بربك أيها العام الجديد

بهاء الدين زهير

20 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    بِرَبِّكَ أَيُّها العامُ الجَديدُأَفيكَ مِنَ الأَماني ما نُريدُ
  2. 2
    تَتابَعَتِ الخُطوبُ فَكُلُّ قَلبٍحَزينٌ في جَوانِحِهِ كَميدُ
  3. 3
    حَمَلناها ثِقالاً لَو تَرامَتعَلى الأَطوادِ ما فَتِئَت تَميدُ
  4. 4
    وَطالَ الصَبرُ وَالأَيّامُ تأتيوتذهبُ بالحوادثِ وهيَ سودُ
  5. 5
    ظلامٌ حالكٌ وأسىً مُقيمٌوَشَرٌّ شامِلٌ وَأَذىً شَديدُ
  6. 6
    يَوَدُّ الناسُ لَو هَلَكوا جَميعاًلِيَحجِبَهُم عَنِ الدُنيا اللُحودُ
  7. 7
    لَقَد زَهدوا الحَياةَ وَأَبغَضواوَلَم يَرحَمهُمُ الخَصمُ العَنيدُ
  8. 8
    أَلا يا عامُ بَشِّرنا بِخَيرٍفَأَنتَ عَلى مَتاعِبِنا شَهيدُ
  9. 9
    عَسى أَن تَنجَلي البَأساءُ عَنّاوَيُسعِدَ قَومَنا العَيشُ الرَغيدُ
  10. 10
    طَلَعَت عَلى بَني الإِسلامِ نوراًتَحُفُّ بِهِ البَشائِرُ وَالسُعودُ
  11. 11
    يُذَكِّرُهُم بِآباءٍ كِرامٍمَيامينٍ لَهُم ذِكرٌ مَجيدُ
  12. 12
    أَقاموا مَجدَهُم بِالبَأسِ نَخشىوَنَحذَرُ أَن تُقاوِمَهُ الأُسودُ
  13. 13
    وَسَنّوا العَدلَ إيماناً وَتَقوىًفَكانَ لَهُ بِهِم صَرحٌ مَشيدُ
  14. 14
    بِهِ فَتَحوا المَمالِكَ ثُمَّ سادواكَذاكَ العَدلُ صاحِبُهُ يَسودُ
  15. 15
    مَفاخِرُهُم مَدى الأَجيالِ تَبقىمُخَلَّدَةً إِذا ذُكِرَ الخُلودُ
  16. 16
    هَلُمّوا يا بَني الإِسلامِ نَسعىعَسى الزَمَنُ الَّذي وَلّى يَعودُ
  17. 17
    هَلُمّوا يا بَني مِصرٍ هَلُمّوافَما يُجدي الوُقوفُ وَلا يُفيدُ
  18. 18
    أَلا يا عامُ أَنتَ لَنا وَليدٌيُحَيّي الشَرقَ طالِعُهُ السَعيدُ
  19. 19
    لَكَ الصُنعُ الجَميلُ إِذا قَضَينابِكَ الأَوطارَ وَالأَثَرُ الحَميدُ
  20. 20
    وَفي اللَهِ الرَجاءُ فَما سِواهُلِما تَرجو الخَلائِقُ وَالعَبيدُ