يطيب لقلبي أن يطول غرامه

بهاء الدين زهير

17 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    يَطيبُ لِقَلبي أَن يَطولَ غَرامُهُوَأَيسَرُ ما أَلقاهُ مِنهُ حِمامُهُ
  2. 2
    وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ يَقنَعُ بِالمُنىوَيُرضيهِ مِن طَيفِ الحَبيبِ لِمامَهُ
  3. 3
    تَعَشَّقتُهُ حُلوَ الشَمائِلِ أَهيَفاًيُحَرِّكُ شَجوَ العاشِقينَ قَوامُهُ
  4. 4
    وَهِمتُ بِطَرفٍ فاتِنٍ مِنهُ فاتِرٍلِبابِلَ مِنهُ سِحرُهُ وَمُدامُهُ
  5. 5
    فَما الغُصنُ إِلّا ما حَوَتهُ بُرودُهُوَما البَدرُ إِلّا ما حَواهُ لِثامُهُ
  6. 6
    أَغارُ إِذا ماراحَ رَيّانُ عاطِراًأَراكُ الحِمى مِن ريقِهِ وَبَشامُهُ
  7. 7
    وَأَرتاعُ لِلبَرقِ الَّذي مِن دِيارِهِفَيَحسَبُ طَرفي أَنَّ ذاكَ اِبتِسامُهُ
  8. 8
    وَأَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن كُلِّ وُجهَةٍفَأَعلَمُ في أَيِّ الجِهاتِ خِيامُهُ
  9. 9
    خُذوا لي مِنَ البَدرِ الذِمامَ فَإِنَّهُأَخوهُ لَعَلّي نافِعٌ لي ذِمامُهُ
  10. 10
    إِلى العادِلِ المَأمونِ لِلدَهرِ إِن سَطابِهِ يَتَجَلّى ظُلمُهُ وَظَلامُهُ
  11. 11
    إِلى مَلِكٍ في العَينِ يَملَأُ سَرحَةًوَيَملَأُ آفاقَ البِلادِ اِهتِمامُهُ
  12. 12
    أَخو يَقَظاتٍ لَيسَ يَعرِفُ طَرفُهُغِراراً سِوى ما يَحتَويهِ حُسامُهُ
  13. 13
    يُقَصِّرُ عَنهُ المَدحُ مِن كُلِّ مادِحٍوَلو كانَ مِن زُهرِ النُجومِ نِظامُهُ
  14. 14
    فَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي لَيسَ غَيرُهُيُرَجّى وَيُخشى عَفوُهُ وَاِنتِقامُهُ
  15. 15
    تَقَدَّمَ ذِكرُ الجودِ قَبلَكَ في الوَرىوَأَصبَحَ مِن ذِكراكَ مِسكاً خِتامُهُ
  16. 16
    أَمِنتُ بِلُقياكَ الزَمانَ صُروفَهُفَغَيرِيَ مَن يُخشى عَلَيهِ اِهتِضامُهُ
  17. 17
    وَأَصبَحتُ مِن كُلِّ الخُطوبِ مُسَلَّماًعَليكَ مِنَ اللَهِ الكَريمِ سَلامُهُ