ألا قل لهند إحرجي وتأثمي

عمر بن أبي ربيعة

19 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّميوَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي
  2. 2
    وَحُلّى حِبالَ السِحرِ عَن قَلبِ عاشِقٍحَزينٍ وَلا تَستَحقِبي فَتلَ مُسلِمِ
  3. 3
    فَأَنتِ وَبَيتِ اللَهِ هَمّي وَمُنيَتيوَكِبرُ مُنانا مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
  4. 4
    فَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ أَيِّماًوَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاِعلَمي
  5. 5
    فَصَدَّت وَقالَت كاذِبٌ وَتَجَهَّمَتفَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهِّمِ
  6. 6
    فَقالَت وَصَدَّت ما تَزالُ مُتَيَّماًصَبوباً بِنَجدٍ ذا هَوىً مُتَقَسِّمِ
  7. 7
    وَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ أَومَضَتمَخافَةَ عَينِ الكاشِحِ المُتَنَمِّمِ
  8. 8
    أَشارَت بِطَرفِ العَينِ خَشيَةَ أَهلِهاإِشارَةَ مَحزونٍ وَلَم تَتَكَلَّمِ
  9. 9
    فَأَيقَنتُ أَنَّ الطَرفَ قَد قالَ مَرحَباًوَأَهلاً وَسَهلاً بِالحَبيبِ المُتَيَّمِ
  10. 10
    فَأَبرَدتُ طَرفي نَحوَها بِتَحِيَّةٍوَقُلتُ لَها قَولَ اِمرِئٍ غَيرَ مُفحَمِ
  11. 11
    وَإِنّي لِأُذري كُلَّما هاجَ ذِكرُكُمدُموعاً أَغَصَّت لَهجَتي بِتَكَلُّمِ
  12. 12
    وَأَنقَدُ طَوعاً لِلَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلى غِلظَةٍ مِنكُم لَنا وَتَجَهُّمِ
  13. 13
    أُلامُ عَلى حُبِّ كَأَنّي سَنَنتُهُوَقَد سُنَّ هَذا الحُبُّ مِن قَبلِ جُرهُمِ
  14. 14
    وَقالَت أَطَعتَ الكاشِحينَ وَمَن يُطَعمَقالَةَ واشٍ كاذِبِ القَولِ يَندَمِ
  15. 15
    وَصَرَّمتَ حَبلَ الوُدِّ مِن وُدِّكَ الَّذيحَباكَ بِمَحضِ الوُدِّ قَبلَ التَفَهُّمِ
  16. 16
    فَقُلتُ اِسمَعي يا هِندُ ثُمَّ تَفَهَّميمَقالَةَ مَحزونٍ بِحُبِّكِ مُغرَمِ
  17. 17
    لَقَد ماتَ سِرّي وَاِستَقامَت مَوَدَّتيوَلَم يَنشَرِح بِالقَولِ يا حَبَّتي فَمي
  18. 18
    فَإِن تَقتُلي في غَيرِ ذَنبٍ أَقُل لَكُممَقَلَةَ مَظلومٍ مَشوقٍ مُتَيَّمِ
  19. 19
    هَنيئاً لَكُم قَتلي وَصَفُّ مَوَدَّتيفَقَد سيطَ مِن لَحمي هَواكِ وَمِن دَمي