رمل سيناء قبرنا المحفور
بدوي الجبل
القصائد
حنين الغريب
وفاء كمزن الغوطتين كريم
أين أين الرعيل من أهل بدر
لا تسلها فلن تجيب الطلول
البلبل الغريب
سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا
فلسفة الحقيقة
أهنيهة قطع الضحى أم جيلا
فرعون
يا نجد جنّات و بيد بكليهما سكر النشيد
غربة الرّوح
أترعي الكأس أدمعا و رحيقا
بدعة الذل
عاصف باده الرّبى و دخان
يا وحشة الثأر
شاد على الأيك غنّانا فأشجانا
الكعبة الزهراء
بنور على أم القرى و بطيب
خمرة الأحزان
لا الحقد خمرة أحزاني و لا الحسد
اطلّ من حرم الرؤيا فعزاني
منازل الخلد لا أرباع لبنان
من كسعد ؟
سأل الصبح عن أخيه المفدّى
كافور
كافور قد جنّ الزّمان
الشّهيد
وفاؤك لا عسر الحياة و لا اليسر
ثكل الأمومة
ما للمنيّة أدعوها و تبتعد
إيه حكيم الدّهر
حلي النديّ كرامة للرّاح
ما شأن هذا الأشعث الجواب
هل عند أنجمك الضواحك ما بي
عيد الجلاء
ألزغاريد فقد جنّ الإباء
النبع المسحور
بردك فوق الخصر جار الرؤى
ألفت حرّك لا شكوى و لا سهد
ألفت حرّك لا شكوى و لا سهد
مصرع الشمس
زهزوة الفتح و الشباب النّجيد
إني لأشمت بالجبار
يا سَامِرَ الحَيَّ هَلْ تَعنيكَ شَكوانا
الذكرى
لهيب من الذكرى و حقّك لا يخبو
من وحي الهزيمة
لا شهيد يرضي الصحارى ، و جلّى
ابتهالات
لا الغوطتان و لا الشباب أدعو هواي فلا أجاب
دمعة على الشام
حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه
تحيّة الملك
ألف أهلا بأمير المؤمنين
حياة أسير القيد لفظ بلا معنى
أتغني و ما أجدى الحسام و لا أجدى
إلى أستاذي مصطفى الغلاييني
أتسمع أنّه صوت الشباب-
على أطلال الجزيرة العربية
عفت الديار و أنكرت قصّادها
عاطفتي
عاطفتي حزن طويل على
أنا و هي
أقبل اللّيل فقومي وانثري
أهوى الشام
قف بالشام مسائلا آثارها
شعاع العيون
حدّثيني عن الهوى حدّثيني
حيرة النفس
شجاها من عهودك ما شجاها
شقراء
هدهد همومك عندي
الكعبة السمراء
نائية القطوف كلّ نجمة
دمعة على الشاعر عبد الحميد الرافعي
لا تعيدي ألحانه لا تعيدي
الرّوح الثائرة
أملّت ضجيج الحياة ففرّت
أني لا شمت بالجبار
رقّ الحديد و ما رقّوا لبلوانا
تلك الأقانيم الثلاثة
الليل بعد الرّاحلين طويل
دموع و دموع
غنّ يا بلبل فوق الدّوح غنّ
مي في وطنها
يا أرز لبنان و قد أقبلت
طمع الأقوياء
لا تلمه إذا أحبّ الشاما
الحبّ و الله
تأنّق الدوح يرضر بلبلا غردا
فترقبوا الغارات من أيتامها
خلّوا الشام و داميات كلاهما
تحيّة الشباب
غضّ الشباب و أن تلن عذباته
خلع الحياة على البلى
لا الأمس يسلبك الخلود و لا الغد
لا تذكري الماضي
هل نسيت هند زمان الصبا
البلبل الصريع
بلبلي مات حبيسا باكيا
أبيات متفرقة
و على القبر منكر و نكير
كبرياء الصحراء مرّغها الذلّ
فغاب الضحى و غار الزّئير
لا شهيد يرضي الصحارى و جلّى
هارب في رمالها و أسير
أيّها المستعير ألف عتاد
لأعاديك كلّ ما تستعير
هدّك الذعر لا الحديد و لا النار
و عبء على الوغى المذعور
أغرور على الفرار لقد ذاب
حياء من الغرور الغرور
ألقلاع المحصّنات إذا الجبن
حماها خورنق و سدير
لم يعان الوغى لواء و لا عانى
فريق أهوالها و مشير
رتب صنعة الدواوين ما شارك
فيها قرّ الوغى و الهجير
و تطير النسور من زحمة النّجم
و في عشّه البغاث يطير
جبن القادة الكبار و فرّوا
و بكى للفرار جيش جسور
تركوه فوضى إلى الدور فيحاء
لقد ضمّت المساء الخدور
هزم الحاكمون و الشعب في
الأصفاد فالحكم وحده المكسور
هزم الحاكمون لم يحزن الشعب
عليهم و لا انتخى الجمهور
يستجيرون و الكريم لدى الغمرة
يلقى الردى و لا يستجير