أأنكرت من بعد عرفانكا

عمر بن أبي ربيعة

18 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكامَنازِلَ كانَت لِجيرانِكا
  2. 2
    مَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُبِسِرِّ هَواكَ وَإِعلانِكا
  3. 3
    تُريدُ رِضاكَ إِذا ما خَلَونَطِلابُ هَواكَ وَعِصيانِكا
  4. 4
    وَإِن شِئتَ عاطَتكَ أَو داعَبَتلَعوبٌ عَلى كُلِّ أَحيانِكا
  5. 5
    تُريكَ أَحايِينَ عُرضيَّةًوَحيناً تُرى دونَ إِمهانِكا
  6. 6
    إِذا ما تَضاغَنتَ أَلفَيتَهاصَناعاً بِتَسليلِ أَضغانِكا
  7. 7
    وَكُنتَ وَكانَت وَكانَ الزَمانُفَأَحسِن بِها وَبِأَزمانِكا
  8. 8
    لَيالِيَ أَنتَ لَها مَوطِنٌوَإِذ هِيَ أَفضَلُ أَوطانِكا
  9. 9
    وَإِذ هِيَ شَأنُكَ تُعنى بِهِوَإِذ غَيرُها لَيسَ مِن شانِكا
  10. 10
    وَإِذ هِيَ تِربُكَ تِربُ الصَفاءِوَخِدنُكَ مِن دونِ أَخدانِكا
  11. 11
    وَإِذ كُلُّ مَرعىً رَعَتهُ السَراةُوَإِن طابَ لَيسَ كَسَعدانِكا
  12. 12
    خُزاماكَ مونِقَةٌ ظِلُّهاوَقُريانُهُم دونَ قُريانِكا
  13. 13
    فَدَبَّ لَها وَلَكَ الكاشِحونَفَحَلّوا حَبائِلَ أَقرانِكا
  14. 14
    لَجِجتَ وَلَجَّت وَكانَ اللَجاجُ فيهِ قَطيعَةَ خُلصانِكا
  15. 15
    وَأَظهَرتَ هِجرانَها ظالِماًوَلَم تَكُ أَهلاً لِهِجرانِكا
  16. 16
    أَأَدنَيتَها ثُمَّ جانَبتَهافَسَوفَ تَرى غِبَّ إِدنائِكا
  17. 17
    أَظُنُّكَ تَحسَبُها في الوِدادِمُراجِعَةً بَعدَ عِهدانِكا
  18. 18
    فَهَيهاتِ هَيهاتِ حَتّى المَماتِبِهَمِّكَ مِنها وَأَحزانِكا