أمذكري عهد الصبا

بهاء الدين زهير

28 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبابَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِ
  2. 2
    أَذكَرتَني أَشياءَ مِنزَمَنٍ تَرَكتُ بِها وَلوعي
  3. 3
    أَشياءَ ذُقتُ لِفَقدِهاأَلَمَ الفِطامِ عَلى الرَضيعِ
  4. 4
    نَسَجَت عَلَيها العَنكبوتُ وَغودِرَت بَينَ الضُلوعِ
  5. 5
    وَإِذا تَقاضَيتَ الجَوابَ فَخُذ جَوابَكَ مِن دُموعي
  6. 6
    ذَهَبَ الجَديدُ مِنَ الشَبابِ فَكَيفَ ظَنُّكَ بِالخَليعِ
  7. 7
    وَوَدِدتُ لَو دامَ الخَليعُ فَهَل إِلَيهِ مِن شَفيعِ
  8. 8
    وَلَكَم طَرِبتُ إِلى الرَبيعِ بِفِتيَةٍ مِثلِ الرَبيعِ
  9. 9
    وَفَضَحتُ أَزهارَ الرِياضِ بِحُسنِ أَزهارِ البَديعِ
  10. 10
    وَسَهِرتُ في لَيلِ الصَباسَهَراً أَلَذُّ مِنَ الهُجوعِ
  11. 11
    وَطَرَقتُ خِدرَ الكاعِبِ الحَسناءِ وَالخَودِ الشَموعِ
  12. 12
    وَسَفَرتُ لِلمَلِكِ العَظيمِ الشَأنِ وَالقَدرِ الرَفيعِ
  13. 13
    وَشَرِكتُهُ في الأَمرِ يَنفُذُ في الشَريفِ وَفي الوَضيعِ
  14. 14
    وَبَلَغتُ ذاكَ وَلَم أَكُنفيهِ لَحَقٌّ بِالمُضيعِ
  15. 15
    ثُمَّ اِرعَوَيتُ وَصِرتُ فيحَدِّ السَكينَةِ وَالخُشوعِ
  16. 16
    فَزَهِدتُ في هَذا وَذافَقُلِ السَلامُ عَلى الجَميعِ
  17. 17
    فَإِلَيكَ عَنّي يا نَديمُ فَما صَنيعُكَ مِن صَنيعي
  18. 18
    ما أَنتَ مِن ذاكَ الطِرازِ وَلا مِنَ البَزِّ الرَفيعِ
  19. 19
    أَتُريدُ بَعدَ الشَيبِ مِنني صَبوَةَ الناشي الخَليعِ
  20. 20
    أَنا بِالسَميعِ وَلا المُطيعِإِن كُنتَ تَرجِعُ أَنتَ بَع
  21. 21
    دَ الشَيبِ فَاِيأَس مِن رُجوعيكَيفَ الرُجوعُ وَقَد رَأَي
  22. 22
    تُ الريحَ تَلعَبُ بِالزُروعِعارٌ رُجوعُكَ بَعدَما
  23. 23
    عايَنتَ حيطانَ الرُبوعِوَحَلَلتَ في ظِلِّ الجَنا
  24. 24
    بِ الرَحبِ وَالحِرزِ المَنيعِوَاِعلَم أُخَيَّ بِأَنَّهُ
  25. 25
    لابِالسُجودِ وَلا الرُكوعِفَهُناكَ كَم كَرَمٍ وَكَم
  26. 26
    لُطفٍ وَكَم بِرَ مَريعِإِحسِب حِسابَكَ في الَّذي
  27. 27
    تَنويهِ مِن قَبلِ الشُروعِوَاِجعَل حَديثَكَ في النُزو
  28. 28

    لِ مُقَدَّماً قَبلَ الطُلوعِ