نَـعَـمَ ذاكَ الحَديثُ كَما تَقولُ
بهاء الدين زهير
القصائد
ركد الرجاء فما يهزك مأرب
رَكَدَ الرَجاءُ فَما يَهُزُّكَ مَأرِبُ
لكم أينما كنتم مكان وإمكان
لَكُم أَينَما كُنتُم مَكانٌ وَإِمكانُ
بك اهتز عطف الدين في حلل النصر
بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِ
لها خفر يوم اللقاء خفيرها
لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُها
وعد الزيارة طرفه المتملق
وَعَدَ الزِيارَةَ طَرفُهُ المُتَمَلِّقُ
لنا منكم وعد فهلا وفيتم
لَنا مِنكُمُ وَعدٌ فَهَلّا وَفَيتُمُ
آيات مجدك مالها تبديل
آياتُ مَجدِكَ مالَها تَبديلُ
أعلمتم أن النسيم إذا سرى
أَعَلِمتُمُ أَنَّ النَسيمَ إِذا سَرى
عرف الحبيب مكانه فتدللا
عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلا
أتتك ولم تبعد على عاشق مصر
أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُ
أنا في الحب صاحب المعجزات
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ
دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا
دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا
نهاك عن الغواية ما نهاكا
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
أخذت عليه بالمحبة موثقا
أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً
أبى الله إلا أن تسود وتفضلا
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلا
تمليته يالابس العز ملبسا
تَمَلَّيتُهُ يالابِسَ العِزِّ مَلبَسا
صفحا لصرف الدهر عن هفواته
صَفحاً لِصَرفِ الدَهرِ عَن هَفَواتِهِ
طريقتك المثلى أجل وأشرف
طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ
أمذكري عهد الصبا
أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدا
أحبابنا حاشاكم
أَحبابَنا حاشاكُمُ
أضنى الفؤاد فمن يريحه
أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُ
لئن صدقتني في الحديث ظنوني
لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنوني
وأحمق ذي لحية
وَأَحمَقٍ ذي لِحيَةٍ
علا حس النواعير
عَلا حِسُّ النَواعيرِ
عليك سلام الله يا قبر عثمان
عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا قَبرَ عُثمانِ
أأرحل من مصر وطيب نعيمها
أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها
رويدك قد أفنيت يا بين أدمعي
رُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَينُ أَدمُعي
أسفي على زمن التلاقي
أَسَفي عَلى زَمَنِ التَلاقي
ترى كم قد بدت منكم
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
هات يا صاح غنني
هاتِ يا صاحِ غَنِّني
أغصن النقا لولا القوام المهفهف
أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ
بربك أيها العام الجديد
بِرَبِّكَ أَيُّها العامُ الجَديدُ
أنت الحبيب وما لي عنك سلوان
أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا
أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا
يومنا يوم مطير
وَلَنا كَأسٌ تَدورُ
إلى كم أداري ألف واش وحاسد
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
بالله قل لي خبرك
بِاللَهِ قُل لي خَبَرَك
يعز علي فقدك يا علي
يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ
وليلة كأنها يوم أغر
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها يَومٌ أَغَرّ
أجارتنا حق الجوار عظيم
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
إقرأ سلامي على من لا أسميه
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
رق في الجو النسيم
رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُ
لم يقض زيدكم من وصلكم وطره
لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه
وغانية لما رأتني أعولت
وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
يا من لعبت به شمول
يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ
يطيب لقلبي أن يطول غرامه
يَطيبُ لِقَلبي أَن يَطولَ غَرامُهُ
خذ فارغا وهاته ملآنا
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا
سلام على عهد الشبيبة والصبا
سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
غيري على السلوان قادر
غَيري عَلى السَلوانِ قادِر
أبيات متفرقة
أَبـوحُ بِهِ وَإِن غَـضِـبَ العَـذولُ
نَعَم قَد كانَ ذاكَ وَلا أُبالي
فَـدَع مَـن قالَ فينا أَو يَقولُ
سِـوايَ يَـخـافُ عـاراً في حَبيبٍ
وَغَــيــري فــي مَـحَـبَّتـِهِ ذَليـلُ
لِبَـعـضِ الناسِ مِن قَلبي مَكانٌ
وَحـالٌ فـي المَـحَـبَّةـِ لاتَـحولُ
وَيَـتـعَبُ مَن يَلومُ وَلَيسَ يَدري
حَــديـثـي فـي مَـحَـبَّتـِهِ طَـويـلُ
فَـيـا أَحـبـابَ قَلبي وَهُوَ قَلبٌ
وَفِــيٌّ لا يَــمَــلُّ وَلا يَــمـيـلُ
مَـتـى تَسخو بِعَطفِكُمُ اللَيالي
وَيُـطـوى بَـيـنَـنـا قـالٌ وَقـيلُ
عِــتــابٌ دائِمٌ فــي كُــلِّ يَــومٍ
وَحَــقِّكــُمُ لَقَـد تَـعِـبَ الرَسـولُ
رَقَّتــ شَــمــائِلُهُ فَــقُــلتُ شُـمـولُ
وَحَـوى الجَـمـالَ فَـقُلتُ ثَمَّ جَميلُ
وَقَـسـا فَـمـا لِلّيـنِ فـيـهِ مَـطمَعٌ
وَنَـأى فَـمـا لِلقُـربِ مِـنـهُ سَبيلُ
أَهــواهُ أَمّــا خَــصــرُهُ فَــمُـخَـفَّفٌ
طـــاوٍ وَأَمّـــا رِدفُهُ فَــثَــقــيــلُ
رَيّـانُ مِـن مـاءِ الجَـمالِ مُهَفهَفٌ
أَرَأَيـتَ غُـصـنَ البـانِ كَيفَ يَميلُ
حُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا لَم يَزَل
لِيَ مِـنـهُـمـا العَسّالُ وَالمَعسولُ
أَحـبـابَـنـا إِنَّ الوُشـاةَ كَـثيرَةٌ
فــيــكُــم وَإِنَّ تَــصَــبُّري لَقَـليـلُ
أَيَـخـافُ قَـلبـي غَـدرَكُـم مَعَ أَنَّهُ
جــارٌ أَقــامَ لَدَيــكُــمُ وَنَــزيــلُ