دمعة على الشام

بدوي الجبل

55 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حيّ الرئيس إذا نزلت بساحهرحبا تهلّل للوفود فساحا
  2. 2
    و اقرأ له شعري ترنّح عطفهغرر البيان وجوّد الأمداحا
  3. 3
    و اهتف إذا هدأ النديّ و لم تجدإلاّ الأحبّة فيه و النصّاحا
  4. 4
    يا شارب الماء القراح : بجلّقلم يشربوا إلاّ الدّموع قراحا
  5. 5
    عرس الشام طغى عليه ظالمفطوى البساط و حطّم الأقداحا
  6. 6
    نكث العهود و راح يحمل غدرةبلقاء فاجرة اليمين و قاحا
  7. 7
    قل للرّئيس تحيّة من شاعرلم يقو بالبلوى فضجّ و باحا
  8. 8
    جليت له الدنيا و زوّق حسنهافزوى بحرّ جبينه و أشاحا
  9. 9
    كتم الأباة دموعهم و أذعتهاحرقا مجلجلة البيان فصاحا
  10. 10
    و لأهتفنّ بها فأسمع فيصلاو أحرّك المنصور و السفّاحا
  11. 11
    و أعزّ من عبد الإله بغضبةلحمى أميّة بالشام مباحا
  12. 12
    أمّا لداتك بالشام فإنّهمحملوا الإباء سلاسلا و جراحا
  13. 13
    نزلوا السجون فعطّروا ظلماتهاأنفا و عزّا كالضحى و جماحا
  14. 14
    يا نازلين على السجون فأصبحتبهم أعزّ حمى و أكرم ساحا
  15. 15
    الله يعلم ما ذكرت عهودكمإلا انفجرت تفجّعا و نواحا
  16. 16
    و إذا ذكرتكم شربت مدامعيفكأنّني ثمل أعبّ الراحا
  17. 17
    إنّي ليحملني الخيال إليكمفأجوب فيه سباسبا و بطاحا
  18. 18
    و أخال أنّ البدر يحمل منكمنبأ إليّ إذا أطلّ و لاحا
  19. 19
    و أراكم و أكاد أسمع ضجّةللديدبان و غدوة و رواحا
  20. 20
    حسّ أشارككم به آلامكمو أكاد أحمل عنكم الأتراحا
  21. 21
    شيخ العروبة في القيود إباؤهيخفي السنين و عبئها الفضّاحا
  22. 22
    عنف الطغاة به و يسخر كبرهبالشامتين طلاقة و مراحا
  23. 23
    حمل القضية و السنين فيالهمن منكب زحم الردى و أزاحا
  24. 24
    و إذا ذكرت أبا رياض عادنيشجن الغريب طغى هواه فناحا
  25. 25
    الذائد الحامي كأنّ بيانهأي السماء تنزّلت ألواحا
  26. 26
    يا راكب الوجناء أخمل عهدهاإبلا ظماء في الفلاة طلاحا
  27. 27
    مرّت كلامعة البروق فهجّنتغرر العراب الشقر و الأوضاحا
  28. 28
    لا تعد عند اللاّذقيّة شاطئاغزلا كضاحكة الصّبا ممراحا
  29. 29
    نديان من أشر الصّبا و جنونهطلق الفتون مجانة و مزاحا
  30. 30
    بالله إن كحلت جفونك موجهضمّ الشراع و قبّل الملاّحا
  31. 31
    و اسرق من الكنز المقدّس مغرباحلو الأصيل و مشرقا لمّاحا
  32. 32
    و انزل على خير الأبوّة رحمةتسع الحياة و عفّة و صلاحا
  33. 33
    يشكو السقام فإن هتفت أمامهباسمي تهلّل وجهه و ارتاحا
  34. 34
    و أطل حديثك يستعده تعلّلابالذكر لا لتزيده إيضاحا
  35. 35
    و إذا ألحّ فللحنان عذوبةفي مقلتيه تحبّب الإلحاحا
  36. 36
    و الثم أحبّتي الصغار و رفّهاغررا نواعم كالورود صباحا
  37. 37
    و احمل لإخوان الجهاد تحيّةكالروض رفّ عباهرا و أقاحا
  38. 38
    و إذا نزلت ببانياس فحيّهاعنّي و ضمّ عبيرها الفوّاحا
  39. 39
    و اسكب على قبر هناك معطّربالذكريات فؤادك الملتاحا
  40. 40
    و أنا الوفيّ و إن نزحت و ربّمالجّ الحنين فأتلف النزّاحا
  41. 41
    إنّ الفراخ على نعومة ريشهاريعت ففارق سربها الأوداحا
  42. 42
    فتّ العدوّ بمهجتي و تركتهمحنقا عليّ يقلّبون الرّاحا
  43. 43
    عزم فجأت به العدى لم أستشر نجما عليه و لا أجلت قداحا
  44. 44
    مالي أكافح بالبيان و إنّهجهد المقلّ عزيمة و كفاحا
  45. 45
    و من الغضاضة أنّني أرضى بهبعد الظماء المرهفات سلاحا
  46. 46
    فلئن سلمت لأهتفنّ بغارةشعواء أحكمها ظبى و رماحا
  47. 47
    و لأشهدنّ بكل فجّ معقلاللظلم زعزعه القضاء فطاحا
  48. 48
    خلّوا جناحا في العراق لنسرهو تخوّفوه في الشام جناحا
  49. 49
    و لو أنّهم خلّوا عنان جناحهلغدا به بين النّجوم و راحا
  50. 50
    أمّا اللواء فللعراق و ربّمازحم الكواكب نجدة و طماحا
  51. 51
    آسي الجراح الداميات حنانهو هفا ورقّ طلاقة و سماحا
  52. 52
    النازلون على العراق تفيّأواظلّ العراق معطّرا نفّاحا
  53. 53
    الله أطلع في مخائل فيصلعند الخطوب الزّاحفات صباحا
  54. 54
    نظم الشاعر القصيدة وهو لاجئ في بغدادعزم فجأت به العدى لم أستشر
  55. 55

    نجما عليه و لا أجلت قداحا