فرعون

بدوي الجبل

109 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا نجد جنّات و بيد بكليهما سكر النشيدألرملة الظمأى حنين الشّوق و الرّوض المجود
  2. 2
    أرجت صباك . يجيد _ حين يشمّها _ من لا يجيدو عرائس الأحلام نعمان الجزيرة و النفوذ
  3. 3
    و قوافل بمتاهة ، ألنجم قائدها الوحيدو هوادج لحمى السيوف و حولها العدد العديد
  4. 4
    رنّ الحليّ بها و جرجر في مباركه قعودالجهد هدّ قلوصها بالرّمل و المرعى الجهيد
  5. 5
    و الشيح قاطعة النسيم فلا يميل و لا يميدو أشعّة كالنار . تبر ، ما لسائله جمود
  6. 6
    ثمّ الضّحى فاذا عيوا فبظلّ عيسهم الرّقودحتّى إذا أخفى الضّياء غدائر لليل سود
  7. 7
    فالبدر و الحادي و خطو بين سحرهما وئيدو على الرّبى النيران عطّر وهجها غار وعود
  8. 8
    هي و الصباح له عمود ضاحك و لها عمودو صهيل أفراس و راغية و اضياف وجود
  9. 9
    و نسيمة هفهافة ثم المناهل و الورودو مدلّهان نأت ديارهما و ما نأت الكبود
  10. 10
    حملت حنينهما الصبا بأبي الرسالة و البريدرضوى خيال قصائدي و طيوف أجفاني زرود
  11. 11
    أنا ملك إلهامي فلا أبدي هناك و لا اعيدما رحت أحكم بالقصيد و راح يحكمني القصيد
  12. 12
    إن شاء تمّ لنا اللقاء و إن يشأ كتب الصدودو الأمر ما يختاره هو سيّد و أنا المسود
  13. 13
    و أريده فيفوتني و يزور ساعة لا أريدسرّي و اجهل كنهه فقديم صحبتنا جديد
  14. 14
    و الرّوح أقرب ما إليك و غيبها الدّاني البعيدالشعر أنغام معطّرة و لؤلؤة و جيد
  15. 15
    فيه الهوى و الأريحية و السلافة و المزيدفرح مقيم في سرائرنا و قافية شرود
  16. 16
    و أوزانه عقد الحرير على العرائس لا القيودالصائنات له كما صينت بعفّتها النهود
  17. 17
    نور تحدّده الحروف و تخطئ النور الحدودأحلة الصّعاب قصائد و نواعم كالورد خود
  18. 18
    و من التّمنّع ما يدلّه بالجمال و ما يزيدالشعر و الحسن المدلّ كلاهما طاغ عنيد
  19. 19
    أنا من تغنّيه النجوم على السلاف فيستعيدو على المشيب و عبئه ممّا يؤود و لا يؤود
  20. 20
    لتصيدني نجل العيون و قد أغير و قد أصيدما كان يقنعني اللقاء فصرت تقنعني الورود
  21. 21
    سمراء كالأحلام : جفناها و جفن اللّيل سودالحسن يحسد نفسه فيها ، لقد كرم الحسود
  22. 22
    و يغار من شهديّها جاراه : سالفة و جيدسمراء حبّك صحوي السكران و الغيّ الرّشيد
  23. 23
    لفّي على الجسد البرود تؤرج الدّنيا البرودالروح فيك فريدة يزهو بها جسد فريد
  24. 24
    ذكراك إن عزّ اللّقاء للوعتي كأس وعودأنا ساحر لمس الغصون و ضمّها فهي القدود
  25. 25
    و من الشقائق حين أقطفها المراشف و الخدودو من الدّموع و قد ضننت بها اللآليء و العقود
  26. 26
    و غمزت عطر الأقحوان فنوّرت شفة برودعندي الكنوز فكيف تسألني النّجوم و لا أجود
  27. 27
    اعطي و تسأل _ لا نملّ _ فتستزيد و أستزيدشهب السّماء تفرّقت في الأفق تنقص و تزيد
