طربت ورد من تهوى

عمر بن أبي ربيعة

19 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر مجزوء الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    طَرِبتَ وَردَ مَن تَهوىجِمالَ الحَيِّ فَاِبتَكَرا
  2. 2
    فَظِلتُ مُكَفكِفاً دَمعاإِذا نَهنَهتُهُ اِبتَدَرا
  3. 3
    وَبِتُّ لِذاكَ مُكتَئباًأُقاسي الهَمَّ وَالسَهَرا
  4. 4
    لِبَينِ الحَيِّ إِذ هاجوالَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
  5. 5
    فَإِن يَكُ حَبلُ مَن تَهواهُ أَمسى مِنكَ مُنبَتِرا
  6. 6
    لَيالِيَ لا أُبالي مَنلَحى في الحُبِّ أَو عَذرا
  7. 7
    وَلَن أَنسى بِخَيفِ مِنىًتَسارُقَ زَينَبَ النَظَرا
  8. 8
    إِلَيَّ بِمُقلَتَي ريمٍتَرى في طَرفِها حَورا
  9. 9
    وَثَغرٍ واضِحٍ رَتِلٍتَرى في خَدِّهِ أَشَرا
  10. 10
    وَلا أَنسى مَقالَتَهالِتِربَيها أَلا اِنتَظِرا
  11. 11
    أَبا الخَطّابِ نَنظُرُ فيمَ بَعدَ وِصالِهِ هَجرا
  12. 12
    وَلَوماهُ وَقَيتُكُماعَلى الهِجرانِ وَاِستَتِرا
  13. 13
    وَقولا قَد ظَفِرتَ بِهاكَفاكَ وَخَبِّرا الخَبَرا
  14. 14
    وَقولا إِنَّ سِرَّكَ يَومَ بَطنِ الخَيفِ قَد شُهِرا
  15. 15
    فَقُلتُ أَغَرَّها أَنّيلَها عاصَيتُ مَن زَجَرا
  16. 16
    وَأَن أَنزَلتُها في الوُددِ مِنّي السَمعَ وَالبَصَرا
  17. 17
    فَأَينَ العَهدُ وَالميثاقُ لا تُشعِر بِنا بَشَرا
  18. 18
    وَقولا في مُلاطَفَةٍأَزَينَبُ نَوِّلي عَمرا
  19. 19
    وَقُل لِلمالِكِيَّةِ لاتَلومي القَلبَ إِن هَجَرا