سلام على عهد الشبيبة والصبا
بهاء الدين زهير16 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر الطويل
- 1سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا◆وَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَبا
- 2وَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماً◆وَيا نازِلاً عِندي نَزَلتَ مُقَرَّبا
- 3أَأَحبابَنا إِنَّ المَشيبَ لَشارِعٌ◆لَيَنسَخَ أَحكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
- 4وَفِيَّ مَعَ الشَيبِ المُلِمِّ بَقِيَّةٌ◆تُجَدِّدُ عِندي هِزَّةً وَتَطَرُّبا
- 5أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما لاحَ بارِقٌ◆وَأَسأَلُ عَنكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
- 6وَما زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُ◆إِلى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا
- 7وَلَيسَ مَشيباً ما تَرونَ بِعارِضي◆فَلا تَمنَعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
- 8فَما هُوَ إِلّا نورُ ثَغرٍ لَثَمتُهُ◆تَعَلَّقَ في أَطرافِ شَعري فَأَلهَبا
- 9وَأَعجَبَني التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُ◆فَلَمّا تَبَدّى أَشنَباً رُحتُ أَشيَبا
- 10وَهَيفاءَ بَيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَت◆مَشيبي فَأَبدَت رَوعَةً وَتَعَجُّبا
- 11جَنَت لِيَ هَذا الشَيبَ ثُمَّ تَجَنَّبَت◆فَواحَرَبا مِمَّن جَنى وَتَجَنَّبا
- 12تَناسَبَ خَدّي في البَياضِ وَخَدُّها◆وَلَو دامَ مُسوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
- 13وَإِنّي وَإِن هَزَّ الغَرامُ مَعاطِفي◆لَآبى الدَنايا نَخوَةً وَتَعَرُّبا
- 14أَتيهُ عَلى كُلِّ الأَنامِ نَزاهَةً◆وَأَشمَخُ إِلّا لِلصَديقِ تَأَدُّبا
- 15وَإِن قُلتُمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباً◆صَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
- 16وَلَكِن فَتىً قَد نالَ فَضلَ بَلاغَةٍ◆تَلَعَّبَ فيها بِالكَلامِ تَلَعُّبا