من كسعد ؟

بدوي الجبل

98 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سأل الصبح عن أخيه المفدّىأيّها الصبح لن تشاهد سعدا
  2. 2
    غيّب الدّهر من سيوف نعدّمشرفيّا حمى وزان معدّا
  3. 3
    كلّما عارضوا الصّوارم فيهكان امضى شبا و أصفى فرندا
  4. 4
    حاسنوا غرّة الصباح بسعدفعلمنا أيّ الصباحين أهدى
  5. 5
    طلعة تفرح العيون و تسبيهاو تغزو القلوب كبرا و مجدا
  6. 6
    و حديث كأنّه قطع الروضتنوّعن أقحوانا و وردا ....
  7. 7
    بدعة الظرف و الأناقة يرضيكدعابا عفا و يرضيك جدّا
  8. 8
    تنهل العين من بشاشة سعدريّها و العيون تروى و تصدى
  9. 9
    الحضارات في شمائل سعدإذا سمته الهوان تبدّى
  10. 10
    مترف في رجولة و اعتدادراع زيّا و راع وجها و قدّا
  11. 11
    زعم الخصم أنّه مستبدحبّذا الحكم عادلا مستبدّا
  12. 12
    إنّ شرّ الأمور ظلم الجماهيرو أهون بالظلم إن كان فردا
  13. 13
    من كسعد و للشباب هواهقدرة تتعب الخيال و زهدا
  14. 14
    يا صفيّ الأحزان تسقي البراياكأسها مرّة و تسقيك شهدا
  15. 15
    رضيت نفسك الهموم رفيقااريحيّا على الشدائد جلدا
  16. 16
    بورك الهمّ عبقريّا جوادالا كهمّ أعطى قليلا و أكدى
  17. 17
    قل لمن يحسد العظيم ترفّقإنّ خلف الأمجاد همّا و سهدا
  18. 18
    من كسعد الملاحم جنّتو تلقّى حدّ من الهول حدّا
  19. 19
    و على راية الشام كميّيقحم الدرعين أشقر نهدا
  20. 20
    هتكوا حرمة العرين فهاجواأسدا دامي البراثن وردا
  21. 21
    حشدوا جندهم و أقبل سعديحشد البأس و العقيدة جندا
  22. 22
    ضاحك الثغر و الضحى مكفهرّروّعوه قصفا و برقا و رعدا
  23. 23
    و التقينا لا و إيمان سعدما تحدّوا بالموت إلاّ تحدّى
  24. 24
    ضرب الظلم ضربة رنّحتهفتداعى مزمجرا فتردّى
  25. 25
    زعموا أنّه جلاء و ما كانجلاء بل كان خزيا و طردا
  26. 26
    ما على العبد أن يسوّد عاربدعة العار أن ترى الحرّ عبدا
  27. 27
    من كسعد و للنديّ احتدامجمرة الحرب عنفوانا و وقدا
  28. 28
    حمم كالجحيم مستعراتردّها حلمه سلاما و بردا
  29. 29
    ما حملت الجراح داء ملحّابل حملت الجراح غدرا و صدّا
  30. 30
    حزّ في قلبك الوفيّ صديقصار في الندوة الخصيم الألدّا
  31. 31
    من يهزّ النديّ بعدك بالخطبةعصماء تحشد البأس حشدا
  32. 32
    ملهم حاضر البديهة تغريهبأحلى ممّا اصطفى و أعدّا
  33. 33
    مترف الفكر و البيان غنيّبالآلي يصوغ عقدا فعقدا
  34. 34
    يجمع الحقّ و البيان على الخصمفلمّا تملّك الأمر شدّا
  35. 35
    يطعن الطّعنة العفيفة لاتدمي و لكنّه أباد و أردى
  36. 36
    برّأ الله قلب سعد من الحقدوفاء للكبرياء و حمدا
  37. 37
    خدع الحقد أهله فهو ذلّ نكّروا وجهه و سمّوه حقداو بنات الصدور يتعبها الذ
  38. 38
    لّ خفاء عن العيون و وأداو القويّ النبيل يحنو على الدنيا
  39. 39
    و يسمو بها وفاء و ودّاحنّت الغوطة الرؤوم لسعد
  40. 40
    و رواح له عليها و مغدىطالما باكر الرياحين فيها
  41. 41
    و سقاها الندى حنينا و وجداو شكى همّه فيا لك شكوى
  42. 42
    نوّرت في الرّبى أقاحا و رنداقال لي و الرّبيع غاف على الزّهر
  43. 43
    يذيع الأحلام عطرا و ندّاو الغروب النديّان في الغوطة المعطار
  44. 44
    يحنو على الظلال فتندىو قطيع من الشياه و رعيان
  45. 45
    و أغنّية ترقّ فتردىما أحبّ الحياة في غوطة الشام
  46. 46
    و أفجع الموت هجرا و فقداأيّ ورد للحسن تشتفّه عيني
  47. 47
    و يبقى بقدرة الله وردا ..هل رأت هذه الخمائل فبلي
  48. 48
    من رآها عينا و ثغرا و خدّاهي عندي شمائل و عطور
  49. 49
    و قلوب تهوى و دلّ يفدّىأعشق الحسن دوحة و غديرا
  50. 50
