إلى أستاذي مصطفى الغلاييني

بدوي الجبل

51 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أتسمع أنّه صوت الشباب-فدته النفس من داع مجاب
  2. 2
    و ما غير الشباب حمى عزيز- يرجّى للثواب و للعقاب
  3. 3
    أبا النشء الجديد بنيت نشأ- من الأخلاق و الأدب اللباب
  4. 4
    هنيئا ما أصابك من خطوب-و ما لاقيت من محن صعاب
  5. 5
    و ما غالبت من زمن و ناس-و أنت الليث ينهد للغلاب
  6. 6
    و أعوام الشبيبة و هي تطوى-على شمل شتيت و اغتراب
  7. 7
    تجاهر بالحقيقة لا تداري-و تصدع بالنصيحة لا تحابي
  8. 8
    تعهّدت الشباب فمن قصيد-سقيت به البيان إلى كتاب
  9. 9
    دعوتهم إلى الفصحى فلبّوا-و بورك في الدعاء المستجاب
  10. 10
    جلوت فتونها فهفوا إليها-و فلّت حدّة النّفر الغضاب
  11. 11
    و ما اختلفوا على الأنساب إلاّ-هديتهم إلى النسب القراب
  12. 12
    تؤلّف بينهم و تذود عنهم-ذياد الليث عن أشبال غاب
  13. 13
    أتذكر في الشام لنا عهودا-معطّرة كأنفاس الكعاب
  14. 14
    بدمّر لا السفوح معطّلات-من الغزل النديّ و لا الروابي
  15. 15
    و هل عند الخمائل ما قطفنا- من الفتن المنوّرة العذاب
  16. 16
    نطوّف ما نطوّف ثمّ نأوي- إل أفنانها النضر الرطاب
  17. 17
    و ننشدها النسيب على ذبول-فيغنيها النسيب عن الرباب
  18. 18
    ورود الشام تسكرها القوافي-و تهفو للتوجّع و العتاب
  19. 19
    و تطرب للنديّ من المعاني-فتجزي بالظلال ز بالملاب
  20. 20
    لئن نضرت خمائلها فإنّي-خلعت على خمائلها شبابي
  21. 21
    و ودّعت الصبى فيها حميدا- و رحت أغشّ قلبي بالتّصابي
  22. 22
    أحنّ إلى شبابي حين أهفو- إلى تلك المعالم و القباب
  23. 23
    و من ينعم بصحبته فإنّي-جنى مرّ الإباء على صحابي
  24. 24
    لدات طفولتي ذهبوا تباعا- و عاقتني الخطوب عن الذهاب
  25. 25
    أسائل عنهم فأرى وجوما-فأغضي ، قد عثرت على الجواب
  26. 26
    و أسمع للقبور صدى وجيعا-حنين الغائبين إلى الإياب
  27. 27
    سقى تلك القبور دمي و دمعي-و جلّ القبر عن سقيا السحاب
  28. 28
    و من فوق التراب فدى بدور-خبا لألآؤها تحت التراب
  29. 29
    أتعذلني و قلبي في وجيب-من الذكرى و دمعي في انسكاب
  30. 30
    فديتك إن بكيت أسى و ذكرى- فهذا الدمع لم يك في حسابي
  31. 31
    و عيدك بهجة الدنيا عليهرواء من شمائلك السوابي
  32. 32
    صحبتك في الشام و كنت برّاتخاطبني و تلطف في خطابي
  33. 33
    تعلّمني الوسيم من القوافيو تهديني القويم من الشّعاب
  34. 34
    و تكرم مشهدي و تذود عنّيإذا الحسّاد أنطقها غيابي
  35. 35
    فتاك و إن تأوّلت الأعاديو لجّت في أذاي و في اغتيابي
  36. 36
    و غسّان العلى قومي و لكنإلى أدابك الغرّ انتسابي
  37. 37
    أتسمع أنّه صوت الشبابيرجّى للثواب و للعقاب
  38. 38
    من الأخلاق و الأدب اللبابو ما لاقيت من محن صعاب
  39. 39
    و ما غالبت من زمن و ناسو أعوام الشبيبة و هي تطوى
  40. 40
    و تصدع بالنصيحة لا تحابيسقيت به البيان إلى كتاب
  41. 41
    و بورك في الدعاء المستجابو فلّت حدّة النّفر الغضاب
  42. 42
    و ما اختلفوا على الأنساب إلاّتؤلّف بينهم و تذود عنهم
  43. 43
    معطّرة كأنفاس الكعابمن الغزل النديّ و لا الروابي
  44. 44
    من الفتن المنوّرة العذابإل أفنانها النضر الرطاب
  45. 45
    و ننشدها النسيب على ذبولو تهفو للتوجّع و العتاب
  46. 46
    و تطرب للنديّ من المعانيخلعت على خمائلها شبابي
  47. 47
    و رحت أغشّ قلبي بالتّصابيإلى تلك المعالم و القباب
  48. 48
    جنى مرّ الإباء على صحابيو عاقتني الخطوب عن الذهاب
  49. 49
    أسائل عنهم فأرى وجوماحنين الغائبين إلى الإياب
  50. 50
    سقى تلك القبور دمي و دمعيخبا لألآؤها تحت التراب
  51. 51
    أتعذلني و قلبي في وجيبفهذا الدمع لم يك في حسابي