في دنيا الرهبان

نازك الملائكة

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سر بنا يا طريق نحو ذلك الدير فقد نتلقى الرّضى والأمنا
  2. 2
    فلعل الرهبان قد أدركوا السرّالمعمى الخافي الذي نتمّنى
  3. 3
    هؤلاء الزهّاد في القّنة الخضراء حيث الحياة صمت مديد
  4. 4
    ربما كاشفتهم الأنجم العليا بأسرارها وباح الخلود
  5. 5
    مرحبا يا رهبان هل في حماكممن حديث عن كنزنا المفقود؟
  6. 6
    هل لمستم بريقه وشذاه ؟هل نعمتم بظّله الممدود؟
  7. 7
    إن في أفقكم جلالا وشعراوسكونا مطلسم الأستار
  8. 8
    وصلاة لله تقطر حباطّهرتها يد الدموع الغزار
  9. 9
    فلم الحزن والشحوب يطلاّن لديكم من أعين وشفاه؟
  10. 10
    يلقيان الظلال فوق وجوهصامتات المرأى خواء الجباه ؟
  11. 11
    ووراء الأهداب أستار حزنوذهول ووحشة لا تنام
  12. 12
    إن يكن ديركم عذابا وهمّاأيّها الراهبون فيم المقام ؟
  13. 13
    لم أجد في الصوامع الرّثة الحيرى علوّا ولم أجد آفاقا
  14. 14
    إن هذا الجناح يا دير مقصوص فلن يستطيع قطّ انطلاقا
  15. 15
    أثقلته رغائب ثرّة حرّى تبقّت من أمسه المدفون
  16. 16
    واشتياق إلى الطفولة والحبّإلى ضّمة وصدر حنان
  17. 17
    ر وحيدا في غرفة منسيّهليس يدري دفء الموّدة في عي
  18. 18
    نين في قرّ ليلة شتويّهنسجت من نقاوة ونقاء
  19. 19
    ونفوس صيغت من الضوء والعطر وحامت على شفاه السماء
  20. 20
    وحكوا لي عنكم فقالوا :ضياءوكؤوس من الشذى روحيّه
  21. 21
    وسمو إلى الذرى الطاهرات البيض فوق الرغائب البشريّه
  22. 22
    عجبا أين ما سمعتم ؟ هنا شوق ونار وأعين مفتونه
  23. 23
    وهوى قيّدوه عطشان محرورا فأين السلام ؟أين السكينه؟
  24. 24
    اسم (تاييس) لم يزل في شفاه اليتلى على الوجود اللاهي
  25. 25
    رمز قلب ممزّق بين صوتين :نداء الهوى وصوت الله
  26. 26
    ما نسينا غواية الراهب المفتون في حبّها وكيف هداها
  27. 27
    م إلى قّمة السماء وتاهاأيّها الدير يا جديبا من الحبّ
  28. 28
    خواء من الندى والحنانيا غريقا في الصمت والوحشة الصّ
  29. 29
    ماء يا مقفر الرؤى والأمانيحان عن صمتك الكئيب رحيلي
  30. 30
    فدروب الحياة خضراء حيّهوذراع الوجود يفرش لي در
  31. 31
    با من الخصب والظلال الثريّهوسألقى ربي هناك بعيدا
  32. 32
    عن دياجيك إن ربي ضياءوطريقي يمتدّ حيث يد الل
  33. 33

    ه جمال ورحمة وارتواء