أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ
نازك الملائكة
القصائد
أغنية للإنسان
"نظمت هذه القصيدة عام 1950"
كآبة الفصول الأربعة
نحن نحيا في عالم كله دمـ
مأساة الشاعر
قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن
في الريف
عند هذي الأكواخ شاعرتي ألـ
صلاة إلى بلاوتس (إله الذهب)
من ضفاف الدجى الأخر
الخيط المشدود في شجرة السرو
في سوادِ الشارعِ المُظلم والصمتِ الأصمِّ
نداء إلى السعادة
يا ضبابا من الشذى الشفّاف
دكان القرائين الصغيرة
في ضباب الحُلْم طوّفتُ مع السارين في سوق عتيقِ
أنشودة الرياح
أيها السادرون
في أحضان الطبيعة
أيها الشاعرون يا عاشقي النبـ
أحزان الشباب
يا هموم الشباب فيم تكوني
انشودة السلام
أيها السادرونَ في ظلمة الأرض
في وادي الحياة
عُدْ بِي يا زورقي الكَلِيـلا
أنشودة السلام
أيهــا السـادرونَ فـي ظلمـة الأر
صلاة الأشباح
تململت الساعةُ البارده
لعنة الزمن
كان المغرب لون ذبيح
يوتوبيا الضائعة
صدى ضائع كسراب بعيد
البحث عن السعادة
قد بحثنا عن السعادة لكن
خمس أغان للألم
مُهْدي ليالينا الأسَى والحُرَقْ
إلى عمتي الراحلة
أنا لم أزل في الفجر رانية
عند العشاق
ربما كان في حياة المحبيـ
العودة إلى المعبد
معبدي , عادت بي الأحزان فارأف بي
آلام الشيخوخة
يا دموع الشيوخ في الأرض هيها
عند الرهبان
سر بنا نحو ذلك المعبد القا
مأساة الأطفال
ودموع الأطفال تجرح لكن
رماد
أهكذا داست علينا الحياه
في جبال الشمال
عُدْ بنا يا قطار ْ
يوتوبيا في الجبال
تفجّري يا عيون
أنشودة الرهبان
نحن بالأمس تركنا صبانا
لنكن أصدقاء
لنكن أصدقاء
أنشودة الأموات
لحظة الموت لحظة ليس من رهـ
ثورة على الشمس
وقَفَتْ أمام الشمــس صارخـةً بها
عودة الغريب
قلبي الذابل الحزين الذي ما
أنشودة الأبدّية
"إلى القيثارة الإلهية التي منحت الإنسانية أروع الألحان ,إلى تشايكوفسكي الموسيقي الروسي , ذكرى لمرور أربع وخمسين سنة على وفاته "
طريق العودة
نعود إذن في الطريق الطويل
الفيضان
"صوت التشاؤم"
الغروب
هبط الليل وما زال مكاني
مَرَّ القطار
الليل ممتدُّ السكونِ إلى المدَى
التماثيل
"هدية إلى قائمة الأسماء الغامضة المنطفئة التي جاءت في سفر التكوين من كتاب العهد القديم"
إلى الشعر
من بَخور المعابدِ في بابل الغابرهْ
جنازة المرح
سأغلق نافذتي فالضياء
أجراس سوداء
لِنَمُتْ فالحياة جفَّت وهذي الأ
صراع
أحبّ..أحبّ..فقلبي جنون
مرثية للانسان
أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ
أقوى من القبر
صوت أمي أتى دافئاً كأريج التراب
إلى الشاعر كيتس
الإشارات إلى قصيدته "Ode to a Nightingale "
في دنيا الرهبان
سر بنا يا طريق نحو ذلك الدي
الأرض المحجبّة
صوّروها جنّة سحريّة
البعث
أنّا غنيت للظلال وأعطي
وجوه ومرايا
يا كؤوس الأحلام يا من تخيّل
أبيات متفرقة
في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ
صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ
حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ
يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ
في كل فؤادٍ غليانُ
في الكوخِ الساكنِ أحزانُ
في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ
في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ
هذا ما قد مَزّقَهُ الموتْ
الموتُ الموتُ الموتْ
يا حُزْنَ النيلِ الصارخِ مما فعلَ الموتْ
أصغِ إلى وَقْع خُطَى الماشينْ
في صمتِ الفجْر, أصِخْ, انظُرْ ركبَ الباكين
عشرةُ أمواتٍ, عشرونا
لا تُحْصِ أصِخْ للباكينا
اسمعْ صوتَ الطِّفْل المسكين
مَوْتَى, مَوْتَى, ضاعَ العددُ
مَوْتَى, موتَى, لم يَبْقَ غَدُ
في كلِّ مكانٍ جَسَدٌ يندُبُه محزونْ
لا لحظَةَ إخلادٍ لا صَمْتْ
هذا ما فعلتْ كفُّ الموتْ
تشكو البشريّةُ تشكو ما يرتكبُ الموتْ
في كَهْفِ الرُّعْب مع الأشلاءْ
في صمْت الأبدِ القاسي حيثُ الموتُ دواءْ
استيقظَ داءُ الكوليرا
حقْدًا يتدفّقُ موْتورا
هبطَ الوادي المرِحَ الوُضّاءْ
يصرخُ مضطربًا مجنونا
لا يسمَعُ صوتَ الباكينا