هل أنت إن بكر الأحبة غادي

عمر بن أبي ربيعة

17 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غاديأَم قَبلَ ذَلِكَ مُدلَجٌ بِسَوادِ
  2. 2
    كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَماهَمَّ الَّذينَ تُحِبُّ بِالإِنجادِ
  3. 3
    هَمّوا بِبُعدٍ مِنكَ غَيرِ تَقَرُّبٍشَتّانَ بَينَ القُربِ وَالإِبعادِ
  4. 4
    لا كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراًسَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادي
  5. 5
    قَد كُنتَ قَبلُ وَهُم لِأَهلِكَ جيرَةٌصَبّاً تُطيفُ بِهِم كَأَنَّكَ صادي
  6. 6
    هَيمانُ يَمنَعُهُ السُقاةُ حياضَهُمحَيرانُ يَرقُبُ غَفلَةَ الوُرّادِ
  7. 7
    فَالآنَ إِذ جُدَّ الرَحيلُ وَقُرِّبَتبُزلُ الجِمالِ لِطِيَّةٍ وَبِعادِ
  8. 8
    وَلَقَد أَرى أَن لَيسَ ذَلِكَ نافِعيما عِشتُ عِندَكِ في هَوىً وَوِدادِ
  9. 9
    وَلَقَد مَنَحتُ الوُدَّ مِنّي لَم يَكُنمِنكُم إِلَيَّ بِما فَعَلتُ أَيادي
  10. 10
    إِنّي لَأَترُكُ مَن يَجودُ بِنَفسِهِوَمُوَكَّلٌ بِوِصالِ كُلِّ جَمادِ
  11. 11
    يا لَيلَ إِنّي واصِلي أَو فَاِصرِميعَلِقَت بِحُبِّكُمُ بَناتُ فُؤادي
  12. 12
    كَم قَد عَصيتُ إِلَيكِ مِن مُتَنَصِّحٍخانَ القَرابَةَ أَو أَعانَ أَعادي
  13. 13
    وَتَنوفَةٍ أَرمي بِنَفسي عَرضَهاشَوقاً إِلَيكِ بِلا هِدايَةِ هادي
  14. 14
    ما إِن بِها لي غَيرَ سَيفي صاحِبٌوَذِراعُ حَرفٍ كَالهِلالِ وِسادي
  15. 15
    بِمُعَرَّسٍ فيهِ إِذا ما مَسَّهُجِلدي خُشونَةُ مَضجَعٍ وَبِعادِ
  16. 16
    قَمنٍ مِنَ الحَدَثانِ تُمسي أُسدُهُهُدءَ الظَلامِ كَثيرَةَ الإيعادِ
  17. 17
    بِالوَجدِ أَغدَرُ ما يَكونُ وَبِالبُكاوَبِرِحلَةٍ مِن طِيَّةٍ وَبِلادِ