  28. 28
    كتب الضّياء لبعضها و لبعضها كتب الهمودو العبقريّة كالضحى من بعض نعمته الوجود
  29. 29
    و أنا الغريب بموطني و أنا المشرّد و الطريدقل للّدات بتدمر عزّ المفاخر و النديد
  30. 30
    سجن تضيق كهوفه و السهل منبسط مديدالدهر أقعدني و لم يك من شمائلي القعود
  31. 31
    و السقم فوّت أن أشارككم و ذروته كؤودشرفا على عضّ القيود فشارة الشرف القيود
  32. 32
    أسمى القلوب هو الرّحيب على النوازل و الجليدنحن الحماة الأوّلون . قبور صرعانا الشهود
  33. 33
    نحن العقيدة و الرسالة و المعارك و الحشودإن يصرع البطل النجيد تقدّم البطل النّجيد
  34. 34
    و تقاسم الكوخ الوديع النصر و الفصر المشيدأيّام لا الطبقات مزّقت الصفوف و لا الحقود
  35. 35
    كفرت جهود كالضحى لله و الوطن الجهودأنا و العهود فلم يضع حبّ و لم تنكث عهود
  36. 36
    عيني الضنينة بالدموع و قلبي المضنى العميدماد الطغاة بكم ، فيا فلك السماء ألا تميد ؟
  37. 37
    فلك يدور و لم أجد فلكا أتيح له الرّكودبيني و بين الظّلم نار وغى يشبّ لها وقود
  38. 38
    ألحبّ عدّتي الوحيدة لا السّلاح و لا الجنودو تهون عندي النائبات فلا ألين و لا أحيد
  39. 39
    يا ربّ عفوك إن سألت و أنت تعلم من أريدمن أيّ طين أنشئ الظمآن للدم و الحقود
  40. 40
    اللّينون على العدوّ و بأسهم فينا شديدجلّ الوداد فكان من أسماء عزّتك الودود
  41. 41
    ألغير وجهك في كنانتك العبادة و السجودفرعون عاد فكيف كيف و قد عصفت به يعود ؟
  42. 42
    ما للطّغاة سيادة ، يخشى الظلام و لا يسوددنيا العروبة رجّها بالهول شيطان مريد
  43. 43
    صبغت بألوان الأذى فخطوبها حمر و سودأرض الكنانة ما بها إلاّ المتوّج و العبيد
  44. 44
    فرعون مصر : و أنت من رشق المصاحف لا الوليدفرعون مصر : و أنت من قتل الهواشم لا يزيد
  45. 45
    سمّيت فرعون الكنانة و هي تسمية كنودفرعون ذلّ به اليهود و أنت عزّ بك اليهود
  46. 46
    طامن غرورك . لم تدم عاد و لا بقيت ثمودو لئن ذكرت فإنّ ذكرك لا الزكيّ و لا الحميد
  47. 47
    و لئن حكمت فإنّ عيشك لا الهنيّ و لا الرّغيدتتناهب الأشلاء نومك و العواصف و الرّعود
  48. 48
    و هواجس اليمن السّعيد . و رجّك اليمن السّعيدمغرى بحبّ الإمّعات طريف حكمك و التّليد
  49. 49
    من كلّ أبله عاثر وغد يضرّ و لا يفيدالغدر طبعك و الدسائس ة الخيانة و الجحود
  50. 50
    يتسلّل النذل الجبان دجى و تقتحم الأسودأميتّم الأطفال : لا جدّ عناك و لا حفيد
  51. 51
    أمّ ممزّقة و في أحضانها هشم الوليدشكت الأرامل و الثّكالى و الطفولة و المهود
  52. 52
    يا قاتلا بأخ أخاه . كلا قتيليك الشّهيدأولا تخاف على بنيك و قد تعثّرت الجدود
  53. 53
    أن يستجاب دعاء ثاكلة و أدمعها تجودفترى بنيك مصرّعين و لا تضمّهم اللحود
  54. 54
    كد للنّبي و دينه ألله فوقك إذ تكيدباد الطّغاة جميعهم أمّا الشعوب فلا تبيد
  55. 55
