وغانية لما رأتني أعولت

بهاء الدين زهير

17 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَتوَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُ
  2. 2
    رَأَت شَعَراتٍ لُحنَ بيضاً بِمَفرِقيوَغُصنِيَ مِن ماءِ الشَبابِ رَطيبِ
  3. 3
    لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِباًوَقالَت مَشيبٌ قُلتُ ذاكَ مَشيبُ
  4. 4
    وَما شِبتُ إِلّا مِن وَقائِعِ هَجرِهاعَلى أَنَّ عَهدي بِالصِبا لَقَريبُ
  5. 5
    عَرَفتُ الهَوى مِن قَبلِ أَن يُعرَفَ الهَوىوَما زالَ لي في الغَيبِ مِنهُ نَصيبُ
  6. 6
    وَلَم أَرَ قَلباً مِثلَ قَلبي مُعَذَّباًلَهُ كُلَّ يَومٍ لَوعَةٌ وَوَجيبُ
  7. 7
    وَكُنتُ قَدِ اِستَهوَنتُ في الحُبِّ نَظرَةًوَقَد صارَ مِنها في الفُؤادِ لَهيبُ
  8. 8
    تَرَكتُ عَذولي ما أَرادَ بِقَولِهِيَسُفُّهُ يُزري يَستَخِفُّ يَعيبُ
  9. 9
    فَما رابَهُ إِلّا دَماثَةُ مَنطِقِوَأَنِّيَ مَزّاحُ اللِسانِ لَعوبُ
  10. 10
    أَروحُ وَلي في نَشوَةِ الحُبِّ هِزَّةٌوَلَستُ أُبالي أَن يُقالَ طَروبُ
  11. 11
    مُحِبٌّ خَليعٌ عاشِقٌ مُتَهَتِّكٌيَلَذُّ لِقَلبي كُلُّ ذا وَيَطيبُ
  12. 12
    خَلَعتُ عِذاري بَل لَبِستُ خَلاعَتيوَصَرَّحتُ حَتّى لا يُقالَ مُريبُ
  13. 13
    وَفى لِيَ مَن أَهوى وَأَنعَمَ بِالرِضايَموتُ بِغَيظٍ عاذِلٌ وَرَقيبُ
  14. 14
    فَلا عَيشَ إِلّا أَن تُدارَ مُدامَةٌوَلا أُنسَ إِلّا أَن يَزورَ حَبيبُ
  15. 15
    وَإِنّي لِيَدعوني الهَوى فَأُجيبُهُوَإِنّي لِيَثنيني التُقى فَأُنيبُ
  16. 16
    رَجَوتُ كَريماً قَد وَثِقتُ بِصُنعِهِوَما كانَ مَن يَرجو الكَريمَ يَخيبُ
  17. 17
    فَيا مَن يُحِبُّ العَفوَ إِنِّيَ مُذنِبٌوَلا عَفوَ إِلّا أَن تَكونَ ذُنوبُ