    و بيانا سمحا و فجرا مندّىما رأى السقم قبل سعد حنانا
  51. 51
    و حياء من السّقام و رفداكبقايا السيف اطمأنّت إلى الجفن
  52. 52
    و راحت تبلى الهويني و تصداروعة الشمس في الغروب و لا أعشق
  53. 53
    للشمس عنفوانا و رأدارنّح الشعر و الكريم طروب
  54. 54
    ذكر سعد لا يبعد الله سعداو حدونا به المعاني فحنّت
  55. 55
    حنّة العيس بالأغاريد تحدىما لسعد في الموت يزداد قربا
  56. 56
    من فؤادي ما ازداد هجرا و بعداو إذا رفّ طيفه في خيالي
  57. 57
    رفّ ريحانة من الله تهدىأنت في خاطري و عيني و قلبي
  58. 58
    و على الهجر لا أرى منك بدّاصور لو ينال من حسنها النّور
  59. 59
    لكانت بنور عينيّ تفدىو أصون الطيوف بين جفوني
  60. 60
    لو تطيق الجفون للطّيف ردّاو أنا الصاحب الوفيّ فما خنت
  61. 61
    حبيبا و لا تناسيت عهدالم يرعك الزّمان في حالتيه
  62. 62
    و تحدّيته و عيدا و وعدلما وفيناك بعض حقّك فاعذر
  63. 63
    إنّ عذر الكريم أسمى و أجدىإنّ دين العظيم في كلّ شعب
  64. 64
    لا يوفّى و حقّه لا يؤدّى ...شغل الناس بالعظيم و أرضوا
  65. 65
    نزوات النفوس هدما و نقداحسدوه على المزايا فكان الـ
  66. 66
    موت بين الأهواء و الحقّ حدّاإنّ من ينكرونه و هو حيّ
  67. 67
    ربّما ألهوه رمزا و لحداعيّروا بالمشيب إخواني الصيد سفاها و هل عن الشيب معدى
  68. 68
    أيّ لوم على الكهول و خاضوا غمرات العلى شبولا و أسداما لأبنائنا تجنّوا علينا
  69. 69
    و غفرنا ما كان سهوا و عمداأنكرونا على المشيب كأنّا
  70. 70
    لم نكن قبلهم غرانيق مرداحاسبونا على هنات المعالي
  71. 71
    ثمّ غالوا بها حسابا و عدّانحن روّادكم طلعنا الثنايا
  72. 72
    و زحمنا الصعاب غورا و نجداو بنينا لكم و نعلم أنّا
  73. 73
    لن نملّى به بقاء و خلداأيّها النازل المقيم تعهّد
  74. 74
    بالرضى و الحنان ركبا مجدّاقل لشكري العظيم أشرقت في
  75. 75
    السدّة يمنا و كبرياء و رشدايا أبا الدّولة الفتيّة تبنيها
  76. 76
    و يلقى الباني عناء و جهداإن حضنت استقلالها و هو في
  77. 77
    المهد فما اختار غير نعماك مهدالا تخف عثرة عليه و وهنا
  78. 78
    بلغ الطفل في حماك الأشدّايا وريث الشموس من عبد شمس
  79. 79
    ملكوا العالمين روما و هندابفتوح هنّ الملوك من العزّ
  80. 80
    و بعض الفتوح غرثى عبدّىأسلم القدس من يحجّ إلى القدس
  81. 81
    و يتلو الإنجيل وردا فورداإن يناموا عنها نبّه الثأر
  82. 82
    على الغوطتين أروع نجدامدن القدس كالعذارى سبوها
  83. 83
    و أرادوا لكلّ عذراء وغداكالسّبايا لطمن خدّا و مزّقن
  84. 84
    شفوف الحرير بردا فبرداضجّ سوق الرقيق في ندوة القوم
  85. 85
    و نخّاسه طغى و استبدّايعرضون الشعوب عرض الجواري
  86. 86
    عرّيت للعيون نحرا و نهداغيرة الله ! أين قومي و عهدي
  87. 87
    بهم ينهدون للشرّ نهدانعشق القدّ للعوالي و أحببنا
  88. 88
    لهنديّة الصوارم هنداو دفنّا الكنوز يوم دفنّا
  89. 89
    في ثراها الآباء جدّا فجدّارضي الله عن أخ لك كالسيف
  90. 90
    المحلّى يروع نضلا و غمداأين سعد ؟ و لا ألوم اللّيالي
  91. 91
    و هب الدّهر غاليا و استردّاأيّ بدع إذا بكيت لسعد
  92. 92
    إن بكى السيف حدّه ما تعدّىلو رأى هذه الدّموع الغوالي
  93. 93
    لبكى رحمة وحيّا و فدّىغاب سعد عن العيون و ما
  94. 94
    غاب ضياء يهدي القلوب فتهدىثورة في الحياة و الموت جلّت
  95. 95
    ثورة الحقّ أن تقرّ و تهدأخدع الحقد أهله فهو ذلّ
  96. 96
    نكّروا وجهه و سمّوه حقداعيّروا بالمشيب إخواني الصيد
  97. 97
    سفاها و هل عن الشيب معدىأيّ لوم على الكهول و خاضوا
  98. 98

    غمرات العلى شبولا و أسدا