مي في وطنها

بدوي الجبل

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا أرز لبنان و قد أقبلتميّ و سرب الغانيات الملاح
  2. 2
    و انحنت الهامات من هيبةلمجدك البادي بتلك البطاح
  3. 3
    أمّا قرأت الحبّ في سورةخطّت على تلك الوجوه الصباح
  4. 4
    كافحت إعصار الردى ظافرافمن محا آثار ذاك الكفاح
  5. 5
    و جرّد الدّهر عليك الظبىفانخذل الدهر و فلّ السلاح
  6. 6
    غالبته تسخر من صرفهكبرا و لا تخشى القضاء المتاح
  7. 7
    ما نال منك الدهر إلاّ الذينالت من الصخر الأصمّ الرياح
  8. 8
    أين سليمان و بلقيسهاخت هلال الأفق بنت الصباح
  9. 9
    و أين ذاك الهيكل المرتجىهيضت خوافيه و قصّ الجناح
  10. 10
    فاتل على ميّ أحاديثهمن يوم شادوه إلى اليوم طاح
  11. 11
    يا بردى الشام و قد أقبلتميّ الفتاة الغادة الشاعرة
  12. 12
    لا تنكر الشّوق فقد صفّقتمن وجدها أمواهك الطاهرة
  13. 13
    تلا عليها بردى ما جرىعليه في أيّامه الغابرة
  14. 14
    فاستعبرت تذكر آلامهيا حبّذا المحبوبة الذاكره
  15. 15
    خاطبها الماء و لا بدعةفإنّها يا بردى ساحره
  16. 16
    حدّث عن الماضي و أعراسهو عن صروف الزمن الغادره
  17. 17
    و عن جدود فيك ميمونةو عن جدود بعدها عاثره
  18. 18
    و عن عروش حسدت مجدهافي الأفق هذي الأنجم الزاهره
  19. 19
    و اتل على ميّ رواياتهمفإنّها مبكية زاجره
  20. 20
    يا بعلبك ابتسمي إنّهاميّ و سرب الغانيات الدمى
  21. 21
    و استقبلي الوحي فوحي النّهىسلّم في السرب الذي سلّما
  22. 22
    بنيانك الخالد ما بالهأصبح لغزا غامضا مبهما
  23. 23
    ها شاده أهل الثرى معجزاأم شاده في الأرض أهل السما
  24. 24
    لم يدر هذا العصر من سرّهشيئا فما أبهى و ما أعظما
  25. 25
    و اخجل الإنسان في كبرهلا كرّم الحقّ و لا كرّما
  26. 26
    لقد سما الأجداد من قبلهكما سما أو فوق ما قد سما
  27. 27
    هل عنده من يبتني تذمراأمغرما في الفنّ أو مرغما
  28. 28
    فقدسيّ مبدعها مالكالا ينقض الأمر إذا صمّما
  29. 29
    واتلي على ميّ أعاجبهفالمرء مذكور بما قدّما
  30. 30
    يا ميّ ، و الأرزاق مقسومةسبحان من قسّمها في الأنام
  31. 31
    من مصر لبّيت نداء الهوىفزرت لبنان و زرت الشام
  32. 32
    ثمّ تهاديت على سابحممتنع الجانب عند الصدام
  33. 33
    تبغين أرض النيل مشتاقةلمنهل عذب و أهل كرام
  34. 34
    قبر ((التنوخي)) الطّهور الثرىما ضرّ لو حيّيته بالسّلام
  35. 35
    ما أحوج القبر إلى دمعةمن جفن ميّ لا جفون الغمام
  36. 36
    فابكي على القبر الذي ضيّعتأمجاده الفرقة و الإنقسام
  37. 37
    و اتلي على القوم أحاديثهفإنّ فيها عبرة للأنام