إلى كم أداري ألف واش وحاسد

بهاء الدين زهير

18 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ◆فَمَن مُرشِدي مَن مُنجِدي مَن مُساعِدي
  2. 2
    وَلَو كانَ بَعضُ الناسِ لي مِنهُ جانِبٌ◆وَعَيشِكَ لَم أَحفِل بِكُلِّ مُعانِدِ
  3. 3
    إِذا كُنتَ يا روحي بِعَهدِيَ لا تَفي◆فَمَن ذا الَّذي يَرجو وَفاءَ مَعاهِدي
  4. 4
    أَظُنُّ فُؤادي شَوقُهُ غَيرُ زائِدٍ◆وَأَحسَبُ جَفني نَومُهُ غَيرُ عائِدِ
  5. 5
    أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَهيمَ صَبابَةً◆بِحِفظِ عُهودٍ أَو بِذِكرِ مَعاهِدِ
  6. 6
    وَكَم مَورِدٍ لي في الهَوى قَد وَرَدتُهُ◆وَضَيَّعتُ عُمري في اِزدِحامِ المَوارِدِ
  7. 7
    وَما لِيَ مَن أَشتاقُهُ غَيرُ واحِدٍ◆فَلا كانَتِ الدُنيا إِذا غابَ واحِدي
  8. 8
    أَأَحبابَنا أَينَ الَّذي كانَ بَينَنا◆وَأَينَ الَّذي أَسلَفتُمُ مِن مَواعِدِ
  9. 9
    جَعَلتُكُمُ حَظّي مِنَ الناسِ كُلُّهُمُ◆وَأَعرَضتُ عَن زَيدٍ وَعَمرٍ وَخالِدِ
  10. 10
    فَلا تُرضِخوا وُدّاً عَلَيكُم عَرَضتُهُ◆فَيا رُبَّ مَعروضٍ وَلَيسَ بِكاسِدِ
  11. 11
    وَحَقِّكُمُ عِندي لَهُ أَلفُ طالِبٍ◆وَأَلفُ زَبونٍ يَشتَريهِ بِزائِدِ
  12. 12
    يَقولونَ لي أَنتَ الَّذي سارَ ذِكرُهُ◆فَمِن صادِرٍ يُثني عَلَيهِ وَوارِدِ
  13. 13
    هَبوني كَما قَد تَزعَمونَ أَنا الَّذي◆فَأَينَ صِلاتي مِنكُمُ وَعَوائِدي
  14. 14
    وَقَد كُنتُمُ عَوني عَلى كُلِّ حادِثٍ◆وَذُخري الَّذي أَعدَدتُهُ لِلشَدائِدِ
  15. 15
    رَجَوتُكُمُ أَن تَنصُروا فَخَذَلتُمُ◆عَلى أَنَّكُم سَيفي وَكَفّي وَساعِدي
  16. 16
    فَعَلتُم وَقُلتُم وَاِستَطَلتُم وَجُرتُمُ◆وَلَستُ عَليكُم في الجَميعِ بِواجِدِ
  17. 17
    فَجازَيتُمُ تِلكَ المَوَدَّةِ بِالقِلى◆وَذاكَ التَداني مِنكُمُ بِالتَباعُدِ
  18. 18
    إِذا كانَ هَذا في الأَقارِبِ فِعلَكُم◆فَماذا الَّذي أَبقَيتُمُ لِلأَباعِدِ