أجارتنا حق الجوار عظيم
بهاء الدين زهير17 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر الكامل
- 1أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ◆وَجارُكِ يا بِنتَ الكِرامِ كَريمُ
- 2يَسُرُّكِ مِنهُ الحُبُّ وَهوَ مُنَزَّهٌ◆وَيَرضيكِ مِنهُ الوُدُّ وَهوَ سَليمُ
- 3وَما بي بِحَمدِ اللَهِ في الحُبِّ ريبَةٌ◆فَيَعتِبَ فيها صاحِبٌ وَحَميمُ
- 4لَعَمري لَقَد أَحيَيتِ بي مَيِّتَ الهَوى◆وَجَدَّدتِ عَهدَ الشَوقِ وَهوَ قَديمُ
- 5بِحُبُّكِ قَلبي لا يَفيقُ صَبابَةً◆لَهُ أَبَداً هَذا الغَرامُ غَريمُ
- 6فَميعادُ دَمعي أَن تَنوحَ حَمامَةٌ◆وَميعادُ شَوقي أَن يَهُبَّ نَسيمُ
- 7وَإِنِّيَ فيما يَزعَمونَ لَشاعِرٌ◆فَفي كُلِّ وادٍ مِن هَواكِ أَهيمُ
- 8شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ وَهيَ مَريرَةٌ◆وَذُقتُ عَذابَ الشَوقِ وَهوَ أَليمُ
- 9فَيا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أُحِبُّهُم◆أَما لَكُمُ قَلبٌ عَلَيَّ رَحيمُ
- 10فَياحَبَّذا مَن لا أُسَمّيهِ غَيرَةً◆وَبي مِن هَواهُ مُقعَدٌ وَمُقيمُ
- 11وَياحَبَّذا دارٌ يُغازِلُني بِها◆غَزالٌ كَحيلُ المُقلَتَينِ رَخيمُ
- 12فَيا رَبُّ سَلِّم قَدَّهُ مِن جُفونِهِ◆فَيا طالَما أَعدى الصَحيحَ سَقيمُ
- 13حَبيبِيَ قُل لي ما الَّذي قَد نَوَيتَهُ◆فَكَم لَكَ إِحسانٌ عَلَيَّ عَظيمُ
- 14وَما لِيَ ذَنبٌ في هَواكَ أَتَيتُهُ◆وَإِن كانَ لي ذَنبٌ فَأَنتَ حَليمُ
- 15تَعالَ فَعاهِدني عَلى ما تُريدُهُ◆فَإِنّي مَليءٌ بِالوَفاءِ زَعيمُ
- 16سَأَحفَظُ ما بَيني وَبينَكَ في الهَوى◆وَلو أَنَّني تَحتَ التُرابِ رَميمُ
- 17فَكُلُّ ضَلالٍ في هَواكَ هِدايَةٌ◆وَكُلُّ شَقاءٍ في رِضاكَ نَعيمُ