الكعبة الزهراء

بدوي الجبل

101 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بنور على أم القرى و بطيبغسلت فؤادي من أسى و لهيب
  2. 2
    لثمت الثّرى سبعا و كحّلت مقلتيبحسن كأسرار السماء مهيب
  3. 3
    و أمسكت قلبي لا يطير إلى (منى)بأعبائه من لهفة و وجيب
  4. 4
    فيا مهجتي : وادي الأمين محمدخصيب الهدى : و الزرع غير خصيب
  5. 5
    هنا الكعبة الزّهراء . و الوحي و الشذاهنا النور. فافني في هواه و ذوبي
  6. 6
    و يا مهجتي : بين الحطيم و زمزمتركت دموعي شافعا لذنوبي
  7. 7
    و في الكعبة الزهراء زيّنت لوعتيو عطّر أبواب السماء نحيبي
  8. 8
    و ردّدت الصحراء شرقا و مغرباصدى نغم من لوعة و رتوب
  9. 9
    تلاقوا عليها ، من غني و معدمو من صبية زغب الجناح و شيب
  10. 10
    نظائر فيها : بردهم برد محرميضوع شذا : و القلب قلب منيب
  11. 11
    أناخوا الذنوب المثقلات لواغبابأفيح – من عفو الإله – رحيب
  12. 12
    و ذلّ لعزّ الله كلّ مسوّدورقّ لخوف الله كلّ صليب
  13. 13
    و لو أنّ عندي للشّباب بقيّةخففت إليها فوق ظهر نجيب
  14. 14
    و لي غفوة في كلّ ظلّ لقيتهو وقفة سقيا عند كلّ قليب
  15. 15
    هتكت حجاب الصّمت بيني و بينها(بشبّابة) سكرى الحنين خلوب
  16. 16
    حسبت بها جنّيّة (معبدية)و فرّجت عن غماّئها بثقوب
  17. 17
    و ركب عليها ، وسم أخفاق عيسهموهام تهاوت للكرى و جنوب
  18. 18
    و ألف سراب ، ما كفرت بحسنهاو إن فاجأت غدرانها بنضوب
  19. 19
    و ضجّة صمت جلجلت . ثمّ وادعتو رقّت ، كأخفى همسة و دبيب
  20. 20
    و أطياف جنّ في بحار رمالهاتصارع حالي طفوة و رسوب
  21. 21
    و تعطفني آلآرام فيها نوافرإلى رشأ في الغوطتين ربيب
  22. 22
    يعلّلني – و الصدق فيه سجيةبوعد مطول باللقاء كذوب
  23. 23
    و بدّلت حسنا ضاحك الدلّ ناعمابحسن عنيف في الرّمال كئيب
  24. 24
    و من صحب الصحراء هام بعالممن السحر جنّي الطيوف رهيب
  25. 25
    و للفلك الأسمى ، فضول لسرهاففي كلّ نجم منه عين رقيب
  26. 26
    أرى بخيال السّحب – خطو محمدعلى مخصب من بيدها و جديب
  27. 27
    و سمر خيام مزّق الصمت عندهاحماحم خيل بشّرت بركوب
  28. 28
    و نارا على نجد من الرمل أوقدتلنجدة محروم و غوث حريب
  29. 29
    و تكبيرة في الفجر سالت مع الصّبانعيم فياف و اخضلال سهوب
  30. 30
    أشمّ الرمال السمر : في كلّ حفنةمن الرّمل ، دنيا من هوى و طيوب
  31. 31
    على كلّ نجد منه نفح ملائكو في كلّ واد منه سرّ غيوب
  32. 32
    توحّدت بالصحراء . حتّى مغيبهاو مشهدها من مشهديّ و مغيبي
  33. 33
    ومن هذه الصحراء ، أنوار مرسلو رايات منصور . و بدع خطيب
  34. 34
    و من هذه الصحراء ، شعر تبرّجتبه كلّ سكرى بالدلال عروب
  35. 35
    تعطّر في أنغامه و رحيقهوريّاه :عطري مبسم و سبيب
  36. 36
    ترشّ النجوم النور فيها ممسّكافأترع أحلامي و أهرق كوبي
  37. 37
    و ما أكرم الصحراء .. تصدى .. و نـمنمتلنا برد ظل كالنعيم رطيب
  38. 38
    و يغفو لها التاريخ . حتّى ترجّهبداهية صلب القناة أريب
  39. 39
    شكا الدّهر ممّا أتعبته رمالهاو لم تشك فيه من ونى و لغوب
  40. 40
    و صبر من الصحراء ، أحكمت نسجهسموت به عن محنتي و كروبي
  41. 41
    و من هذه الصحراء .. صيغت سجيّتيفكلّ عجيب الدّهر غير عجيب
  42. 42
    يرنّح شعري باللوى كلّ بانةو يندى بشعري فيه كلّ كثيب
  43. 43
    و لولا الجراح الداميات بمهجتيلأسكر نجدا و الحجاز نسيبي
  44. 44
    و هيهات ما لوم الكريم سجيّتيو لا بغضه عند الجفاء نصيبي
  45. 45
    نقلت إلى قلبي حياء و عفّةأسارير وجهي من أسى و قطوب
  46. 46
    و عرّتني الأيّام ممّن أحبّهمكأيك – تحاماه الرّبيع – سليب
  47. 47
    و رب ّ بعيد عنك أحلى من المنىو ربّ قريب الدّار غير قريب
  48. 48
    و ويح الغواني : ما أمنت خطوبهاو قد أمنت بعد المشيب خطوبي
  49. 49
    و كيف و ثوبي للزّمان و أهلهو للشيّب أصفاد يعقن و ثوبي
  50. 50
    أفي كلّ يوم لوعة بعد لوعةلغربة أهل أو لفقد حبيب
