ألم تربع على الطلل المريب
عمر بن أبي ربيعة29 بيت
- العصر:
- العصر الأموي
- البحر:
- بحر الوافر
- 1أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ المُريبِ◆عَفا بَينَ المُحَصَّبِ فَالطَلوبِ
- 2بِمَكَّةَ دارِساً دَرَجَت عَلَيهِ◆خِلافَ الحَيِّ دَيلُ صَباً دَؤوبِ
- 3فَأَقفَرَ غَيرَ مُنتَضِدٍ وَنُؤيٍ◆أَجَدَّ الشَوقَ لِلقَلبِ الطَروبِ
- 4كَأَنَّ الرَبعَ أُلبِسَ عَبقَرِيّاً◆مِنَ الجَنَدِيِّ أَو بَزِّ الجَروبِ
- 5كَأَنَّ مَقَصَّ رامِسَةٍ عَلَيهِ◆مَعَ الحِدثانِ سَطرٌ في عَسيبِ
- 6لِنُعمٍ إِذ تَعاوَدَهُ هُيامٌ◆بِهِ أَعيا عَلى الحاوي الطَبيبِ
- 7لَعَمرُكَ إِنَّني مِن دَينِ نُعمٍ◆لَكَالداعي إِلى غَيرِ المُجيبِ
- 8وَما نُعمٌ وَلَو عُلِّقتُ نُعماً◆بِجازِيَةِ النَوالِ وَلا مُثيبِ
- 9وَما تَجزي بِقَرضِ الوُدِّ نُعمٌ◆وَلا تَعِدُ النَوالَ إِلى قَريبِ
- 10إِذا نُعمٌ نَأَت بَعُدَت وَتَعدو◆عَوادٍ أَن تُزارَ مَعَ الرَقيبِ
- 11وَإِن شَطَّت بِها دارٌ تَعَيّا◆عَلَيهِ أَمرُهُ بالَ الغَريبِ
- 12أُسَمّيها لِتُكتَمَ بِاِسمِ نُعمٍ◆وَيُبدي القَلبُ عَن شَخصٍ حَبيبِ
- 13وَأَكتُمُ ما أُسَمّيها وَتَبدو◆شَواكِلُهُ لِذي اللُبِّ الأَريبِ
- 14فَإِمّا تُعرِضي عَنّا وَتُعدي◆بِقَولِ مُماذِقٍ مَلِقٍ كَذوبِ
- 15فَكَم مِن ناصِحٍ في آلِ نُعمٍ◆عَصَيتُ وَذي مُلاطَفَةٍ نَسيبِ
- 16فَهَلّا تَسأَلي أَفناءَ سَعدٍ◆وَقَد تَبدو التَجارِبُ لِلَّبيبِ
- 17سَبَقنا بِالمَكارِمِ وَاِستَبَحنا◆قُرى ما بَينَ مَأرِبَ فَاِلدُروبِ
- 18بِكُلِّ قِيادِ سَلهَبَةٍ سَبوحٍ◆وَسامي الطَرفِ ذي حُضرٍ نَجيبِ
- 19وَنَحنُ فَوارِسُ الهَيجا إِذا ما◆رَئيسُ القَومِ أَجمَعَ لِلهُروبِ
- 20نُقيمُ عَلى الخُطوبِ فَلَن تَرانا◆نُشَلُّ نَخافُ عاقِبَةَ الخُطوبِ
- 21وَيَمنَعُ سِربَنا في الحَربِ شُمٌّ◆مَصاليتٌ مَساعِرُ لِلحُروبِ
- 22وَيَأمَنُ جارُنا فينا وَتُلقى◆فَواضِلُنا بِمُحتَفَظٍ خَصيبِ
- 23وَنَعلَمُ أَنَّنا سَنَبيدُ يَوماً◆كَما قَد بادَ مِن عَدَدِ الشُعوبِ
- 24فَنَجتَنِبُ المَقاذِعَ حَيثُ كانَت◆وَنَكتَسِبُ العَلاءَ مَعَ الكَسوبِ
- 25وَلَو سُئِلَت بِنا البَطحاءُ قالَت◆هُمُ أَهلُ الفَواضِلِ وَالسُيوبِ
- 26وَيُشرِقُ بَطنُ مَكَّةَ حينَ نُضحي◆بِهِ وَمُناخُ واجِبَةِ الجَنوبِ
- 27وَأَشعَثَ إِن دَعَوتَ أَجابَ وَهناً◆عَلى طولِ الكَرى وَعَلى الدُؤوبِ
- 28وَكانَ وَسادَهُ أَحناءُ رَحلٍ◆عَلى أَصلابِ ذِعلِبَةٍ هَبوبِ
- 29أُقيمُ بِهِ سَوادَ اللَيلِ نَصّاً◆إِذا حُبَّ الرُقادُ عَلى الهُبوبِ