أني لا شمت بالجبار

بدوي الجبل

39 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    رقّ الحديد و ما رقّوا لبلواناو عاتب القوم أشلاء و نيرانا
  2. 2
    و أبعد الله إشفاقا و تحناناثاراتها الحمر أحقادا و أضغانا
  3. 3
    تأنّق الذلّ حتّى صار غفراناو لا المثنّى على رايات شيبانا
  4. 4
    أمّا الشام فلم تبق الخطوب بهاروحا أحبّ من التعمى و ريحانا
  5. 5
    ألمّ و اللّيل قد أرخى ذوائبهحنا علينا ظماء في مناهلها
  6. 6
    فأترع الكأس بالذكرى و عاطاناتنضّر الورد و الريحان أدمعنا
  7. 7
    و تسكب العطر و الصهباء نجواناالسامر الحلو قد مرّ الزّمان به
  8. 8
    فمزّق الشمل سمّارا و ندماناأحنو على جرحها الدامي و أمسحه
  9. 9
    عطرا تطيب به الدّنيا و إيماناأزكى من الطيب ريحانا و غالية
  10. 10
    ما سال من دم قتلانا و جرحاناهل في الشام و هل في القدس والدة
  11. 11
    لا تشتكي الثكل إعوالا و إرناناتلك القبور و لو أنّي ألمّ بها
  12. 12
    لم تعد عيناي أحبابا و إخوانايعطي الشّهيد فلا و الله ما شهدت
  13. 13
    و غاية الجود أن يسقي الثرى دمهعند الكفاح و يلقى الله ظمآنا
  14. 14
    و الحقّ و السّيف من طبع و من نسبو الحزن في النّفس نبع لا يمرّ به
  15. 15
    صاد من النّفس إلاّ عاد ريّاناو الخير في الكون لو عرّيت جوهره
  16. 16
    رأيته أدمعا حرّى و أحزاناهلاّ تذكّرت يا باريس شكوانا
  17. 17
    و الخيل في المسجد المحزون جائلةعلى المصلّين أشياخا و فتيانا
  18. 18
    و الآمنين أفاقوا و القصور لظىتهوي بها النّار بنيانا فبنيانا
  19. 19
    كالعارض الجون تهدارا و تهتاناتدور في القصر عجلي و هي باكية
  20. 20
    و تسحب الطيب أذيالا و أرداناتجيل و النوم ظلّ في محاجرها
  21. 21
    طرفا تهدهده الأحلام و سناناهوين فنا و تاريخا و أزمانا
  22. 22
    تلك الفضائح قد سمّيتها ظفراهلاّ تكافأ يوم الرّوع سيفانا
  23. 23
    نجابه الظلم سكران الظّبى أشراو لا سلاح لنا إلا سجايانا
  24. 24
    لطالما سمتنا بغيا و عدواناعلى الأرائك خدّاما و أعوانا
  25. 25
    لله لا لك تدبيرا و سلطاناما كان أغناكم عنها و أغنانا
  26. 26
    تفدى الشموس بضاح من مشارقهادوّت به الصرخة الزهراء فانتقضت
  27. 27
    رمال مكّة أنجادا و كثباناو سال أبطحها بالخيل آبية
  28. 28
    و بالكتائب من فهر مقنّعةتضاحك الشمس هنديّا و مرّانا
  29. 29
    تململ الفاتحون الصيد و ازدلفواإلى السيوف زرافات و وحدانا
  30. 30
    و للجياد صهيل في شكائمهاالسابقات و ما أرخوا أعنّتها
  31. 31
    و الحاملات المنايا الحمر فرساناو لا يضيق به جهرا و أمعانا
  32. 32
    و الهاشميّين طغراء و عنوانانور النّبوة في ميمون غرّته
  33. 33
    لاث العمامة للجلّى و لست أرىإلاّ العمائم في الإسلام تيجانا
  34. 34
    يا صاحب النّصر في الهيجاء كيف غداترى السياسة لونا واحدا و يرى
  35. 35
    لها حليفك أشكالا و ألوانافقد عيينا بهم عهدا و أيمانا
  36. 36
    أكرمت مجدك عن عتب هممت بهما للسّفينة لم ترفع مراسيها ؟
  37. 37
    ألم تهيئ لها الأقدار ربّانا ؟شقّي العواصف و الظلماء جارية
  38. 38
    باسم الجزيرة مجرانا و مرساناضمّي الأعاريب من بدو و من حضر
  39. 39

    إنّي لألمح خلف الغيم طوفانا