُفَقامَت فَقُلتُ بَدَت صورَةٌ
  20. 20
    مِنَ الشَمسِ شَيَّعَها الأَسعَدُفَجاءَت تَهادى عَلى رِقبَةٍ
  21. 21
    مِنَ الخَوفِ أَحشاؤُها تُرعَدُوَكَفَّت سَوابِقَ مِن عَبرَةٍ
  22. 22
    عَلى الخَدِّ جالَ بِها الإِثمِدُتَقولُ وَتُظهِرُ وَجداً بِنا
  23. 23
    وَوَجدي وَإِن أَظهَرَت أَوجَدُلَمِمّا شَقائي تَعَلَّقتُكُم
  24. 24
    وَقَد كانَ لي عِندَكُم مَقعَدُعِراقِيَّةٌ وَتَهامى الهَوى
  25. 25

    يَغورُ بِمَكَّةَ أَو يُنجِدُ