نعم الفؤاد مزارها محظور

عمر بن أبي ربيعة

21 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    نُعمُ الفُؤادِ مَزارُها مَحظورُبَعدَ الصَفاءِ وَبيتُها مَهجورُ
  2. 2
    لَجَّ البِعادُ بِها وَشَطَّ بِرَكبِهانائي المَحَلَّ عَنِ الصَديقِ غَيورُ
  3. 3
    حَذِرٌ قَليلُ النَومِ ذو قاذورَةٍفَطِنٌ بِأَلبابِ الرِجالِ بَصيرُ
  4. 4
    لَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَنَأيُهاعَنّي وَأَشغالٌ عَدَت وَأُمورُ
  5. 5
    مَمشى وَلَيدَتِها إِلَيَّ وَقَد دَنامِن فُرقَتي يَومَ الفِراقِ بُكورُ
  6. 6
    وَمَفيضَ عَبرَتِها وَمَومى كَفِّهاوَرِداءُ عَصبٍ بَينَنا مَنشورُ
  7. 7
    أَن أَرجِ رِحلَتَكَ الغَداةَ إِلى غَدٍوَثَواءُ يَومِ إِن ثَوَيتَ يَسيرُ
  8. 8
    لَمّا رَآني صاحِبايَ كَأَنَّنيتَبِلٌ بِها أَو موزَعٌ مَقمورُ
  9. 9
    وَتَبَيَّنا أَنَّ الثَواءَ لُبانَةٌمِنّي وَحَبسُهُما عَلَيَّ كَبيرُ
  10. 10
    قالا أَنَقعُدُ أَو نَروحُ وَما تَشَأنَفعَل وَأَنتَ بِأَن تُطاعَ جَديرُ
  11. 11
    إِن كُنتَ تَرجو أَن تُلاقي حاجَةًفَاِمكُث فَأَنتَ عَلى الثَواءِ أَميرُ
  12. 12
    فَأَتَيتُها وَاللَيلُ أَدهَمُ مُرسَلٌوَعَلَيهِ مِن سَدَفِ الظَلامِ سُتورُ
  13. 13
    رَحَّبتُ حينَ لَقَيتُها فَتَبَسَّمَتوَكَذاكُمُ ما يَفعَلُ المَحبورُ
  14. 14
    وَتَضَوَّعَ المِسكُ الذَكِيُّ وَعَنبَرٌمِن جَيبِها قَد شابَهُ كافورُ
  15. 15
    كُنّا كَمِثلِ الخَمرِ كانَ مِزاجَهابِالماءِ لا رَنقٌ وَلا تَكديرُ
  16. 16
    فَلَئِن تَغَيَّرَ ما عَهِدتَ وَأَصبَحَتصَدَفَت فَلا بَذلٌ وَلا مَيسورُ
  17. 17
    لَبِما تُساعِفُ بِاللِقاءِ وَلُبُّهافَرِحٌ بِقُربِ مَزارَنا مَسرورُ
  18. 18
    إِذ لا تُغَيِّرُها الوُشاةُ فَوُدُّهاصافٍ تُراسِلُ مَرَّةً وَنَزورُ
  19. 19
    لا تَأمَنَنَّ الدَهرَ أُنثى بَعدَهاإِنّي لا مِن غَدرِهِنَّ نَذيرُ
  20. 20
    بَعدَ الَّتي أَعطَتكَ مِن أَيمانِهاما لا يُطيقُ مِنَ العُهودِ ثَبيرُ
  21. 21
    فَإِذا وَذَلِكَ كانَ ظِلَّ سَحابَةٍنَفَحَت بِهِ في المُعصِراتِ دَبورُ