أتوصل زينب أم تهجر
عمر بن أبي ربيعة24 بيت
- العصر:
- العصر الأموي
- البحر:
- بحر المتقارب
- 1أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُ◆وَإِن ظَلَمَتنا أَلا نَغفِرُ
- 2أَدَلَّت وَلَجَّ بِها أَنَّها◆تُريدُ العِتابَ وَتَستَكبِرُ
- 3وَتَعلَمُ أَنَّ لَها عِندَنا◆ذَخائِرَ مِلحُبِّ لا تَظهَرُ
- 4وَوُدّاً وَلَو نَطَقَ الكاشِحو◆نَ فيها وَلَو أَكثَرَ المُكثِرُ
- 5وَلَستُ بِناسٍ مَقالَ الفَتاةِ◆غَداةَ المُحَصَّبِ إِذ جَمَّروا
- 6أَلَستَ مُلِمّاً بِنا يا فَتىً◆إِذا نامَ عَنّا الأُلى نَحذَرُ
- 7فَقُلتُ بَلى أَقعِدي ناصِحاً◆يُنَفِّضُ عَنّا الَّذي يَنظُرُ
- 8وَآيَةُ ذَلِكَ أَن تَسمَعي◆نِداءَ المُصَلّينَ يا مَعمَرُ
- 9فَأَقبَلتُ وَالناسُ قَد هَجَعوا◆إِذا كاعِبانِ وَرَخصُ البَنانِ
- 10أَسيلٌ مُقَلَّدُهُ أَحوَرُ◆فَسَلَّمتُ خَفياً فَحيَينَني
- 11وَقَلبِيَ مِن خَشيَةٍ أَوجَرُ◆وَقالَت طَرِبتَ وَطاوَعتَ بي
- 12مَقالَ العَدُوِّ وَمَن يَزجُرُ◆فَقُلتُ مَقالَ أَخي فِطنَةٍ
- 13سَميعٍ بِمَنطِقِها مُبصِرُ◆أَلِلصَرمِ تَطَّلِبينَ الذُنوبَ
- 14وَلَم أَجنِ ذَنباً لِكَي تَغدِروا◆فَإِن كُنتِ حاوَلتِ صَرمَ الحِبالِ
- 15فَإِنَّ وِصالَكِ لا يُبتَرُ◆وَإِن كُنتِ أَدلَلتِ كَي تَعتَبي
- 16فَكَفّي لَكُم بِالرِضا توسِرُ◆فَقالَت لَها حُرَّةٌ عِندَها
- 17لَذيذٌ مُقَبَّلُها مُعصِرُ◆دَعي عَنكِ عَذلَ الفَتى وَاِسعِفي
- 18فَإِنَّ الوِدادَ لَهُ أَسوَرُ◆فَبِتُّ أُحَكِّمُ فيما أَرَد
- 19تُ حَتّى بَدا واضِحٌ أَشقَرُ◆تَميلُ عَلَيَّ إِذا سُقتُها
- 20كَما اِنهالَ مُرتَكِمٌ أَعفَرُ◆يَفوحُ القَرَنفُلُ مِن جَيبِها
- 21وَريحُ اليَلَنجوجِ وَالعَنبَرُ◆فَبِتُّ وَلَيلى كَلا أَو بَلى
- 22لَدَيها وَبَل لَيلَتي أَقصَرُ◆وَكَيفَ اِجتِنابُكِ دارَ الحَبي
- 23بِ أَم كَيفَ عَن ذِكرِهِ تَصبِرُ◆رَأَتكَ بِعَينٍ وَأَبصَرتَها
- 24
وَلَيسَ يُعاتِبُ مَن يَنظُرُ