إني لأشمت بالجبار

بدوي الجبل

63 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا سَامِرَ الحَيَّ هَلْ تَعنيكَ شَكوانارَقَّ الحَديدُ وما رَقُّوا لبَلوانا
  2. 2
    خَلِّ العِتابَ دُموعاً لا غَناءَ بهاوعاتِبِ القَومَ أشلاءً ونيرانا
  3. 3
    آمنتُ بالحِقدِ يُذْكِي مِنْ عَزائمِناوأبْعَدَ اللهُ إشفاقاً وتَحْنانا
  4. 4
    ويلَ الشُعوبِ التي لَمْ تَسْقِ من دَمِهاثاراتِها الحُمْرَ أحقاداً وأضغانا
  5. 5
    تَرَنَّحَ السَوطُ في يُمنى مُعَذِّبهارَيَّانَ من دَمِها المَسفوحِ سَكرانا
  6. 6
    تُغضِي على الذُلِّ غُفراناً لظالِمهاتأنَّقَ الذُلُّ حتى صارَ غفرانا
  7. 7
    ثاراتُ يَعْرُبَ ظَمأى في مَراقِدِهاتَجاوزتها سُقاةُ الحَيِّ نِسيانا
  8. 8
    ألا دَمٌ يَتَنزَّى في سُلافَتِهاأستغفِرُ الثأرَ بلْ جَفَّت حُميّانا
  9. 9
    لا خالدُ الفَتحِ يَغزو الرُومَ منتصراًولا المُثنّى على راياتِ شَيْبانا
  10. 10
    أمّا الشآمُ فلمْ تُبْقِ الخُطوبُ بهارَوحاً أحبَّ منَ النَُعمى وَرَيحانا
  11. 11
    ألمَّ والليلُ قد أرخَى ذَوائِبَهُطَيفٌ منَ الشَامِ حيّانا فأحْيَانا
  12. 12
    حَنا علينا ظِماءً في مناهِلِنافأترعَ الكأسَ بالذكرى وعاطانا
  13. 13
    تُنضِّرُ الوردَ والرَيحانَ أدمعُناوتَسكُبُ العِطرَ والصَهباءَ نَجوانا
  14. 14
    السامِرُ الحلوُ قدْ مرَّ الزمانُ بهِفمزَّقَ الشَملَ سُمَّاراً ونُدمانا
  15. 15
    قدْ هانَ من عهدِها ما كنتُ أحسَبُهُهَوى الأحبًّةِ في بغدادَ لا هَانا
  16. 16
    فمَنْ رأى بنتَ مروانَ انحنتْ تَعَباًمن السَلاسِلِ يَرحَمْ بنتَ مَروانا
  17. 17
    أحنو على جُرحِها الدامِي وأمسحُهُعِطراً تَطيبُ بهِ الدنيا وإيمانا
  18. 18
    أزكى منَ الطِيبِ رَيحاناً وغاليةًما سالَ منْ دَمِ قتلانا وجَرحانا
  19. 19
    هلْ في الشآمِ وهلْ في القُدسِ والدةٌلا تشتكي الثُكل إعْوالاً وإرنانا
  20. 20
    تلكَ القُبورُ فَلَو أنّي ألِمُّ بهالمْ تَعدُ عَينايَ أحباباً وإخوانا
  21. 21
    يُعطي الشَهيدُ فلا واللهِ ما شَهدَتْعَيني كإحسانِهِ في القَومِ إحسانا
  22. 22
    وغاية الجود أن يسقي الثرى دمهعندَ الكفاحِ ويَلقى اللهَ ظمآنا
  23. 23
    والحقُّ والسيفُ من طَبعٍ ومن نَسَبٍكلاهُما يتلقَّى الخَطبَ عُريانا
  24. 24
    قُلْ للأُلى استعبُدوا الدُنيا لسيفهمُمَنْ قسَّمَ الناسَ أحراراً وعُبْدانا
  25. 25
    إنّي لأشمَتُ بالجبّارِ يَصرعُهُطاغٍ ويُرهقُهُ ظُلماً وطُغيانا
  26. 26
    لعلّه تبعثُ الأحزانُ رحمتَهُفيُصبحُ الوحشُ في بُردَيْهِ إنسانا
  27. 27
    والحُزنُ في النّفْسِ نبعٌ لا يمرُّ بهِصادٍ منَ النفسِ إلا عادَ رَيّانا
  28. 28
    والخيرُ في الكونِ لو عَرَّيتَ جوهرهُرأيتَهُ أدمعاً حَرّى وأحزانا
  29. 29
    سمعتُ باريسَ تشكُو زَهوَ فاتِحهاهلاً تذكرتِ يا باريسُ شكوانا
  30. 30
    والخيلُ في المسجدِ المحزونِ جائلةٌعلى المصلّينَ أشياخاً وفتيانا
  31. 31
