خلع الحياة على البلى

بدوي الجبل

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لا الأمس يسلبك الخلود و لا الغدهيهات أنت على الزمان مخلّد
  2. 2
    تتجدّد الدّنيا و قلبك وحدهدنيا تعيد شبابها و تجدّد
  3. 3
    لك من خيالك عالم متناسقبهج تعاود خلقه و تدوّد
  4. 4
    أمّا البسيطة فهي فيه خميلةولع الرّبيع بها و رحت تغرّد
  5. 5
    و سكبت في الأنغام قلبك دمعةلا كالدّموع و رحمة تتنهّد
  6. 6
    خلع الحياة على البلى فكأنّهللبعث من قبل الأوان يمهّد
  7. 7
    قيس و ليلى بعد طول كراهمتثغر يرفّ ووجنو تتورّد
  8. 8
    بعثا كعهدهما القديم فمن رأىتلك العيون يرفّ فيها الإثمد
  9. 9
    في كلّ قلفية حياة تجتلىو منى تضوع و زفرة تتردّد
  10. 10
    صور الجزيرة ما جلوت من العلىو الحسن لا ما أوّلته الحسّد
  11. 11
    الحبّ و الخيم المنيفة و القرىو لبانة عند الغدير و موعد
  12. 12
    و سكينة الصحراء إلاّ هازجامرحا يعيد حداءه و يردّد
  13. 13
    يا شاعر الدّنيا لقد أسكرتهاماذا تغنّيها و ماذا تنشد
  14. 14
    خفّت بزينتها إليك مشوقةسكرى تعبّ كؤوسها و تعربد
  15. 15
    و جلت على الشعراء قبلك حسنهالكن أراك شهدت ما لم يشهدوا
  16. 16
    الزاهدين بها ولو كشفت لهمسرّ الحياة المجتلى لم يزهدوا
  17. 17
    نظروا إلى خير الوجود و حسنهشزرا كما نظر الضياء الأرمد
  18. 18
    أطريت فتنتها فدع في غيّهمن راح يعذل حسنها و يفنّد
  19. 19
    العبقريّة شعلة من نارهاحمراء ناضرة اللّظى تتوقّد
  20. 20
    و الشّعر و النّغم الشجيّ و رحمةتسع الوجود و نقمة تتوعّد
  21. 21
    يا فتنة الدنيا يذمّك معشرو الحقّ كلّ الحقّ في أن يحمدوا
  22. 22
    ألهب نبوغك في الحياة و حبّهاو أنا الضمين بأنّه لا يخمد
  23. 23
    الكنز بين يديك فانثر درّهإنّي أراه يزيد حين يبدّد
  24. 24
    ظلم الجمال أبا عليّ من رأىأنّ الجمال غواية تتودّد
  25. 25
    و سموت في صور النعيم تعدّهامن نعمة الله التي لا تجحد
  26. 26
    الحقّ و الإبداع من نفحاتهاو الهير من أسمائها و السؤدد
  27. 27
    حبّ الجمال عبادة مقبولةو الله يلمح في الجمال و يعبد
  28. 28
    يا شاعر الدّنيا نديّك حافلو الجمع مصغ و المواكب حشّد
  29. 29
    ينتظرون السّحر من جبّارههيهات دون السّحر باب موصد
  30. 30
    يشكى إليك و أنت رهن منيّةو تزار في عنت الخطوب و تقصد
  31. 31
    و لقد يرجّى السيف و هو ملثّمو لقد يهاب اللّيث و هو مصفّد
  32. 32
    فاذهب كما ذهب الرّبيع على الرّبىمنه يد و على القلوب له يد
  33. 33
    و لك الإمارة في البيان يقرّهاأمس الزّمان و لا يضيق بها الغد