علا حس النواعير

بهاء الدين زهير

24 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الهزج
حفظ كصورة
  1. 1
    عَلا حِسُّ النَواعيرِوَأَصواتُ الشَحاريرِ
  2. 2
    وَقَد طابَ لَنا وَقتٌصَفا مِن غَيرِ تَكديرِ
  3. 3
    فَقُم يا أَلفَ مَولايَأَدِرها غَيرَ مَأمورِ
  4. 4
    وَخُذها كَالدَنانيرِعَلى رُغمِ الدَنانيرِ
  5. 5
    أَدِرها مِن سَنى الصُبحِتَزِد نوراً عَلى نورِ
  6. 6
    عُقاراً أَصبَحَت مِثلَهَباءٍ غَيرِ مَنثورِ
  7. 7
    بَدَت أَحسَنَ مِن نارٍرَأَتها عَينُ مَقرورِ
  8. 8
    نَزَلنا شاطِئَ النيلِعَلى بُسطِ الأَزاهيرِ
  9. 9
    وَقَد أَضحى لَهُ بِالمَوجِ وَجهٌ ذو أَساريرِ
  10. 10
    تَسابَقنا إِلى اللَهوِ وَوافَينا بِتَكبيرِ
  11. 11
    وَفينا رَبُّ مِحرابٍوَفينا رَبُّ ماخورِ
  12. 12
    وَمِن قَومٍ مَساتيرِوَمِن قَومٍ مَساخيرِ
  13. 13
    وَمِن جَدٍّ وَمِن هَزَلٍوَمِن حَقٍّ وَمِن زورِ
  14. 14
    فَطَوراً في المَقاصيرِوَطَوراً في الدَساكيرِ
  15. 15
    وَرُهبانٌ كَما تَدريمِنَ القِبطِ النَحاريرِ
  16. 16
    وَفيهِم كُلُّ ذي حُسنٍمِنَ الإِحسانِ مَوفورِ
  17. 17
    وَتالٍ لِلمَزاميرِبِصَوتٍ كَالمَزاميرِ
  18. 18
    وَفي تِلكَ البَرانيسُبُدورٌ في الدَياجيرِ
  19. 19
    وُجوهٌ كَالتَصاويرِتُصَلّي لِلتَصاويرِ
  20. 20
    وَمِن تَحتِ الزَنانيرِخُصورٌ كَالزَنابيرِ
  21. 21
    أَتَيناهُم فَما أَبقَواوَلا ضَنّوا بِمَدخورِ
  22. 22
    لَقَد مَرَّ لَنا يَومٌمِنَ الغُرِّ المَشاهيرِ
  23. 23
    عَلى ما خِلتُهُ مِن غَيرِ ميعادٍ وَتَقريرِ
  24. 24
    فَقُل ما شِئتَ مِن قَولٍوَقَدِّر كُلَّ تَقديرِ