  51. 51
    و يارب : في قلبي ندوب جديدةتريد القرى من سالفات ندوب
  52. 52
    يريد حسابي ظالم بعد ظالمو ما غير جبّار السماء حسيبي
  53. 53
    و يا رب : صن بالحبّ قومي مؤلفاشتات قلوب لا شتات دروب
  54. 54
    و يا رب : لا تقبل صغاء بشاشةإذ لم يصاحبه صفاء قلوب
  55. 55
    تداووا من الجلىّ بجلىّ .. و خلّفواوراءهم الإسلام خير طبيب
  56. 56
    و يا رب : في الإسلام نور و رحمةو شوق نسيب نازح لنسيب
  57. 57
    فألّف على الإسلام دنيا تمزّقتإلى أمم مقهورة و شعوب
  58. 58
    وكلّ بعيد حجّ للبيت أو هفاإليه- و إن شطّ المزار – قريبي
  59. 59
    سجايا من الإسلام : سمح حنانهافلا شعب عن نعمائها بغريب
  60. 60
    و آمنت أنّ الحبّ خير ونعمةو لا خير عندي في وغى و حروب
  61. 61
    و كلّ خصيب الكف فتحا وصولةفداء لكف بالعبير خضيب
  62. 62
    و آمنت أنّ الحب و النور واحدو يكفر بالآلاء كلّ مريب
  63. 63
    و لو كان في وسعي حنانا و رحمةلجنّبت أعدائي لقاء شعوبي
  64. 64
    و يا رب : لم أشرك و لم أعرف الأذىو صنت شبابي عنهما و مشيبي
  65. 65
    و إنّي – و إن جاوزت هذين سالمالأكبر لولا جود عفوك حوبي
  66. 66
    و أهرب كبرا أو حياء لزلّتيو منك ، نعم ، لكن إليك هروبي
  67. 67
    و أجلو عيوبي نادمات حواسراو أستر إلاّ في حماك عيوبي
  68. 68
    و أيّ ذنوب ليس تمحى لشاعرمعنى بألوان الجمال طروب
  69. 69
    و لو شهدت حور الجنان مدامعيترشّفن في هول الحساب غروبي
  70. 70
    مدحت رسول الله أرجو ثوابهو حاشا الندى أن لا يكون مثيبي
  71. 71
    وقفت بباب الله ثمّ ببابهوقوف ملحّ بالسؤال دؤوب
  72. 72
    صفاء على اسم الله غير مكدّرو حب لذات الله غير مشوب
  73. 73
    و أزهى بتظليل الغمام لأحمدو عذب برود من يديه سروب
  74. 74
    فإن كان سرّ الله فوق غمامةتظلّ و ماء سائغ لشروب
  75. 75
    ففي معجز القرآن و الدولة التيبناها عليه مقنع للبيب
  76. 76
    و يا رب عند القبر قبر محمددعاء قريح المقلتين سليب
  77. 77
    بجمر هوى عند الحجيج لمكّةو دمع على طهر ( المقام ) سكوب
  78. 78
    بشوق على نغماه ، ضمّ جوانحو وجد على ريّاه زرّ جيوب
  79. 79
    ترفّق بقومي و احمهم من ملمّةلقد نشبت أو آذنت بنشوب
  80. 80
    وردّ الحلوم العازبات إلى الهدىفقد ترجع الأحلام بعد عزوب
  81. 81
    وردّ القلوب الحاقدات إلى ندمن الحبّ فوّاح الظلال عشيب
  82. 82
    تدفقت الأمواج و اللّيل كافرو هبّ جنون الرّيح كلّ هبوب
  83. 83
    رمى اليمّ انضاء السفين بماردمن اليمّ تيّاه الحتوف غضوب
  84. 84
    يزلزلها يمنى و يسرى مزمجراو يضغمها من هوله بنيوب
  85. 85
    يرقّصها حينا و حينا يرجّهاو يوجز حالي هدأة و وثوب
  86. 86
    و ترفعها عجلى و عجلى تحطّهالعوب من الأمواج جدّ لعوب
  87. 87
    و أيقن أنضاء السفينة بالردىيطالعهم في جيئة و ذهوب
  88. 88
    و لمّا استطال اليأس يكسو وجوههمبألوانه من صفرة و شحوب
  89. 89
    دعوا : يا أبا الزهراء و الحتف زاحفعليهم : لقد وفّقتم بمجيب
  90. 90
    و أسلست الرّيح القياد كأنهانسيم هفا من شمأل و جنوب
  91. 91
    و باده لطف الله من يمن أحمدببرد على عري الرّجاء – قشيب
  92. 92
    و أقعدني عنك الضّنى فبعثتهاشوارد شعر لم ترع بضريب
  93. 93
    و ترشدها أطياب قبرك في الدجىفتعصمها من حيرة و نكوب
  94. 94
    و عند أبي الزهراء حطّت رحالهابساح جواد للثناء كسوب
  95. 95
    جلوت على وادي العقيق فريدتيففاز حسيب منهما بحسيب
  96. 96
    تتيه حضارات الشعوب بشاعرو تكمل أسباب العلى بأديب
  97. 97
    بأفيح – من عفو الإله – رحيبيعلّلني – و الصدق فيه سجية
  98. 98
    أرى بخيال السّحب – خطو محمدو مشهدها من مشهدي و مغيبي
  99. 99
    كأيك – تحاماه الرّبيع – سليبإليه- و إن شطّ المزار – قريبي
  100. 100
    و إنّي – و إن جاوزت هذين سالما-لأكبر -لولا جود عفوك- حوبي
  101. 101
    معنّى بألوان الجمال طروبببرد على عري الرّجاء – قشيب