    والآمنينَ أفاقوا والقصورُ لَظَىًتَهوي بها النارُ بُنياناً فبُنيانا
  32. 32
    رَمى بها الظالمُ الطاغي مُجلجلةًكالعارضِ الجَونِ تَهداراً وتَهتانا
  33. 33
    أفدي المخدَّرةَ الحسناءَ رَوَّعَهامنَ الكرى قَدَرٌ يشتدُّ عَجلانا
  34. 34
    تَدورُ في القصرِ عَجلى وهيَ باكيةٌوتَسحبُ الطيبَ أذيالاً وأردانا
  35. 35
    تُجيلُ والنومُ ظِلٌّ في مَحاجرهاطَرفاً تُهدهدُهُ الأحلامُ وسنانا
  36. 36
    فلا تَرى غيرَ أنقاضٍ مُبعثرةٍهَوينَ فناً وتاريخاً وأزمانا
  37. 37
    تلكَ الفضائِحُ قد سميتها ظَفَراًهَلا تكافأ يومَ الرَوعِ سَيفانا
  38. 38
    نُجابهُ الظُلمَ سكرانَ الظُبى أشِراًولا سلاحَ لنا إلا سَجايانا
  39. 39
    إذا انفجرتِ مِنَ العُدوانِ باكيةًلطالما سُمتِنا بَغياً وعُدوانا
  40. 40
    عِشرينَ عاماً شَربنا الكأسَ مُترعةًمن الأذى فتَمَلّيْ صِرفَها الآنا
  41. 41
    ما للطواغيت في باريسَ قدْ مُسِخواعلى الأرائكِ خُدّاماً وأعوانا
  42. 42
    اللهُ أكبرُ هذا الكونُ أجمَعُهُللهِ لا لكِ تَدبيراً وسُلطانا
  43. 43
    ضَغِينةٌ تتنزّى في جَوانِحِناما كان أغناكمُ عنها وأغنانا
  44. 44
    تَفدي الشُموسُ بضَاحٍ من مشارقِهاهلالَ شعبانَ إذْ حيّا بشعبانا
  45. 45
    دوّتْ بهِ الصرخةُ الزهراءُ فانتفضتْرمالُ مكةَ أنجاداً وكُثبانا
  46. 46
    وسالَ أبطَحُها بالخيلِ آبيةًعلى الشَكيمِ تُريدُ الأُفقَ مَيدانا
  47. 47
    وبالكتائبِ من فهرٍ مُقنّعةًتُضاحكُ الشمسَ هِنديّاً ومُرّانا
  48. 48
    تَملْمَلَ الفاتحونَ الصيدُ وازدلفُواإلى السيوفِ زُرافاتٍ ووْحدانا
  49. 49
    وللجيادِ صهيلٌ في شَكائِمهاتكادُ تَشربُهُ الصحراءُ ألحانا
  50. 50
    ألسابِقاتُ وما أَرخَوا أعِنتَّهاوالحاملاتُ المَنايا الحُمرَ فُرسانا
  51. 51
    سِفرٌ من المجدِ راحَ الدهرُ يكتُبُهُولا يَضيقُ بهِ جَهْراً وإمعانا
  52. 52
    قرأتُ فيه الملوكَ الصيدَ حاشيةًوالهاشميينَ طُغراءً وعُنوانا
  53. 53
    شَدَّ الحُسينُ على الطغيانِ مُقتحماًفزلزلَ اللهُ للطغيانِ بُنيانا
  54. 54
    نورُ النبوّةِ في مَيمونِ غُرَّتِهِتكادُ تَرشفُهُ الأجفانُ فُرقانا
  55. 55
    لاثَ العِمامةَ للجُلَّى ولستُ أرىإلا العمائمَ في الإسلامِ تيجانا
  56. 56
    ياصاحب النصرِ في الهيجاءِ كيف غدانصرُ المعاركِ عندَ السِلمِ خِذلانا
  57. 57
    ترى السياسةَ لوناً واحداً ويَرىلها حليفُكَ أشكالاً وألوانا
  58. 58
    لا تسألِ القَومَ أيماناً مُزوّقةًفقدْ عَيينا بهمُ عَهداً وأيمانا
  59. 59
    أكرمتُ عن عَتبٍ هَمَمْتُ بهِلو شئتُ أوسعتُهُ جَهراً وتبيانا
  60. 60
    ما للسفينةِ لم تَرفعْ مَراسيهاألمْ تُهيّئ لها الأقدارُ رُبّانا
  61. 61
    شُقّي العَواصِفَ والظَلماءَ جاريةًباسمِ الجزيرةِ مَجرانا ومُرسانا
  62. 62
    ضُمّي الأعاريبَ من بَدو ومن حضَرٍإني لألمحُ خلفَ الغيمِ طُوفانا
  63. 63
    يا من يُدِلُّ علينا في كتائبهِنظارِ تطلعْ على الدنيا سَرايانا