    خلّ الكرامة و شأنهم خلق الكرام لكي يسودوايا نجد جنّات و بيد بكليهما سكر النشيد
  56. 56
    ألرملة الظمأى حنين الشّوق و الرّوض المجودأرجت صباك . يجيد _ حين يشمّها _ من لا يجيد
  57. 57
    و عرائس الأحلام نعمان الجزيرة و النفوذو قوافل بمتاهة ، ألنجم قائدها الوحيد
  58. 58
    و هوادج لحمى السيوف و حولها العدد العديدرنّ الحليّ بها و جرجر في مباركه قعود
  59. 59
    ألجهد هدّ قلوصها بالرّمل و المرعى الجهيدو الشيح قاطعة النسيم فلا يميل و لا يميد
  60. 60
    و أشعّة كالنار . تبر ، ما لسائله جمودثمّ الضّحى فاذا عيوا فبظلّ عيسهم الرّقود
  61. 61
    حتّى إذا أخفى الضّياء غدائر لليل سودفالبدر و الحادي و خطو بين سحرهما وئيد
  62. 62
    و على الرّبى النيران عطّر وهجها غار وعودهي و الصباح له عمود ضاحك و لها عمود
  63. 63
    و صهيل أفراس و راغية و اضياف وجودو نسيمة هفهافة ثم المناهل و الورود
  64. 64
    و مدلّهان نأت ديارهما و ما نأت الكبودحملت حنينهما الصبا بأبي الرسالة و البريد
  65. 65
    رضوى خيال قصائدي و طيوف أجفاني زرودأنا ملك إلهامي فلا أبدي هناك و لا اعيد
  66. 66
    ما رحت أحكم بالقصيد و راح يحكمني القصيدإن شاء تمّ لنا اللقاء و إن يشأ كتب الصدود
  67. 67
    و الأمر ما يختاره هو سيّد و أنا المسودو أريده فيفوتني و يزور ساعة لا أريد
  68. 68
    سرّي و اجهل كنهه فقديم صحبتنا جديدو الرّوح أقرب ما إليك و غيبها الدّاني البعيد
  69. 69
    ألشعر أنغام معطّرة و لؤلؤة و جيدفيه الهوى و الأريحية و السلافة و المزيد
  70. 70
    فرح مقيم في سرائرنا و قافية شرودو أوزانه عقد الحرير على العرائس لا القيود
  71. 71
    الصائنات له كما صينت بعفّتها النهودنور تحدّده الحروف و تخطئ النور الحدود
  72. 72
    أحلة الصّعاب قصائد و نواعم كالورد خودو من التّمنّع ما يدلّه بالجمال و ما يزيد
  73. 73
    الشعر و الحسن المدلّ كلاهما طاغ عنيدأنا من تغنّيه النجوم على السلاف فيستعيد
  74. 74
    و على المشيب و عبئه ممّا يؤود و لا يؤودلتصيدني نجل العيون و قد أغير و قد أصيد
  75. 75
    ما كان يقنعني اللقاء فصرت تقنعني الورودسمراء كالأحلام : جفناها و جفن اللّيل سود
  76. 76
    ألحسن يحسد نفسه فيها ، لقد كرم الحسودو يغار من شهديّها جاراه : سالفة و جيد
  77. 77
    سمراء حبّك صحوي السكران و الغيّ الرّشيدلفّي على الجسد البرود تؤرج الدّنيا البرود
  78. 78
    ألروح فيك فريدة يزهو بها جسد فريدذكراك إن عزّ اللّقاء للوعتي كأس وعود
  79. 79
    أنا ساحر لمس الغصون و ضمّها فهي القدودة من الشقائق حين أقطفها المراشف و الخدود
  80. 80
    و من الدّموع و قد ضننت بها اللآليء و العقودو غمزت عطر الأقحوان فنوّرت شفة برود
  81. 81
    عندي الكنوز فكيف تسألني النّجوم و لا أجودأعطي و تسأل _ لا نملّ _ فتستزيد و أستزيد
  82. 82
    شهب السّماء تفرّقت في الأفق تنقص و تزيدكتب الضّياء لبعضها و لبعضها كتب الهمود
