طريقتك المثلى أجل وأشرف

بهاء الدين زهير

28 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُوَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ
  2. 2
    وَأَعرِفُ مِنكَ الجودَ وَالحِلمَ وَالتُقىوَأَنتَ لَعَمري فَوقَ ما أَنا أَعرِفُ
  3. 3
    وَوَاللَهِ إِنّي في وَلائِكَ مُخلِصٌوَوَاللَهِ ما أَحتاجُ أَنِّيَ أَحلِفُ
  4. 4
    أُجِلِّكَ أَن أُنهي إِلَيكَ شِكايَتيفَها أَنا فيها مُقدِمٌ مُتَوَقِّفُ
  5. 5
    وَلي مِنكَ جودٌ رامَ غَيرُكَ نَقصَهُوَحاشا لِجودٍ مِنكَ بِالنَقصِ يوصَفُ
  6. 6
    وَمُذ كُنتُ لَم أَرضَ النَقيصَةَ شيمَتيوَمِثلُكَ مَن يَأبى لِمِثلي وَيَأنَفُ
  7. 7
    فَإِن تَعفُني مِنها تَكُن لِيَ حُرمَةٌأَكونُ عَلى غَيري بِها أَتَشَرَّفُ
  8. 8
    وَلَولا أُمورٌ لَيسَ يَحسُنُ ذِكرُهالَكُنتُ عَنِ الشَكوى أَصُدُّ وَأُصدِفُ
  9. 9
    لِأَنِّيَ أَدري أَنَّ لي مِنكَ جانِباًسَيُسعِدُني طولَ الزَمانِ وَيُسعِفُ
  10. 10
    تُبَشِّرُني الآمالُ مِنكَ بِنَظرَةٍتُزَفُّ لِيَ الدُنيا بِها وَتُزَخرَفُ
  11. 11
    وَلَيسَ بَعيداً مِن أَياديكَ أَنَّهاتُجِدِّدُ عِزّاً كُنتَ فيهِ وَتُضعِفُ
  12. 12
    إِذا كُنتَ لي فَالمالُ أَهوَنُ ذاهِبٍيُعَوِّضُهُ الإِحسانُ مِنكَ وَيُخلِفُ
  13. 13
    وَلا أَبتَغي إِلّا إِقامَةَ حُرمَتيوَلَستُ لِشَيءٍ غَيرِها أَتَأَسَّفُ
  14. 14
    وَنَفسي بِحَمدِ اللَهِ نَفسٌ أَبِيَّةٌفَها هِيَ لا تَهفو وَلا تَتَلَهَّفُ
  15. 15
    وَأَشرَفُ ما تَبنيهِ مَجدٌ وَسُؤدَدٌوَأَزيَنُ ما تَقنيهِ سَيفٌ وَمُصحَفُ
  16. 16
    وَلَكِنَّ أَطفالاً صِغاراً وَنِسوَةًوَلا أَحَدٌ غَيري بِهِم يَتَلَطَّفُ
  17. 17
    أَغارُ إِذا هَبَّ النَسيمُ عَليهِمُوَقَلبي لَهُم مِن رَحمَةٍ يَتَرَجَّفُ
  18. 18
    سُرورِيَ أَن يَبدو عَليهِم تَنَعُّمٌوَحُزنِيَ أَن يَبدو عَلَيهِم تَقَشُّفُ
  19. 19
    ذَخَرتُ لَهُم لُطفَ الإِلَهِ وَيوسُفاًوَوَاللَهِ لا ضاعوا وَيوسُفُ يوسُفُ
  20. 20
    أُكَلِّفُ شِعري حينَ أَشكو مَشَقَّةًكَأَنِّيَ أَدعوهُ لِما لَيسَ يُؤلَفُ
  21. 21
    وَقَد كانَ مَعنِيّاً بِكُلِّ تَغَزُّلٍتَهيمُ بِهِ الأَلبابُ حُسناً وَتُشغَفُ
  22. 22
    يَلوحُ عَليهِ في التَغَزُّلِ رَونَقٌوَيَظهَرُ في الشَكوى عَليهِ تَكَلُّفُ
  23. 23
    وَما زالَ شِعري فيهِ لِلروحِ راحَةٌوَلِلقَلبِ مَسلاةٌ وَلِلهَمِّ مَصرَفُ
  24. 24
    يُناغيكَ فيهِ الظَبيُ وَالظَبيُ أَحوَرٌوَيَلهيكَ فيهِ الغُصنُ وَالغُصنُ أَهيَفُ
  25. 25
    نَعَم كُنتُ أَشكو فَرطَ وَجدٍ وَلَوعَةٍبِكُلِّ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُ
  26. 26
    وَلي فيهِ إِمّا واصِلٌ مُتَدَلِّلٌعَلَيَّ وَإِمّا هاجِرٌ مُتَصَلِّفُ
  27. 27
    شَكَوتُ وَما الشَكوى إِلَيكَ مَذَلَّةٌوَإِن كُنتُ فيها دائِماً أَتَأَنَّفُ
  28. 28
    إِلَيكَ صَلاحَ الدينِ أَنهَيتُ قِصَّتيوَرَأيُكَ يا مَولايَ أَعلى وَأَشرَفُ