أضنى الفؤاد فمن يريحه

بهاء الدين زهير

27 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُ◆وَحَمى الرُقادَ فَمَن يُبيحُه
  2. 2
    وَنَضا مِنَ الأَجفانِ سَي◆فاً قَلَّ ما يَبقى جَريحُه
  3. 3
    نَشوانُ مِن خَمرِ الدَلا◆لِ غَبوقُهُ وَبِها صَبوحُه
  4. 4
    مُتَمايِلُ الأَعطافِ كَال◆غُصنِ الَّذي هَزَّتهُ ريحُه
  5. 5
    أَمُعَذِّبي بِالهَجرِ هَل◆لي فيكَ يَومٌ أَستَريحُه
  6. 6
    سَأَرُدُّ نُصحَ عَواذِلي◆فَالحُبُّ مَردودٌ نَصيحُه
  7. 7
    أَهوى الحِمى وَأَحِنُّ مِن◆هُ لِنَوحِ قُمرِيٍّ يَلوحُه
  8. 8
    وَيَشوقُني الوادي إِذا◆ناجى النَسيمَ الرَطبَ شيحُه
  9. 9
    وَيَهُزُّني الغَزَلُ الرَقي◆قُ إِذا تَجَنَّبَهُ قَبيحُه
  10. 10
    وَلَرُبَّما صَيَّرتُهُ◆غَزَلاً يُكَفِّرُهُ مَديحُه
  11. 11
    وَمَنحتُ مَجدَ الدينِ ما◆أَنا مِن عُلاهُ مُستَميحُه
  12. 12
    مَولىً كَأَنَّ بَنانَهُ◆خُلِقَت لِمَعروفٍ تُتيحُه
  13. 13
    وَكَأَنَّهُ مِن فِطنَةٍ◆حاشاهُ شِقٌّ أَو سَطيحُه
  14. 14
    وَكَأَنَّ حاسِدَ مَجدِهِ◆يَحويهِ مِن غَمٍّ ضَريحُه
  15. 15
    وَمُبارَكُ الغَدَواتِ لا◆يَبدو لَهُ إِلّا سَنيحُه
  16. 16
    وَفَسيحُ باعِ الجودِ مُن◆طَلِقُ اللِسانِ بِهِ فَصيحُه
  17. 17
    يَلقى الوُفودَ وَصَدرُهُ◆رَحبٌ إِذا سالوا وَسوحُه
  18. 18
    وَتَهُزُّهُ العَلياءُ وَال◆هِندِيُّ مَهزوزٌ صَفيحُه
  19. 19
    وَالمُنتَمي لِلمَجدِ في ال◆قَومِ الَّذينَ لَهُم صَريحُه
  20. 20
    يَروي النَدى أَبَداً فَلا◆يُروى لَهُم إِلّا صَحيحُه
  21. 21
    يا سَيِّداً إِحسانُهُ◆ما غابَ عَمَّن يَستَميحُه
  22. 22
    كَم غَدوَةٍ لَكَ في النَدى◆وَرَواحِ مَكرُمَةٍ تَروحُه
  23. 23
    وَقَديمِ مَجدٍ صُنتَهُ◆بِحَديثِ مَجٍ تَستَبيحُه
  24. 24
    مُلِّكتَهُ دونَ الوَرى◆وَالحَقُّ لا يَخفى وُضوحُه
  25. 25
    لا يَدَّعيهِ مُدَّعٍ◆لَو عاشَ ما قَد عاشَ نوحُه
  26. 26
    فَاِسلَم فَأَنتَ مُوَفَّقُ ال◆مَرمى مَسَدَّدُهُ نَجيحُه
  27. 27
    لَرَدىً يُخافُ تُزيلُهُ◆وَظَلومِ مَظلَمَةٍ تُزيحُه