يا خليلي سائلا الأطلالا

عمر بن أبي ربيعة

20 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    يا خَليلَيَّ سائِلا الأَطلالابِالبُلَيَّينِ إِن أَجَزنَ سُؤالا
  2. 2
    وَسَفاهٌ لَولا الصَبابَةُ حَبسيفي رُسومِ الدِيارِ رَكباً عِجالا
  3. 3
    بَعدَ ما أَوحَشَت مِن آلِ الثُرَيّاوَأَجَدَّت فيها النِعاجُ الظِلالا
  4. 4
    يَفرَحُ القَلبُ إِن رَآكِ وَتَستَعبِرُ عَيني إِذا أَرَدتِ اِحتِمالا
  5. 5
    وَلَئِن كانَ يَنفَعُ القُربُ ما أَزدادُ فيما أَراكِ إِلّا خَبالا
  6. 6
    غَيرَ أَنّي ما دُمتِ جالِسَةً عِندي سَأَلهو ما لَم تُريدي زَيالا
  7. 7
    فَإِذا ما اِنصَرَفتِ لَم أَرَ لِلعَيشِ اِلتِذاذاً وَلا لِشَيءٍ جَمالا
  8. 8
    أَنتِ كُنتِ الهَوى وَرُؤيَتُكِ الخُلدَ وَكُنتِ الحَديثَ وَالأَشغالا
  9. 9
    حُلتِ دونَ الفوآدِ وَالتَذَّكِ القَلبُ وَخَلّى لَكِ النِساءُ الوِصالا
  10. 10
    وَتَخَلَّقتِ لي خَلائِقَ أَعطَتكِ قِيادي فَما مَلَكتُ اِحتِمالا
  11. 11
    أَيُّها العاذِلي أَقِلَّ عِتابيلَم أُطِع في وِصالِها العُذّالا
  12. 12
    إِنَّ ما قُلتُ وَالَّذي عِبتُ مِنهالَم يَزِدها في العَينِ إِلّا جَلالا
  13. 13
    لا تَعِبها فَلَن أُطيعَكَ فيهالَم أَجِد لِلوُشاةِ فيها مَقالا
  14. 14
    فيمَ بِاللَهِ تَقتُلينَ مُحِبّاًلَكِ بِالوَصلِ مُخلِصاً بَذّالا
  15. 15
    وَلَعَمري لَئِن هَمَمتِ بِقَتليلَبِما قَد قَتَلتِ قَبلي الرِجالا
  16. 16
    حَدِّثيني عَن هَجرِكُم وَوِصاليأَحَراماً تَرَينَهُ أَم حَلالا
  17. 17
    فَاِحكُمي بَينَنا وَقولي بِعَدلٍهَل جَزاءُ المُحِبِّ إِلّا الوِصالا
  18. 18
    لَيتَني مِتُّ يَومَ أَلثَمُ فاهاإِذ خَشينا في مَنظَرٍ أَهوالا
  19. 19
    إِذ تَمَنَّيتِ أَنَّني لَكِ بَعلٌآهٍ بَل لَيتَني بِخَدَّكِ خالا
  20. 20
    وَبَنو الحارِثِ بنِ ذُهلٍ تَبَنّىفي ذُرى المَجدِ فَرعُها فَاِستَطالا