أنشودة الأبدّية

نازك الملائكة

39 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    "إلى القيثارة الإلهية التي منحت الإنسانية أروع الألحان ,إلى تشايكوفسكي الموسيقي الروسي , ذكرى لمرور أربع وخمسين سنة على وفاته "سأحبّ الحياة من أجل ألحا
  2. 2
    نك يا بلبلي الحزين وأحياسأرى في النجوم من نور أحلا
  3. 3
    مك ظلا مخلّدا أبديّاسأناجي في الليل جنحا من الأح
  4. 4
    زان يوما ألقى عليك ظلالهسأحيّي في الكرم فيضا من الأس
  5. 5
    رار أضفي يوما عليك جمالهوإذا ثارت العواصف في اللي
  6. 6
    ل وراء الحقل الرهيب الدجيّلمست روحي المشوقة فيها
  7. 7
    ذكريات من روحك الناريّآه يا أيّها الملاك إلى رو
  8. 8
    حك , في الموت , حنّ روحي الحزينأنا تلك التي حياتي على الأر
  9. 9
    ض اكتآب ووحشة وحنينآه لو كنت عشت مثلك في الما
  10. 10
    ضي وأبصرت وجهك العلويّالولا رأيت الإلهام يملأ عيني
  11. 11
    ك ضياء ووجهك الشاعريّاآه لو بعت كلّ عمري بيوم
  12. 12
    شاعريّ يراك فيه وجوديمن بعيد أرنو إلى الهيكل السا
  13. 13
    مي وأصغي إليك يا معبوديوأرى كيف يغرق الحزن مرآ
  14. 14
    ك وتبدو أسراره في عيونكوأحسّ ارتعاش قلبك للحس
  15. 15
    ن وظلّ الشّرود فوق جبينكوأرى كيف ترجف الوتر المس
  16. 16
    حور كفّاك يا ملاكي النبيلاكيف ترنو إلى الحياة وما في
  17. 17
    ها وتستلهم الوجود الجميلاوأرى كيف يغسل الدمع عيني
  18. 18
    ك وتبكي في وحشة الإنفرادوأرى كيف يرقص الألم الطا
  19. 19
    هر في مقلتيك قبل الرّقادكيف يأتي الدجى عليك فترنو
  20. 20
    في ذهول إلى ظلال الماضيبين فك الذكرى يعذّبك الشو
  21. 21
    ق وتبقى في رعشة وانتفاضكيف تحت الدجى تهيم على وج
  22. 22
    هك بحثا عن لحظة من هدوءهاربا من صراخ نفسك من دن
  23. 23
    ياك من عالم الورى الموبوءهاربا هاربا تحدّق في النه
  24. 24
    ر وما فوق مائه من جليدتتمنّى أن يدفن الثلج بلوا
  25. 25
    ك بعيدا عن اضطراب الوجودآه يا بلبلي وقد جاءك المو
  26. 26
    ت أخيرا وغبت عن دنياناأخمد الصمت والفناء أغاني
  27. 27
    ك ولم يبق غير رجع أسانارقد الحالم الألهيّ تحت ال
  28. 28
    فجر جسما ميتا وروحا أصمّاكلّ أنغامه السماويّة الظم
  29. 29
    أى وأحلام روحه عدن حلماوعلا ذلك الجبين الأثيريّ
  30. 30
    شحوب الموت المرير القاسيوهوى ذلك الإله السماويّ
  31. 31
    على الأرض خامد الأنفاسعبثا قبّلته آلهة الفج
  32. 32
    ر وغّنته أعذب الأنغامعبثا ذكّرته ربّة موسي
  33. 33
    قاه بالذكريات والأحلامأيّها الموت أيّها المارد الشرّ
  34. 34
    ير يا لعنة الزّمان العنيدكيف ترضى يداك أن تقتل الإل
  35. 35
    هام ؟ ماذا تركته للوجود ؟سوف تفنى يداك أنت ويبقى
  36. 36
    ظلّ ذاك الطير الجميل الوديعسوف تبقى نجواه تخفق فوق الأ
  37. 37
    رض بالحبّ والجنال الرفيعأيّها الحاقد الترابيّ أمّا
  38. 38
    أنت فاحقد وعش على الأضغانإنّه الآن فوق حقدك فوق الأ
  39. 39

    رض , فوق الفناء والنسيان