غشيت بأذناب المغمس منزلا
عمر بن أبي ربيعة20 بيت
- العصر:
- العصر الأموي
- البحر:
- بحر الطويل
- 1غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاً◆بِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
- 2مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةً◆أَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
- 3بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها◆كِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
- 4فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌ◆أَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
- 5فَإِن يُقوِ مَغناهُ فَقَد كانَ حِقبَةً◆أَنيساً بِهِ حورُ المَدامِعِ رُوَّعُ
- 6لَيالِيَ إِذ أَسماءُ رُؤدٌ كَأَنَّها◆خَلِيٌّ بِذي المَسروحِ أَدماءُ مُتبِعُ
- 7لَها رَشَأٌ تَحنو عَلَيهِ بِجيدِها◆أَغَنُّ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُوَلَّعُ
- 8إِذا فَقَدَتهُ ساعَةً عِندَ مَرتَعٍ◆تَراها عَلَيهِ بِالبُغامِ تَفَجَّعُ
- 9تَكادُ عَلَيهِ النَفسُ مِنها مَذافَةً◆عَلَيهِ الذِئابَ العادِياتِ تَقَطَّعُ
- 10يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍ◆وَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ
- 11يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحى◆عَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ
- 12لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِ◆جِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ
- 13وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِ◆نَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ
- 14يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناً◆دَخيلٌ لَها في أَسوَدِ القَلبِ يَشفَعُ
- 15تَذَكَّرتُ إِذ قالَت غَداةَ سُوَيقَةٍ◆وَمُقلَتُها مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَدمَعُ
- 16لِأَترابِها لَيتَ المُغيرِيَّ إِذ دَنَت◆بِهِ دارُهُ مِنّا أَتى فَيُوَدِّعُ
- 17فَما رِمتُها حَتّى دَخَلتُ فُجاءَةً◆عَلَيها وَقَلبي عِندَ ذاكَ يُرَوَّعُ
- 18فَقُلنَ حَذارِ العَينَ لَمّا رَأَينَني◆لَها إِنَّ هَذا الأَمرُ أَمرٌ سَيُشنَعُ
- 19فَلَمّا تَجَلّى الرَوعُ عَنهُنَّ قُلنا لي◆هَلُمَّ فَما عَنها لَكَ اليَومَ مَدفَعُ
- 20فَظَلَّت بِمَرأَى شائِقٍ وَبِمَسمَعٍ◆أَلا حَبَّذا مَرأَى هُناكَ وَمَسمَعُ