  83. 83
    و العبقريّة كالضحى من بعض نعمته الوجودو أنا الغريب بموطني و أنا المشرّد و الطريد
  84. 84
    قل للّدات بتدمر عزّ المفاخر و النديدسجن تضيق كهوفه و السهل منبسط مديد
  85. 85
    ألدهر أقعدني و لم يك من شمائلي القعودو السقم فوّت أن أشارككم و ذروته كؤود
  86. 86
    شرفا على عضّ القيود فشارة الشرف القيودأسمى القلوب هو الرّحيب على النوازل و الجليد
  87. 87
    نحن الحماة الأوّلون . قبور صرعانا الشهودنحن العقيدة و الرسالة و المعارك و الحشود
  88. 88
    إن يصرع البطل النجيد تقدّم البطل النّجيدو تقاسم الكوخ الوديع النصر و الفصر المشيد
  89. 89
    أيّام لا الطبقات مزّقت الصفوف و لا الحقودكفرت جهود كالضحى لله و الوطن الجهود
  90. 90
    أنا و العهود فلم يضع حبّ و لم تنكث عهودعيني الضنينة بالدموع و قلبي المضنى العميد
  91. 91
    ماد الطغاة بكم ، فيا فلك السماء ألا تميد ؟فلك يدور و لم أجد فلكا أتيح له الرّكود
  92. 92
    بيني و بين الظّلم نار وغى يشبّ لها وقودألحبّ عدّتي الوحيدة لا السّلاح و لا الجنود
  93. 93
    و تهون عندي النائبات فلا ألين و لا أحيديا ربّ عفوك إن سألت و أنت تعلم من أريد
  94. 94
    من أيّ طين أنشئ الظمآن للدم و الحقودأللّينون على العدوّ و بأسهم فينا شديد
  95. 95
    جلّ الوداد فكان من أسماء عزّتك الودودألغير وجهك في كنانتك العبادة و السجود
  96. 96
    فرعون عاد فكيف كيف و قد عصفت به يعود ؟ما للطّغاة سيادة ، يخشى الظلام و لا يسود
  97. 97
    دنيا العروبة رجّها بالهول شيطان مريدصبغت بألوان الأذى فخطوبها حمر و سود
  98. 98
    أرض الكنانة ما بها إلاّ المتوّج و العبيدفرعون مصر : و أنت من قتل الهواشم لا يزيد
  99. 99
    سمّيت فرعون الكنانة و هي تسمية كنودفرعون ذلّ به اليهود و أنت عزّ بك اليهود
  100. 100
    طامن غرورك . لم تدم عاد و لا بقيت ثمودو لئن ذكرت فإنّ ذكرك لا الزكيّ و لا الحميد
  101. 101
    و لئن حكمت فإنّ عيشك لا الهنيّ و لا الرّغيدتتناهب الأشلاء نومك و العواصف و الرّعود
  102. 102
    و هواجس اليمن السّعيد . و رجّك اليمن السّعيدمغرى بحبّ الإمّعات طريف حكمك و التّليد
  103. 103
    من كلّ أبله عاثر وغد يضرّ و لا يفيدالغدر طبعك و الدسائس ة الخيانة و الجحود
  104. 104
    يتسلّل النذل الجبان دجى و تقتحم الأسودأميتّم الأطفال : لا جدّ عناك و لا حفيد
  105. 105
    أمّ ممزّقة و في أحضانها هشم الوليدشكت الأرامل و الثّكالى و الطفولة و المهود
  106. 106
    يا قاتلا بأخ أخاه . كلا قتيليك الشّهيدأولا تخاف على بنيك و قد تعثّرت الجدود
  107. 107
    أن يستجاب دعاء ثاكلة و أدمعها تجودفترى بنيك مصرّعين و لا تضمّهم اللحود
  108. 108
    كد للنّبي و دينه ألله فوقك إذ تكيدباد الطّغاة جميعهم أمّا الشعوب فلا تبيد
  109. 109

    خلّ الكرامة و شأنهم خلق الكرام لكي يسودوا